واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لدواع امنية، ان "تنظيم داعش سحب مايسمى وثيقة المدينة التي تضم احكاما وعقوبات قاسية وفي حالة عدم تنفيذ تعليماته تصل بعض منها إلى قطع الرؤوس"، عازيا السبب إلى "عدم ملائمة الوثيقة للاوضاع في الموصل وأنهم تعجلوا في إصدارها".
واكد المصدر أن "مسلحي داعش العرب، غادروا المدينة بشكل نهائي وتولى زمام الأمور عناصر من الجماعة يبدو أنهم من القرى المجاورة للموصل، وهؤلاء ليست لديهم أية خبرة في إدارة أمور المدينة كونهم يعيشون في القرى والأرياف"، مشيرا الى أن "جميع المؤسسات الحكومية مغلقة ما عدا البلدية والصحية".
وتابع أن "وجود عناصر التنظيم في المدينة انخفض بشكل كبير حيث لا يشاهد سوى عدد قليل منهم يتجولون في سيارة او سيارتين"، مشيرا إلى أن "المؤسسات الحكومية وخاصة البنوك خالية في الوقت الحالي".
وبين ان "اهالي مدينة الموصل دعوا قوات الجيش الى اقتحام المدينة وتخليصهم من سيطرة تنظيم داعش واعادة الحياة المدينة".
يشار إلى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران الحالي، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما أدت تلك الاشتباكات إلى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق أكثر أمنا خارج المحافظة وداخلها.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
