الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلام الجيش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلام الجيش. إظهار كافة الرسائل

#التايمز: داعش والقاعدة تتنافسان على زعامة #عالم#الارهاب

الموقع يدعم الحشد الشعبي

مقر لداعش في سوريا
مقر لداعش في سوريا
نشرت صحيفىة التايمز اليوم الجمعة مقالا لكاثرين فيليب بعنوان "داعش والقاعدة في معركة دامية لزعامة عالم الارهاب"، اعتبرت فيها إعلان ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنه "سيرفع راية الجهاد" في شبه القارة الهندية محاولة منه لاسترداد زعامة عالم التكفير من تنظيم "داعش".
وتقول فيليب إن المدن الهندية اعلنت حالة التأهب الامس بعدما اعلن تنظيم القاعدة عن تنظيم منبثق عنه في الهند، فيما يعد تطورا جديدا في معركة الزعامة بين اكبر "منظمتين جهاديتين" في العالم.
وترى الصحيفة أنه في مسعاه لاسترداد زعامة عالم التكفير المسلح من تنظيم "داعش"، أعلن ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة أنه "سيرفع راية الجهاد" في شبه القارة الهندية.
وتقول فيليب إن صراع القوة يتنافس فيه جيل جديد من المسلحين الذين اشتد عودهم في القتال في سوريا والعراق وجيل قديم من المسلحين ينظر اليهم على انهم خاملون نضبت افكارهم الخاصة بتوسيع رقعة "الجهاد".
وتقول الصحيفة إن احياء مايسمى "الخلافة" كان الهدف المعلن لاسامة بن لادن عند اقامة شبكة القاعدة، ولكنه لم ياخذ سوى عددا ضئيلا من الخطوات الملموسة لتحقيقه، فوفقا لايديولوجية القاعدة لا تتحقق الخلافة الا بعد تطهير العالم الاسلامي بأسره.
وعلى النقيض من ذلك، لم ينتظر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" واعلن الخلافة في المنطقة التي يسيطر عليها في العراق وسوريا والتي تبلغ مساحتها مساحة بريطانيا.
وتقول فيليب إن مقدرة داعش الكبيرة على استخدام شبكات التواصل الالكتروني ساعدتها في نشر دعايتها الى "الجهاديين" الشباب في شتى بقاع العالم، وتمكنت من منحهم الحماسة والاصرار اللتين لم تنجح التسجيلات الصوتية للظواهري في احداثها.
وتضيف الصحيفة إنه بينما ادان الظواهري وحشية داعش وعلميات قطع الرؤوس والقتل العلني الجماعي والصلب التي تقوم بها، كان لنفس هذه الافعال تأثير كبير في جذب المجندين الجدد الذين يسعون للمغامرة بعيدا عن ديارهم. وترى فيليب أن تسجيلات الفيديو التي تصور جنود تنظيم داعش يقودون المدرعات الامريكية تظهر المكاسب الملموسة للتنظيم وهي المكاسب التي لم يمكن للقاعدة تحقيقها.

عشائر الموصل تشكل خلايا مسلحة لمقاتلة "داعش"

الموقع يدعم الحشد الشعبي


قاسم عطا
قاسم عطا
بغداد (العالم) 2014.07.27 ـ يواصل الجيش العراقي ملاحقة جماعة داعش الإرهابية في شمال وغرب البلاد، وكبدها خسائر بشرية كبيرة في محافظات صلاح الدين وبابل والموصل؛ فيما بدأ أهالي الموصل بتشكيل خلايا مسلحة لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
ولم تتوقف عمليات الجيش العراقي في مناطق شمال وغرب العراق فالعمليات العسكرية مازالت متواصلة في محافظة صلاح الدين.. منها تصدي القوات الأمنية لهجوم على مصفى بيجي الذي أسفر عن مقتل عشرات المسلحين لاسيما في تكريت التي تشهد عمليات نوعية أيضا.
هذا ودفع تدمير المراقد الدينية بالموصل الأهالي للانتقام من الإرهابيين وفق مصادر عسكرية عليا؛ حيث أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية قاسم عطا في مؤتمر صحفي قائلا: وردتنا أخبار دقيقة بأن أهالي الموصل بدأوا بتشكيل خلايا مسلحة لمقاتلة الدواعش إضافة إلى مايعلن من مواقف لأبناء شعبنا من العشائر المنتفظة من أبناء الجيش العراقي وأبناء الموصل من مختلف المكونات والشرائح للقيام بانتفاضة وثورة ضد داعش والتنظيمات الإرهابية في محافظة الموصل وفي المحافظات الأخرى.
وعلى محاور أخرى تستمر القطعات العسكرية العراقية في تصديها لمسلحي داعش؛ ففي شمال بابل تشن القوات الأمنية عملية عسكرية واسعة لاستكمال تطهير منطقة جرف الصخر. ومن خلال هذه العملية تؤكد قيادات العسكر مقتل أكثر من عشرين مسلحاً وتدمير عدد من آلياتهم.
ووصف بعض السياسيين عملية الجيش هذه بالمهمة لاسيما بعد سيطرته على مناطق عديدة؛ حيث أكد السياسي العراقي عصام الفيلي حديث لمراسلنا أن: عملية التحرير تأتي متزامنة بين العشائر العراقية وقطعات الجيش.. لذلك لو لم يكن الجيش العراقي منتصراً فيها لما كان اليوم هناك تشكيل لقوى جديدة من بعض العشائر العراقية.. فبعد عشائر الجبور عشائر العبيد تشكل قوة عسكرية.
وفي محافظة الأنبار تشير المصادر العسكرية إلى أن القوات الأمنية قتلت أكثر من عشرة مسلحين وقامت بتدمير عدد كبير من عجلات عناصر داعش الإرهابية.
هذا فيما تستعد القوات العراقية لوضع خطة أمنية محكمة لتحرير محافظة الموصل لاسيما مع بدء بوادر انتفاضة شعبية في هذه المحافظة ضد مسلحي داعش.
07.27       

هل انقلب "البعث" المنحل بالعراق على حليفه "داعش" ؟

الموقع يدعم الحشد الشعبي

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أعلن حزب البعث المنحل في العراق اليوم الأحد عن شن أولى هجماته ضد حليفته جماعة "داعش" الارهابية ردا على اعتداءاتها على مراقد الأنبياء والأولياء في محافظة نينوى.
وافاد موقع "ميدل ايست اونلاين" اليوم الاحد ان حزب البعث قال في بيان ان "صولات جيش رجال الطريقة النقشبندية بدات منذ يوم أمس (السبت) بالتزامن مع أجواء عيد الفطر السعيد، فلن يبقى لأعداء الأنبياء والصالحين مكان على أرضنا، وساعة الحسم قد اقتربت".
وأضاف: "لم يبق في الصبر متسع بعدما أبى ھؤلاء الرجوع إلى طريق الصواب، ...".
وتنصل الحزب المنحل من "داعش" واعرب عن استيائه من تفاقم جرائمها والتي كان اخرها تهجير المسيحيين من الموصل والاعتداء على مراقد الأنبياء والأولياء في محافظة نينوى.
وكان عزت الدوري الذي يتولى منصب الأمين العام لحزب البعث المنحل قد اشاد في كلمة مسجلة بارهابيي القاعدة وجماعة "داعش"، زاعما ان "الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق".
وفجرت "داعش" الجمعة مرقدي النبيين شيت (ع) وجرجيس (ع) في الموصل بعد يوم على تفجير مرقد النبي يونس (ع) واماكن مقدسة اخرى منذ سيطرتهم على هذه المحافظة.
كما قام مسلحو الجماعة الارهابية الخميس بنسف مزار للطريقة الصوفية المسلمة في قضاء داقوق التابع لمدينة كركوك ومرقد الشيخ صالح وهو مزار صوفي ايضا بين قريتي تل حمه وحفته خار التابعة لقضاء داقوق في منطقة تخضع لسيطرتهم.

أكد جهاز مكافحة الإرهاب، السبت، أن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري يتمتع بإجازة مرضية، نافيا الانباء التي تحدثت عن “هروبه

الموقع يدعم الحشد الشعبي

fb__2014_06_11_h12m52s15__SR

أكد جهاز مكافحة الإرهاب، السبت، أن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري يتمتع بإجازة مرضية، نافيا الانباء التي تحدثت عن “هروبه

 

https://ar-ar.facebook.com/fadhilAlbarwary

 


”.

و










قال المتحدث باسم الجهاز إن “قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري يتمتع حاليا بإجازة مرضية”.
وأضاف، أن “الانباء التي تحدثت عن هروب برواري إشاعات مغرضة وعارية عن الصحة”.
وكانت عدد من وسائل الاعلام قد نشرت في وقت سابق، خبرا مفاده ان قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري قد هرب خلال المعارك العسكرية التي تشهدها بعض مناطق البلاد.
وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الثلاثاء (8 تموز 2014)، أن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري لا يمت بأية صلة للحزب، مؤكداً أن جميع تصريحاته مرتبطة به وبجيشه فقط.
ويعد برواري أحد مؤسسي قيادة العمليات الخاصة في العام 2003 او ما يسمى “الفرقة الذهبية”، واشترك في معارك عديدة بين قوات البيشمركة الكردية والتي كان احد ضباطها وآمر مفرزة عسكرية فيها وقوات الجيش العراقي منذ عام 1980 الى 1999، وكان الاسم الحركي له “بروش”.
وشارك برواري في العمليات العسكرية بمدينة الفلوجة في العام 2004 كآمر فوج، ثم شارك في نفس العام بعمليات النجف العسكرية كآمر لواء وشارك في عمليات عسكرية بسامراء والمدائن خلال العام نفسه

ما تفعله "داعش" اليوم فعله آل سعود قبل قرن ومازالوا يفعلون

الموقع يدعم الحشد الشعبي

هدم مرقد النبي يونس (ع)
هدم مرقد النبي يونس (ع)
الرأي العام العربي والاسلامي مصدوم هذه الايام وهو يرى الجرائم التي تخرج عن نطاق كل تصور ، التي ترتكبها "داعش" ضد البشر والشجر والحجر في العراق وسوريا، رغم ان التاريخ العربي المعاصر متخم بفظائع تفوق فظائع "داعش" ارتكبها آل سعود والوهابية في جزيرة العرب بدعم واضح ومكشوف من المستعمر البريطاني في بداية القرن المنصرم.
اذا ما تجاوزنا جرائم "داعش" بحق الانسان والحياة ، ونقف قليلا امام ما ارتكبته هذه الزمرة من جرائم كبرى بحق الحضارتين الاسلامية و الانسانية في العراق لاسيما في الموصل، فسنذهل من هول ما لحق بهاتين الحضارتين من جرائم بسبب النزعة التدميرية المستوطنة في عناصر "داعش" ، وكيف لا يشعر المرء بالمرارة وهو يرى ويقرأ ويسمع ان  "داعش" قامت بتفجير مرقد النبی جرجیس وسط الموصل  ، وأسفر التفجيرعن تدمیر المرقد بالکامل ، كما قامت بتفجير جامع النبی شیت وسط مدینة الموصل بواسطة عبوات ناسفة، ویأتی ذلک بعد یوم واحد علی تفجیر مرقد وجامع النبی یونس (ع) الذی یعد أبرز الشواخص الحضاریة والدینیة فی مدینة الموصل، کما قاموا بتفجیر مرقد الإمام ابو العلی فضلاً عن حسینیة وجامع فی المدینة ، وقبل ذلك فجرت  مرقد عبد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، هذا بالاضافة الى تفجير وحرق اقدم كنائس العراق في الموصل والتي يعود تاريخ بنائها الى اكثر من الف وخمسمائة عام بكل ما تحتوي من نفائيس لا تقدر بثمن من الكتب والمخطوطات.

صحيح ان الانسان يقف مذهولا من نزعة التدمير غير السوية لدى "داعش" ، وهي تمحو كل اثر للاسلام والحضارة الانسانية في العراق ، الا ان هذه الجرائم ورغم بشاعتها ، لم تأت من فراغ ولم تكن "داعش" من روادها ، ف"داعش" مقلدة لرواد ولمؤسسي هذه النزعة التدميرية ، التي شهدت اول تطبيقات عملية على اطهر بقاع الارض في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، عندما اقترفت الوهابية و آل سعود ومن ورائهما المستعمر البريطاني جرائم كبرى ضد الاسلام والتاريخ الانساني.

هذه كتب التاريخ تحدثنا عن قيام ال سعود والوهابية في‌ إلیوم‌ الثامن‌ من‌ شهر شوّال‌ سنة‌ 1345هجرية، بتدمير جميع‌ المراقد المقدّسة‌ لائمّة‌ البقيع‌: الإمام‌ الحسن‌ المجتبي‌، والإمام‌ زين‌العابدين‌، والإمام‌ محمّد الباقر، والإمام‌ جعفر الصادق‌ علیهم‌ السلام‌، وكذلك‌ مراقد بنات‌ رسول‌ الله‌: زينب‌ وأُمّ كلثوم‌ ورقيّة‌، وقبور صفيّة‌ وعاتكة‌ عمّتي‌ رسول‌ الله‌، وأُمّ البنين‌، وإسماعيل‌ بن‌ جعفر الصادق‌، وإبراهيم‌ ابن‌ رسول‌ الله‌، وقبور كافّة‌ الصحابة‌ والتابعين‌ وأرحام‌ النبي‌ّ وأزواجه‌، والصلحاء والابرار، وهي‌ ممّا لايحصي‌، وسوّوها مع‌ الارض‌.

وقد هّم آل سعود ، بتدمير قبر رسول‌ الله‌  ونبش ضريحه، لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم ، وإلاّ فإنّ هدم‌ هذا المقدس كان‌ مرسوماً في‌ خطّتهم‌ ، وهم لا يخفون ذلك لا بالامس ولا اليوم ، فبالامس دعا ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب الى هدم قبر النبي (ص) واليوم هناك الكثيرين من الوهابية يدعون علنا الى ذلك ، ومنهم بن باز واليمني  مقبل الوادعي ، وقد كتب رسالة في ذلك!!.

كما اغار ال سعود علی‌ كربلاء المقدّسة‌، وطوّقوا أهلها، وقتلوا في‌ يوم‌ واحد ما يزيد علی‌ خمسة‌ آلاف‌، ونهبوا الاشياء الثمينة‌ من‌ الحرم‌ الحسيني‌ّ الشريف‌. ثمّ دخلوه‌ واقتلعوا الشبّاك‌ الخشبي‌ّ الذي‌ كان‌ من‌ النفائس‌، وحطّموه‌، وأوقدوا النار من‌ أخشابه‌ علی‌ القبر المطهّر.

وتذكر المصادر التاريخية ايضا ان آل سعود هدموا البيت الذي ولد فيه النبي “محمد”(ص)، إضافة لهدم بيت السيدة “خديجة بنت خويلد”(رض)، زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الدينية.

ولم يستثنِ هؤلاء الصحابة ، حيث قاموا بهدم بيت “عتيق بن أبي قحافة”، ويقع بمحلة “المسفلة” بمكة، إضافة لهدم البيت الذي ولدت فيه السيدة “فاطمة الزهراء”، ويقع في “زقاق الحجر” بمكة المكرمة.

ولم يقف “آل سعود” عند هذا الحد، فقاموا أيضاً بهدم منزل “حمزة بن عبد المطلب”(رض)، عم النبي وأول شهيد في الإسلام، وهدم بيت “الأرقم”، وهو أول بيت تكونت فيه الخلايا المحمدية، وكان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه، وهدم قبور الشهداء الواقعة في “المعلي”، وبعثروا رفاتهم، ولم يتوقفوا هُنا، بل هدموا أيضاً قبور الشهداء في “بدر”، وكذلك هدموا مكان العريش التاريخي.

كما هدم “آل سعود” البيت الذي عاش فيه الإمام “علي بن أبي طالب”، وأبناؤه الإمامان “الحسن”، و”الحسين”(عليهما السلام).

اذن ، ما تقترفه "داعش" اليوم في العراق وسوريا ، ليس بدعة ابتدعتها "داعش" ، بل ما تاتي به من كوارث ليس الا تطبيقا حرفيا لتعاليم الوهابية ، التي تعتبر المدرسة الام التي خرجت من رحمها "القاعدة" و "داعش" وباقي التنظيمات التكفيرية الظلامية التي انتشرت كالسرطان في ديارنا ، لذا فان اي كلام عن التصدي ل"داعش" او الزمر التكفيرية الاخرى ، لن يكون الا مضيعة للوقت وحتى هذيان ، لو لم تتم مكافحة الوهابية الام  نفسها ، المدعومة بالدولار النفطي السعودي ، اذن على المجتمع الدولي والبلدان والمجتمعات المتحضرة ، ان تضغط على ال سعود من اجل حذف هذا الفكر الظلامي من جذوره في جزيرة العرب ، او على الاقل منع ال سعود من الترويج للوهابية خارج حدودها ، ومكافحة كل المراكز الدينية التي تروج للوهابية في العالم وقطع كل تمويل مادي سعودي عنها، وكذلك الضغط على ال سعود لمنع ايصال اي دعم مادي الى التنظيميات التكفيرية الظلامية ، وفي حال تمردت السعودية على الارادة الدولية عندها يجب فرض حظر دولي شامل على مملكة ال سعود بوصفها دولة داعمة للارهاب.

مقتل واصابة اكثر من 100 ارهابي من داعش جنوبي الانبار

الموقع يدعم الحشد الشعبي

قتلى داعش
قتلى داعش
اعلنت صحوات الكرمة، السبت، عن مقتل واصابة اكثر من 100 عنصر من تنظيم "داعش" بعمليات امنية جنوبي الانبار.
ونقل المركز الخبري شبه الرسمي عن قائد ثوار صحوات الكرمة الشيخ محمود المرضي قوله، إن "القوات الأمنية وابناء الصحوات تمكنوا خلال العمليات الامنية من قتل أكثر من 30 داعشيا وجرح 70 في منطقة السجر".
واضاف المرضي أن "العمليات الامنية مستمرة لحين تطهير جميع مناطق الكرمة واطرافها من عصابات داعش".
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على مناطق واسعة بالمحافظة، فيما تتمكن القوات الامنية من استعادة بعض تلك المناطق.
"أنصار السنة" يجدد رفضه لمبايعة "داعش" ويحذر من فتنة يدفع ثمنها الجميع

من جانب اخر كشف مصدر محلي في محافظة ديالى، السبت، أن تنظيم "أنصار السنة" جدد رفضه لمبايعة "داعش" في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة، مشيرا الى انه حذر من فتنة يدفع ثمنها الجميع.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم أنصار السنة وزع منشورات في بعض أحياء ناحية السعدية (60 كم شمال شرق بعقوبة) جدد فيها رفضه لمبايعة تنظيم داعش"، مبينا ان "انصار السنة اعتبر ما جاء في بيان داعش يوم أمس بشأن إمهاله التنظيمات الأخرى 48 ساعة لمبايعته أو المغادرة أو القصاص، بأنه انقلاب ومحاولة لبسط النفوذ بواسطة الحراب".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "أنصار السنة حذر من فتنة يدفع ثمنها الجميع"، مشيرا الى انه "دعا داعش إلى التراجع عن موقفه".
وكان مصدر محلي في محافظة ديالى أفاد، أمس الجمعة (25 تموز 2014)، بأن تنظيم "داعش" أمهل خمسة تنظيمات مسلحة 48 ساعة لمبايعته أو المغادرة أو القصاص.
وكشفت مصادر امنية مطلعة في ديالى، عن بروز خلافات حادة بين تنظيم داعش وتنظيمات مسلحة اخرى ومنها النقشبندية في حوض حمرين تصاعدت وتيرته لتصل الى حد الاقتتال والتصفية الجسدية المتبادلة.

اعتقال قائد "المجلس العسكري" لداعش برتبة لواء في بغداد

الموقع يدعم الحشد الشعبي

صورة من الارشيف
صورة من الارشيف
كشف مصدر أمني عراقي السبت عن اعتقال ضابط كبير في الجيش العراقي السابق يحمل رتبة لواء ويقود ما يعرف بـ”المجلس العسكري” المرتبط بتنظيم “داعش” الارهابي، وعدد من مساعديه شمالي بغداد.
وأوضح المصدر في تصريح لـ”الاناضول” أن عملية الاعتقال جرت في منطقة الأعظمية شمالي بغداد، وجاءت على خلفية اعترافات أدلى بها ضابط في الجيش العراقي السابق وقيادي بارز في تنظيم داعش الارهابي سلم نفسه قبل أيام إلى قوات الأمن وزودهم بتفاصيل مهمة عن مخطط لمهاجمة الاهداف المهمة في بغداد.
وتابع أن الضابط المعتقل كان يشغل منصب مدير حركات وزارة الدفاع إبان حكم النظام البعثي قبل الإطاحة به عام 2003، ويحمل رتبة لواء، ويتولى حاليا مسؤولية إدارة المجلس العسكري في بغداد المرتبط مباشرة بتنظيم "داعش".
من جهة اخرى افاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، السبت، بأن قيادياً في تنظيم "داعش" وثلاثة من معاونيه قتلوا بقصف مدفعي شمالي الفلوجة.
وقال المصدر لـ"السومرية نيوز"، إن "القصف جاء وفق معلومات استخباراتية دقيقة من داخل مدينة الفلوجة مكنت المدفعية من قصف الإرهابيين الذين كانوا يعقدون اجتماعا داخل المنزل".
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، عملية عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" الارهابي على مناطق واسعة بالمحافظة، فيما تتمكن القوات الامنية من استعادة بعض تلك المناطق.

تنظيم داعش الارهابي يفجر مرقد النبي دانيال (ع) بالموصل

الموقع يدعم الحشد الشعبي

السعودية والاحتلال.. لو عرف السبب بطل العجب؟!

الموقع يدعم الحشد الشعبي

آل سعود واسرائيل
آل سعود واسرائيل
لايستغرب الانسان من العدوان الجديد لكيان الاحتلال الاسرائيلي ضد غزة هو الثالث في خضم خمس سنوات منذ نهاية 2008 ومطلع 2009 لان العدوانية من طبيعة هذا الجسم السرطاني، لكن يقف المرؤ مندهشاً امام الصمت العربي ازاء العدوان والمعتدي.. فهذا العالم كله أهتز لجرائم الصهانية ووحشيتهم، بينما لاتزال عواصم البلدان الخليجية واخريات عربية في صمت القبور مشغولة بمتابعة الحدث الكروي في البرازيل وتداعياته!
غريب هذا العالم العربي ما بعد 1970 وفي عصر صدارة البلدان الخليجية له، بعد ان كانت بلدان مثل مصر والعراق وسوريا والجزائر تتصدر حراكه وسياساته وموافقه، هذا العالم الصحراوي يهتم بكل مآسي العالم، من تسونامي الفلبين الى اليابان حتى اعصار كاترينا وافراحه كسباقات الخيول والابل و مهرجانات "ام رقبة" و"الظفرة" و"هلا فبراير" و... الّا اتراح وافراح فلسطين؟!
بلدان وجت كل القتلة ومحترفي الاجرام والتفجير والانتحار والسفاح والنكاح في العالم بأموالها وفتاواها ودعمها العسكري والسياسي وحراكها الدبلوماسي نحو قلاع المقاومة في سوريا ولبنان والعراق... لكنها لاتقارب مأساة فلسطين وحق شعبها في الحياة!
تصرّ على جميع الحلول العسكرية والدموية والوحشية في بلدان المقاومة تلك، لكنها تتمسك بمبادرة "السلام" مع الصهاينة... أليس غريباً هذا الموقف؟!
هذا التناقض الذي نشهده في الحديث عن العروبة والاسلام والسلوك الذي يتعارض معه، اصبح السمة الغالبة على الخطاب العربي في زمن هيمنة البترودولار الخليجي.. حالة تدعو الى اكثر من الدهشة والعجب... فتاوى قتل بحق الجميع لكنهم يحرمون حتى الدعاء للمقاومين... فأين الخلل؟!!
الحقيقة هي انه وبغض النظر عن بعض المغفلين من مشايخ واعلاميين وهمج رعاع ينعقون مع كل ناعق وقد ملأ الاعلام والوعاظ ادمغتهم الفارغة بالشعارات القومية والشوفينية والطائفية.. فأن هذه الانظمة وفي مقدمتها النظام السعودي يسير وفق النهج الذي رسم له منذ تأسيسه ودعمه على يد البريطانيين في مقابل السلطة وكرسي الحكم، هو ملزم بجملة مواقف لايحق له الحياد عنها، والاخلال بذلك يعني نهاية حكمه من وجهة نظر الدول المتعهدة ببقاء العرش السعودي..
وفي مقدمة تلك المواقف.. عدم المشاركة في اي حرب من جانب العرب والمسلمين ضد "الكيان الاسرائيلي" وعدم السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة وأعطاء حق العودة للمشردين والنازحين.. وبالعكس المشاركة الفاعلة في كل مشروع يؤدي الى تقسيم المنطقة الاسلامية والعربية اكثر ويضمن بقاء دويلة الاحتلال وأمنها...
فهذا الحاخام الصهيوني ميخائيل كانوف يكشف في كتابه "السعودية والصراع في فلسطين" عن تاريخ العلاقات المشبوهة والتحالفات بين الاسرة السعودية والقادة الصهاينة ويقول ان اللقاءات السعودية الصهيونية بدأت منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما التقى مستشار الملك عبد العزيز آل سعود، حافظ وهبة المصري، وسفيره في لندن بأول رئيس وزراء للأحتلال دافد بن غوريون و موشه شيرتوك قبل قيام دويلة الاحتلال بما يقارب عقدين من الزمن!
وكان الملك عبد العزيز يرسل ابناءه للعلاج في مستشفى "هداسا" الذي اسسته المنظمة الصهيونية النسائية الامريكية ( AZM) في القدس عام 1939 ، المستشفى الشهير الذي نقل اليه سفاح صبرا وشاتيلا آرييل شارون وبقي فيه قبل انتقاله الى جهنم وبئس المصير.. وبين اولئك الابناء، ملك السعودية لاحقاً، فهد بن عبد العزيز!
والاجابة على سؤال الصمت ازاء الجرح الفلسطيني النازف يتضح مع معرفة الاتفاق الذي ابرم بين الرئيس الامريكي هاري ترومن (1945 ـ 1953) والملك عبد العزيز آل سعود الذي كان حتى آخر ايام حياته يعيش هاجس قيام القبائل السعودية بخلعه عن الحكم.
هذا الاتفاق الذي حصل في اواخر حياة عبدالعزيز آل سعود وبعد حرب النكبة عام 1948 – 1949، يقضي بعدم مشاركة السعودية في اي عمل عسكري ضد "الكيان الاسرائيلي" في مقابل حماية العرش السعودي من قبل الولايات المتحدة الامريكية!!
وبهذا تتضح أسباب الصمت السعودي والخليجي ازاء مجازر غزة وغيرها ويتضح سبب تمسكهم بما يسمى "المبادرة العربية" التي اطلقها الملك السعودي الحالي عبد الله بن عبد العزيز عام 2002، والتي تتجاهل حق العودة ولا تقر قيام دولة فلسطينية، بل كنفيدرالية بين الاردن والفلسطينيين.. وكيان منقوص السيادة ومنزوع السلاح لا يشكل خطراً او تهديداً لكيان الاحتلال حامي العرش السعودي والمتعهد بتدفق نفط المملكة الى الاسواق العالمية!
وعلى اساس ذلك نفهم عداء آل سعود لحركات التحرر العربية وحكومة الرئيس عبدالناصر والنظام في سوريا وحزب الله والثورة الجزائرية والثورة المينية والجمهورية الاسلامية وحركة انصار الله في اليمن والفصائل المقاومة في فلسطين.. انه ثمن البقاء في العرش.. فهل يعذرون؟!
بقلم: علاء الرضائي

الجيش الشيعي الالكتروني ينشر وثائق سريه لأجهزة الامن السعودي وخوفها من هجمات محتمله لداعش داخل المملكه http://www.r00tnetwork.org/

الموقع يدعم الحشد الشعبي
الجيش الشيعي   الالكتروني ينشر وثائق سريه لأجهزة الامن السعودي وخوفها من هجمات محتمله لداعش داخل المملكه

http://www.r00tnetwork.org/

شمخاني : إيران ستوفر الوقود والمواد الغذائية للعراق

الموقع يدعم الحشد الشعبي


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن حالة انعدام الأمن في شمال غرب العراق تسببت في حدوث مشاكل في توفير الوقود والمواد الغذائية لأهالي تلك المناطق مؤكداً أنه: وفقاً لطلب الحكومة العراقية وفي إطار الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية سنوفر لهذا البلد الوقود والمواد الغذائية التي يحتاجها.
وقال شمخاني في ختام زيارته إلى العراق إن المشاورات المهمة مع مراجع الدين والمسؤولين الحكوميين وزعماء الأحزاب والمجموعات السياسية والدينية في هذا البلد قد تركت تأثيراً كبيراً في الفهم المشترك تجاه التهديدات والضرورات السياسية والأمنية على المستويين الثنائي والإقليمي.
واعتبر حالة انعدام الأمن في العراق والتي أثارها الإرهابيون خلال الأعوام العشرة الماضية اعتبرها التحدي الرئيسي الذي تواجهه الحكومة العراقية لمتابعة برامجها وخططها الاقتصادية والرفاهية المستديمة وقال: إن الأولوية الكبرى للعراق حكومة وشعباً هي إزالة التهديدات الأمنية لإيجاد الانتعاش الاقتصادي والرفاه العام في هذا البلد .
وأكد أن وحدة الآراء والعزم والإرادة الراسخة للمسؤولين والزعماء الدينيين والسياسيين في العراق بغية الاستفادة من طاقات الدستور العراقي لتقوية وتعزيز الانسجام والتماسك والوحدة الوطنية تبعث على الأمل للغاية .
وتابع شمخاني: إن مسيرة العملية السياسية العراقية إيجابية؛ وكما تبين في انتخاب رئيس البرلمان ومساعديه فإن المجموعات السياسية في هذا البلد تسعى وراء صياغة آليات سياسية وتنفيذية جديدة في العراق .
واعتبر شمخاني وتيرة تزايد استعداد الجيش العراقي لإحلال الأمن وتطهير المناطق الملوثة بالتهديدات الإرهابية بأنها إيجابية للغاية .
وصرح: بعد الإجراءات السريعة التي اتخذتها الحكومة العراقية في تحديد التقصيرات والتعويض عنها في الجيش وكذلك المشاركة الملحمية للقوات الشعبية في الدفاع عن أرض العراق والمقدسات وأراوح المواطنين فإن الهواجس الماضية تجاه أمن العاصمة والعتبات المقدسة قد زالت وتبد

صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة

الموقع يدعم الحشد الشعبي

صورة الجندي الاسرائيلي التي نشرها موقع المركز الفلسطيني للاعلام
صورة الجندي الاسرائيلي التي نشرها موقع المركز الفلسطيني للاعلام
أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس تمكنها من أسر الجندي الصهيوني "شاؤول أرون" صاحب الرقم "6092065" وذلك خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب شرق حي التفاح شرق مدينة غزة والتي قتل فيها 14 جنديا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني.
ونشر موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" الصورة اعلاه، فيما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مساء امس الأحد، صورا اخرى لهذا الجندي.

  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة
  • صور الجندي الاسرائيلي الذي اسرته المقاومة في غزة

مصدر بريطاني: الرياض ساهمت بانشاء داعش ودعمه بالعراق

الموقع يدعم الحشد الشعبي

رئيس الاستخبارات السرية البريطانية السابق ريتشارد ديرلوف
رئيس الاستخبارات السرية البريطانية السابق ريتشارد ديرلوف
كشف رئيس الاستخبارات السرية البريطانية السابق ريتشارد ديرلوف، ان السعودية لعبت دورا كبيرا في انشاء تنظيم داعش الارهابي وساعدته في السيطرة على مدينة الموصل (شمالي العراق).
وفي محاضرة له بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة البريطاني قال ديرلوف: ان رئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان اخبره في وقت سابق ان تصفية الحساب مع الشيعة في المنطقة باتت قريبة.
واضاف، ان كلام بندر ترجم بشكل واضح بتوسع داعش الى العراق، واشار الى ان هذا التوسع ما كان له ان يحدث لولا دعم السعودية للتنظيم.
وأكد ديرلوف أن التمويل الكبير والدائم الذي كان يقدمه "متبرعون" سعوديون وقطريون للجماعات المتشددة كان لابد من أن تكون السلطات في البلدين قد سمحت بتمريره بهذا الشكل، وهي لعبت دورا محوريا في تسهيل سيطرة "داعش" على المناطق السنية من العراق، لأن "هذا الأمر لا يمكن أن يحصل ببساطة، ولا أن يفعله التنظيم من تلقاء نفسه".
وتابع المسؤول الاستخباراتي السابق، أن هذا الأمر يبدو واقعياً منذ إمساك الممولين السعوديين والخليجيين بالقيادات القبلية والطائفية في المحافظات ذات الأغلبية السنية، وسيكون من غير الممكن تعاون هذه القوى مع "داعش" من دون موافقتهم، مؤكداً أن ما حصل "كان مخططا سعوديا منذ البداية".
وقد بدا واضحاً أن الهجوم المنظم والخاطف الذي نفذه التنظيم لم يكن ليتم بهذه الطريقة لولا توفر امكانات مادية كبيرة ومواكبة أمنية فاعلة أدت إلى خلق الثغرات في صفوف القوات العراقية التي انسحبت أو استسلمت.
يذكر ان بندر الذي تولى منصب رئيس الاستخبارات السعودية بين العامين 2012 و2014، وهي الفترة التي استطاع خلالها تنظيم على شكل "القاعدة" السيطرة على المجموعات المسلحة في العراق وسوريا.

تقدم الجيش العراقي صوب مركز تكريت

الموقع يدعم الحشد الشعبي
http://www.alalam.ir/news/1613492


تقدم الجيش العراقي صوب مركز تكريت
تقدم الجيش العراقي صوب مركز تكريت
نشرت وزارة الدفاع العراقية مقطع فيديو عن عمليات تقدم القوات المسلحة العراقية الى مركز مدينة تكريت وتحرير العديد من المناطق التابعة لهذه المدينة.
وحسب تقرير لمراسل العالم الاحد، فان وزارة الدفاع العراقية اكدت تحرير الجيش العراقي ضمن هذه العمليات التي اطلق عليها اسم عملية (السيف البتار) لمنطقة العوجة ومستشفى تكريت ومدن متعددة كثيرة اخرى تابعة لتكريت، وان هذه العمليات لا زالت متواصلة باسناد القوة الجوية للجيش العراقي.

إرهابيو داعش يحرقون واحدة من أقدم الكنائس في الموصل

الموقع يدعم الحشد الشعبي

.
.
أقدم عناصر ينتمون الى تنظيم "داعش" على إحراق كنيسة في مدينة الموصل يعود عمر بناءها الى أكثر من 1800 سنة .
وذكرت مصادر خبرية نقلا عن شهود عيان أن "تنظيم داعش قام  بإحراق مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل ، بعد انتهاء المهلة حددها التنظيم للمسيحيين لمغادرة المدينة  .
وأضافت المصادر أن "مبنى المطرانية الذي يبلغ عمره أكثر من 1800 سنة و يقع في منطقة الميدان ، وسط الموصل ، قد احرق بكامل محتوياته .
وهدد عناصر تنظيم "داعش" امس الجمعة المسيحيين في مدينة الموصل إما أن يدخلوا في الإسلام ، أو أن يدفعوا الجزية وفق أحكام "الشريعة" ، أو يواجهون الموت بحد السيف .
ووفقا لبيان لـ"داعش" فأن المدعو أبو بكر البغدادي زعيم ما يسمى بالدولة الإسلامية وافق على السماح للذين لا يريدون الدخول في الإسلام ، أو دفع الجزية ، بأن يخرجوا من المدينة بملابسهم فقط وبدون أمتعة خارج دولة الخلافة ، وذلك بحلول ظهر يوم السبت وبعدها فإن "السيف هو الخيار الوحيد

هنيئاً لقوى‌ الثورة إنجازات‌ داعش ‌في ‌المحافظات ‌المنتفضة كل بنات السنه يجاهدن نكاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموقع يدعم الحشد الشعبي

مؤتمر ما يسمي ب"دعم الثورة وإنقاذ العراق"
مؤتمر ما يسمي ب"دعم الثورة وإنقاذ العراق"
"ما يحدث في العراق ثورة العشائر لمكافحة حكم رئيس الوزراء نوري المالكي، وان عناصر تنظيم داعش جزء صغير من الثورة"، هذه الكلمات هي لرجل الدين العراقي عبد الملك السعدي قالها امام مؤتمر "دعم الثورة وإنقاذ العراق" الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان، وشارك فيه رجال دين وبعثيون وضباط في الجيش العراقي السابق وتنظيمات مسلحة مرتبطة بشكل او بآخر بالقاعدة.
موقف السعدي من داعش لا يختلف كثيرا مع موقف الرجل الثاني في نظام صدام، عزت الدوري، فالرجلان يجدان في "داعش" قوة ثورية تحررية انتفضت لتحرير العراق من "دكتاتورية" رئيس الوزراء "الشيعي" نوري المالكي، الا ان رفيق درب صدام لا يقلل مثل السعدي من دور "داعش" ويعتبرها جزءا صغيرا من "ثورة" المحافظات "المنتفضة والثائرة"، فهو يعترف، كما جاء في تسجيل صوتي بالدور القيادي ل"داعش" و القاعدة  "للثورة" ضد العملية السياسية برمتها في العراق، حيث يقول:"حيا الله.. بعض مجاميع انصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية فلهم منا تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم".

البيان الختامي لمؤتمر عمان شدد على "إسناد ثورة الشعب العراقي، ومطالبها التي انطلقت في المحافظات الثائرة، وحققت إنجازات باهرة".

اما "الانجازات" و"المكاسب" التي حققها "الثوار" للشعب العراقي وخاصة لاهالي المحافظات "المنتفضة" التي تحررت من "دكتاتورية" "الشيعة"، منذ 10 حزيران / يونيو الماضي، والتي اشاد بها عزت الدوري، فهي كثيرة، الا اننا سنعرج على ابرزها.

ففي اول مرة في تاريخ العراق يتم اقتلاع المسيحيين العراقيين من جذورهم في الموصل، حيث تم تهجير 10 آلاف مسيحي من الموصل وحدها، بعد ان خيرهم "ثوار داعش" بين دفع الجزية او القتل.

وسمح "ثوار داعش" ورفاقهم من باقي فصائل "الثورة" للعوائل المسيحية ان تترك منازلها بالثياب التي عليها وعدم السماح لها بحمل اي شيء من منازلها لانها اصبحت منذ يوم السبت 19 تموز / يوليو مملوكة ل"داعش" بالاضافة الى الكنائس والمطرانيات الاخرى.

اما المنجز الحضاري الابرز لقوى "الثورة" فكان حرق مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل بكامل محتوياتها والتي يعود تاريخ بنائها الى أكثر من 1800 سنة.

المكسب الاخر من مكاسب "الثورة" فكان عمليات صلب الاطفال والشباب بتهم شتى وسط ساحات وشوارع  المدن "المحررة"، وفرض وجهة نظر "داعش" في الملبس والعمل والتصرف على الناس وخاصة النساء والشباب.

تجربة السوريين مع "داعش" اثبتت ان الاخيرة لاتفرض رؤيتها على الناس مرة واحدة فهي تتدرج في فرض هذه الرؤية المتزمتة، فعندما دخلت الى بعض المناطق في سوريا تعاملت في بادىء الامر بشيء من اللين مع الناس الا انها وبعد سيطرتها التامة على هذه المناطق اخذت تتعامل بكل قسوة مع الناس فعلى سبيل المثال لا الحصر تم رجم امرأتين خلال 24 ساعة بتهمة "الزنا" في مدينة الطبقة وفي مدينة الرقة، كما صلبوا العشرات حتى الموت وقطعوا رقاب وايدي الضحايا في ساحات عامة وامام الناس.

وفي آخر اعلان لرئیس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى في العراق، جاء ان  "داعش" خطفت 29 ايزيدياً، وقطعت عن عمد الكهرباء والماء عن اقضية وقرى برقله وتلكيف وسنجار وبعشيقة مما دفع المسيحيين والايزيديين إلى هجرة هذه المناطق إلى إقليم كردستان ومحافظات أخرى.

وفي تكريت ارتكبت "داعش" جريمة كبرى بحق العراق والعراقيين عندما قامت باعدام  1700 من طلاب كلية القوة الجوية في قاعدة "سبايكر" شمال تكريت بعد أيام على تسليم أنفسهم، وأفرج عن 800 من "مرتدّي السنّة" الذين يعملون في "القاعدة"، بناءً على أوامر من أميرها أبو بكر البغدادي، حسب تعبير بيان "داعش"، الذي اشاد به عزت الدوري بانجازها "الثوري" في قتل 1700 عراقي في ريعان الشباب جريمتهم الوحيدة هي كونهم شيعة، والملفت ان عزت الدوري اعتبر  يومي "تحرير" نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد ايام الفتح الاسلامي.

اليوم هناك في الموصل ظاهرة غريبة تتمثل بكتابة حرف "ن" او حرف "ر" على جدران الالاف من البيوت، وهذان الحرفان يدلان على ان اصحاب هذه البيوت قد هجروها او قتلوا او غيبوا، لانهم مسيحيون او شيعه فحرف النون تعني "نصراني" وحرف الراء تعني "رافضي"، اما السنة فان دورهم سيأتي بعد ان تنتهي "داعش" من المسيحيين والشيعة، كما جاء دورهم في سوريا حيث اصبحوا من اكبر ضحايا "داعش" هناك، فمن الخطأ الاعتقاد ان بالامكان التوصل الى صيغة من التفاهم بين اي تنظيم كان و "داعش".

هذه كانت بعض انجازات ومكاسب "الثورة" و "الثوار" في المناطق التي "تحررت" في العراق، والتي اشاد بها عزت الدوري وكذلك عبدالملك السعدي والبعثيون و "المجاهدون" في مؤتمر عمان لنصرة "الثورة "، وان قادم الايام سيحمل لنا اخبارا عن منجزات ومكاسب اكبر تحققها "القوى الثورية" وفي مقدمتها "داعش" ، اذا ما نجحت في البقاء فترة اطول في المناطق التي تسيطر عليها الان.

منيب السائح -شفقتا

يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا

الموقع يدعم الحشد الشعبي

يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا
يا أمير المؤمنين.. السيف الذي قتلك لازال يقتلنا
اختلفت فرق المسلمين فقهيا وسياسيا وكلاميا وتقاتلت فيما بينها على مدى 14 قرنا من الزمان هو تاريخ الاسلام، لكنها رغم ذلك لم تكفر بعضها بمعنى استباحة دمه وعرضه وماله، بل شهدت كل واحدة لغريمتها او غريماتها بالاسلام، الا فرقة واحدة كفرت المسلمين جميعا تحت يافطة " ان الحكم الا لله" وقتلت تحت هذا العنوان ناسا كثيرين قبل ان تتفق جميع فرق المسلمين على انهاءها وعزلها في القرون الاولى من التاريخ الاسلامي..
لكن هذا الفكر الذي وصم بـ"الخارجي" تسرب الى بعض التيارات المزيفة والمريضة في الاسلام، وتلقفه احفاد المدرسة الاموية التي تعتبر اكبر واهم عامل في تحريف الاسلام وتزييف قيمه ومبادئه، فتبلور على يد منظر الاسلام الاموي، شيخ النفاق "ابن تيمية" الذي لم يترك فرقة او جماعة مسلمة الا وكفرها، ولم يفرق في ذلك بين سنة وشيعة، اشاعرة او معتزلة، متصوفة او فلاسفة، فالجميع كفار مالم يدينوا بملته ويقروا بتعاليمه!
ومع انحطاط اغلب المجتمعات الاسلامية، خاصة في المنطقة العربية خلال القرون الاسلامية الوسطى والحديثة، بدت الاجواء متوافرة لاستمرار مسيرة التكفير والقتل بأسم الله، لاضعاف الممالك الاسلامية اكثر واكثر خاصة واننا دخلنا في عصور الامبراطوريات الاوروبية الكبرى ومقولات الاستعمار، فكان لابد من تمزيق الامة الاسلامية ليسهل استعمارها من قبل القوى الاوروبية الصاعدة حينها وفي مقدمتها بريطانيا.. فظهرت الدعوة الوهابية في "نجد" تلك المنطقة التي عبر عنها رسول الله (ص) بـ"قرن الشيطان" حسب ما ورد في البخاري!
طبعا كانت هناك فرقة مماثلة في الانحراف على الجانب الشيعي ايضا، وهي البابية لكن وعي علماء الشيعة ومواجهتها بكل قوة افشل المخطط الاستعماري في شقه الخاص باتباع مدرسة أهل البيت (ع).
تطرفت القرنية (الوهابية) كثيرا في تكفير المسلمين وزادت عليها باستسهال قتلهم وابادتهم واغتيالهم تقربا الى الله وانتصارا للفئة الناجية (الوهابية على حد زعمها) للحد الذي اثار حفيظة علماء الحنابلة انفسهم، حواضن القرنية (الوهابية) بالتعبير الحديث وجعلهم يقفون في مواجهة محمد بن عبد الوهاب، بل وصل الامر الى اسرته، لكن تحالف الدرعية المشؤوم بين محمد بن عبد الوهاب (قرن الشيطان) ومحمد ال سعود، جعل هذا الفكر ينتشر في جزيرة العرب بحد السيف، قبل ان تحدث اموال البترودولار نقلة نوعية في انتشاره مع قيام المملكة السعودية التي دعمها البريطانيون ومن ثم الاميركان في مواجهة خصومها المحليين والاقليميين.
ان الجهل والانحراف والرجعية الذي فلق هامة اكبر عقلية اسلامية عرفها التاريخ بعد النبي الكريم (ص) والذي اخمد "صوت العدالة الانسانية" واجهض مشروع الاسلام المحمدي الاصيل، الذي قام لتصحيح الاود وانتشال الامة من ردتها القيمية التي اصيبت بها بعد رحيل سيد الكائنات، هو نفسه الذي يقتل ويفتك اليوم بالمسلمين وينتهك اعراضهم ويسبي حرائرهم بأسم الدين والله والتوحيد.. ما الذي اختلف؟!
كلاهما يقتلان ويكبران ويبقران البطون ويحمدون الله على نصره ويلوكان الاكباد ويحرقان الاجساد وهم فرحون بالتقرب الى الله.. لم يختلف الامر كثيرا سوى في ادوات القتل ووسائل الدمار وطرق التسلية بالرؤوس المقطوعة! ولو كان هناك كهرباء ومناشير حديثة لم يتقدم على افضل القرون والسلف الصالح أحد لا الشيخ بن لادن والشيخ الزرقاوي ولا العولقي ولاحتى الخليفة ابو بكر البغدادي!
نفس الشعارات ونفس الوجوه الممسوخة ونفس الذوائب واللحى والاكمام والقمصان القصيرة.. ونفس البداوة في ارعاب الآمنين..
الذين قتلوا عليا (عليه السلام) هم اليوم يقتلون ابناءه من المسلمين، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي أنا وأنت ابوا هذه الامة.. نفسهم الذين يفخرون بالعداء لأمير المؤمنين وأهل بيت النبي (ص) وصحابته، ولو ان الخوارج والامويين كانوا يقتلون الصحابة والتابعين لمجرد حبهم لعلي او امتناعهم عن سبه، فأن احفادهم القرنيون اليوم لم يتركوا قبراً لصحابي وتابعي الا ونبشوه ولا قبة لولي الا وفجروها.. وبلغ بهم الغي والانحراف الى ان يتوعدوا قبر النبي (ص) بالهدم وعلى مسمع من المسلمين!
وكما انتهى الخوارج وبنو امية وبنو العباس وكل المزيفين، سينتهي "القرنيون" فتلك سنة الله جل وعلا في ملكه " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض"، وهذا صوت علي (ع) وفكره وانواره تعلو يوما بعد آخر، والدنيا على موعد مع حكومته "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"..
علي (ع) رؤية وعقيدة ونهج وقيمة، بل هو كل الفضائل والقيم، نفس رسول الله (ص) وأخوه ووزيره، علي سيبقى ما دامت الشمس ساطعة وما دام القمر يضوي.. علي، العين الزلال والنهر الهادر الذي يحول دون الركود والجمود والذي يوصل الى بحر المعرفة والرحمة الالهية .. الى ساحة الفيض الرباني.. الى عمق الشعور الأنساني.
سلام عليك ياسيدي يا ابا تراب، يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا. اللهم اشهد اني من محبيه.
* علاء الرضائي    

ما السّر في تزامن ظهور البغدادي وعزت الدوري؟

الموقع يدعم الحشد الشعبي
ما السّر في تزامن ظهور البغدادي وعزت الدوري؟
ما السّر في تزامن ظهور البغدادي وعزت الدوري؟
رغم ان الوقائع على الارض والاعلان المتكرر للسلطات العراقية منذ عام 2003، كانت تؤكد على وجود تنسيق كبير بين الصداميين والتكفيريين، الا ان تطورات جديدة متلاحقة شهدها العراق خلال الايام القليلة الماضية جاءت لتؤكد هذا التنسيق وبشكل لا لبس فيه.
 التطور الاول هو ما نشرته صحيفة "التلغراف" البريطانية في عددها الصادر الجمعة 10 تموز/ يوليو عن معلومات خطيرة عن الهرم القيادي في تنظيم "داعش" الارهابي، وهي معلومات حصل عليها الجيش العراقي في إحدى هجماته على أحد مقرات "داعش"، بالتحديد بمنزل قيادي في التنظيم  يسمى أبوعبد الرحمن البيلاوي بالموصل.

الملفت ان الوثائق كشفت عن ان اكبر قادة "داعش" هم من ضباط الجيش العراقي السابق ومن جهاز الاستخبارات العراقي في عهد النظام السابق، فنائب البغدادي هو أبو مسلم التركماني واسمه الحقيقي "فاضل الحيالي" مقدم سابق في الاستخبارات العراقية، والمسؤول العسكري الأول في الخلافة الداعشية هو عدنان إسماعيل نجم وكنيته "أبو عبد الرحمن البيلاوي" ضابط سابق في الجيش العراقي، ولقى حتفه في هجوم بالموصل يوم 5 حزيران/ يونيو الماضي.

اما التطور الثاني فكان التسجيل الصوتي المنسوب لنائب صدام، عزت الدوري والذي نشر على الانترنت مساء السبت 11 تموز/ يوليو. الدوري، حيا في هذا التسجيل "انصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية" دعا الى تجاوز الخلافات حتى "تحرير" العراق، واعتبر ان "يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد ايام الفتح الاسلامي".

اما التطور الثالث والملفت فهو تزامن ظهور خليفة "داعش" الارهابي ابوبكر البغدادي، مع نشر التسجيل الصوتي للمجرم عزت الدوري، فهذا التزامن ليس صدفة، فهو رسالة واضحة يجب على الشعب العراقي ان يقرأها جيدا، وان يدرك حجم المؤامرة التي تحاك ضده.

هذه التطورات المتزامنة تؤكد حقيقة واحدة، وهي وجود محاولة مستميتة للبعث الصدامي للعودة مرة اخرى الى المشهد العراقي بعد ان خلع عنه لباس العلمانية الزائف وظهر جليا على حقيقته، عصابة تكفيرية لا تعرف الا القتل والذبح، وحقيقة البعث هذه يعرفها العراقيون حتى قبل ان تظهر القاعدة و "داعش" على ارض الرافدين، بل ان ممارسات "داعش" ما هي الا نسخة باهتة من ممارسات البعث الصدامي الفاشي، فجلاوزة صدام كانوا ومنذ ستينيات القرن الماضي، يقطعون الرؤوس و الارجل والايدي والالسن والأذان والانوف ويفقؤون العيون ويكسرون الاطراف، ويلقون بالناس احياء من اعالي المباني وفي احواض التيزاب ومكائن الفرم، ويزنرون الابرياء بالديناميت ويفجرونهم، ويدفنون الناس احياء ولايفرقون في ذلك بين رجل و امراة وطفل وشيخ، فهذه الممارسات التي تأباها الوحوش هي من صناعة فدائيي صدام وجيشه الشعبي واجهزة استخباراته وقواته الخاصة وحرسه الجمهوري، فالتكفيريون عيال في هذه الممارسات على الصداميين.

ان تحالف وانصهار الصداميين والتكفيريين في تنظيم واحد، اكد حقيقة التحذيرات التي اطلقها العراقيون منذ سقوط المقبور صدام، من ان فلول البعث المجرم، التي تركت دون عقاب ستعود يوما للظهور على الساحة العراقية للانتقام من العراقيين، وهو ما حدث بالفعل فقد استقدم الصداميون التكفيريين من مجرمي القاعدة من شتى انحاء العالم الى العراق ووفروا لهم الملاذ الامن في المناطق التي كانوا ينشطون فيها غربي العراق وداخل بغداد، لتخريب العملية السياسية وضرب اللحمة الوطنية وزرع الفتن الطائفية بشتى الوسائل، فكان هناك تنسيق واسع بين المجموعتين الارهابيتين حتى في ادق التفاصيل،  وكلنا يذكر كيف وقف التكفيريون والصداميون موقفا واحدا في دعم ما كان يعرف بساحات الاعتصام التي كانت مؤامرة كبرى، حيث ظهر المجرم الهارب عزة الدوري في تسجيل مصور في بداية العام 2013 واعلن دعمه لهذه الساحات، التي كانت تخرج منها السيارات المفخخة والانتحاريون.

ان المؤامرة الكبرى التي يواجهها الشعب العراقي اليوم لا يمكن افشالها الا بتعزيز الروح الوطنية والالتفاف حول المرجعية الدينية، التي اثبتت وعلى مر التاريخ بانها الحصن الحصين للعراق والعراقيين، وكذلك الالتفاف حول القوى الوطنية التي ناضلت ضد فاشية البعث بالامس وضد التكفيريين اليوم، فتجاوز هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ العراق، بحاجة الى تضحيات جسام، فمن الصعب جدا الانتصار على هذا التحالف غير المقدس بين الصداميين والتكفيريين، بالاماني والاتكال على الغير، بل بالعمل وشحذ الهمم واستنهاض عناصر القوة في الشعب العراقي، للانتصار على ارادة الشر التي تريد اعادة العراق والعراقيين الى عهود الظلام الصدامية والتكفيرية.

سامي رمزي - شفقنا

كلمات دليلية :

ذبح غزّة ... بغطاء بعض غردقنا السياسي

الموقع يدعم الحشد الشعبي


من شهداء غزة
من شهداء غزة
ذبح غزّة الآن من الوريد إلى الوريد يريح بعض عربنا، وجاء بغطاء من بعض هذا الغردق السياسي الأستخباري العربي، والأخير صار يلملم دواعشه من جديد ويؤمن بمقولة: من يقطع رأس الأفعى سيكون سيّد الحي.
وبعض هذا الغردق السياسي العربي المرتهن، وفّر المعلومات النقيه والدقيقه لصنّاع القرار في نواة الغردق اليهودي، كما وفّر تقيم استخباري دوري للمستويين العسكري والسياسي المهني والأمني لذات مكنونات وميكانيزمات الغردق العبري، وقام بعمل نوعي استخباري تمثل بجمع سري للمعلومات منها الخام ومنها النقي عن جلّ حركات المقاومة في المنطقة وعن حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، كما عمل بعض غردقنا السياسي على تطوير علاقات سريّة خاصة، جهد على صيانتها ورعايتها من أجل تدفق المعلومات حول جلّ حركات المقاومة في الداخل الفلسطيني المحتل وفي الخارج الفلسطيني المراد احتلاله وتصنيفها. فالعدوان على غزّة كشف عن الحمض النووي الأستخباري المعادي في المنطقة لحركات المقاومة وللشعوب.
عندما تفشل الدبلوماسية في تحقيق أهدافها, في مسألة إستراتيجية حيوية محددة, في العلاقات بين الدول, أو بينها وبين منظمات حزبية وسياسية, وعسكرية, بحجم بعض الدول أيّاً كانت هذه المسألة ومفاعيلها, تمتد نتائج ذلك الفشل, إلى إمكانية اندلاع الحرب, وحالما تنتهي الأخيرة وبغض النظر عن نتائجها, نذهب إلى الدبلوماسية من جديد لترتيب الأوضاع, وأي عملية عسكرية, لا تؤدي إلى نتائج سياسية, هي عملية فاشلة وفوضوية وغير محسوبة, وقيل أنّ السياسة استمرار للحرب, ويعتقد أنّ العكس صحيح.
كل المؤشرات السياسية والدبلوماسية, تؤكد أنّ دبلوماسية " إسرائيل " فشلت في تحقيق أهدافها, وعلى كافة مسارات اشتباكاتها السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية, بعبارة أخرى قد تذهب " إسرائيل " وعبر عدوانها على غزّة وشعبها الأعزل إلى حرب مع لبنان أو سوريا أو إيران, مستغلةً ظروف المنطقة وشعوبها, لكي تخرج من حالة فشلها الدبلوماسي, وكسادها الاقتصادي, وتحويل أنظار شعبها, كما فعلت في حرب حزيران عام 1967 م, إلى أفق سياسي ودبلوماسي آخر, تستطيع من خلاله تحقيق آفاق سياسية ومحددات الدبلوماسية الجديدة, مع إيجاد مخرج نوعي جديد في الشرق الأوسط يتيح " لإسرائيل " وضعاً أفضل, لجهة القيام بتطبيق جدول أعمالها السياسي بالتنسيق مع واشنطن وبعض العرب.
" إسرائيل " استطاعت الحصول على العديد من الأسلحة النوعية, سواءً كانت هجومية أو دفاعية, انتهاءً بطائرات اف – 35 الأمريكية الصنع وابتداءً بطائرات اف – 16 واف – 18, بجانب طائرات مروحية هجومية وعتاد عسكري متطور, من الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة إلى جانب الدولة العبرية الصهيونية, ومن بعض دول الإتحاد الأوروبي والتي تدعي أيضاً الحياد في مسألة الصراع العربي – الإسرائيلي, وهي كاذبة منافقة في الدرك الأسفل. هذا وقد دخلت " إسرائيل " مؤخراً, في العديد من المناورات والتدريبات العسكرية المكثّفة على أرض الميدان, من حيث التعرف على مسارح وسيناريوهات المواجهة المحتملة, مع التدرب على استخدام الأسلحة المتطورة, مع تحديد " إسرائيل " لخصومها, عبر دراسات إستراتيجية سياسية وأمنية عمّقت, مفهوم الخصم \ العدو في عقيدة جيشها العسكري البربري, بتركيزها على سوريا والتي يصار على إضعافها, عبر أصابع ربيعها الخفية, وإيران والتي يتم العمل على إغلاق بوّابتها العربية والإسلامية الدمشقية, وحزب الله الذي يتم شيطنته ربيعيّاً عربياً, واستنزاف قدراته وإمكانياته, عبر إثارة الفتن الداخلية اللبنانية, بما فيها تداعيات محكمة الحريري الأب وقرارها الأتهامي حيث يعاد النفخ فيها بين فترة وأخرى,  وحركتي فتح و حماس وإشغالهما بتحقيق المصالحة, وحركة الجهاد الإسلامي لتعيد حسابات استمرارها على السكّة الإيرانية.
المتابع لجهود بعض وسائل الميديا الإعلامية, الموجّهة في كل من الولايات المتحدة الأميركية و" إسرائيل ", من قبل أجهزة المخابرات الأميركية والإسرائيلية, والمتابع لجهود أجهزة إعلام أطراف عربية شرق أوسطية خليجية حليفة, يصل إلى نتيجة واضحة, تتمثل في ترسيخ وتحذير مفهوم وحالة سياسية جديدة هي:- أنّ الواقع في الشرق الأوسط الآن, لا يسمح ولا يتيح أي إمكانية حقيقية لتحقيق السلام, وعلى هذا الأساس يجب أن يكون هناك تساوق في الهدف, وتعاون وثيق بين واشنطن وتل أبيب وبعض العرب, على تعديل واقع الشرق الأوسط, بما يجعله قابلاً لاستيعاب مفهوم السلام الإسرائيلي الجديد, والذي يتمثل بجهود حكومة يمين – اليمين المتطرف الإسرائيلي \ حكومة بيبي \, باستبدال المفاوضات حول ملف حل الدولتين, باتجاه ملفات جديدة أخرى.
وتجهد الدولة العبرية الصهيونية, بعد فشلها في (خارطة طريق دبلوماسية المفاوضات), في الذهاب مرةً أخرى إلى ( خارطة طريق الحرب ), من حيث قيام مراكز ودوائر اللوبي الإسرائيلي بالبدء, في حملة تسويق سياسي - أمني - عسكري نوعية, من خلال التركيز على مسألة زيادة قوّة الردع الإسرائيلية, عبر العمل عسكريّاً على إضعاف حزب الله المتصاعد في قوته, مع تصاعد في قوّة الحركات المسلحة الشيعية العراقية, والشيعية اليمنية, والشيعية الخليجية, وهذا بحد ذاته يهدد المصالح الحيوية الأميركية في الخليج "الفارسي"والعراق والسعودية, وعليه فانّ قيام الدولة العبرية بالقضاء على حماس وحزب الله اللبناني عسكرياً, أو عبر إضعاف دمشق أو بالحد الأدنى استبدال نسقها الحالي البعثي القوي, بالنسق الإسلامي السني الضعيف, والقادر على التفاهم مع الغرب وفقاً للنموذج التركي إزاء إسرائيل, لا ينهي فقط نفوذ الحزب في الساحة اللبنانية, وإنما يقضي على نموذج ورمزية( كاريزمية حزب الله اللبناني ), حيث صار نموذج يحتذى به, وعابر للحدود, باتجاه العديد من مناطق الشرق الأوسط والشرق الأدنى .
كذلك التأكيد من قبل دوائر اللوبي الإسرائيلي, أنّ استقرار " إسرائيل " الداخلي, سوف يتعزّز كلما تم إضعاف قوّة كل من النواة الصلبة في حركة فتح وحركة حماس والجهاد الإسلامي وحلفائهما – سوريا وإيران, بعبارة أخرى تم الربط بين مفهوم تقويض الأمن الداخلي الإسرائيلي, وحركتي فتح وحماس بجانب الجهاد الإسلامي وحلفائهم – سوريا وإيران, سوريا ضعيفة ولو بوجود الحركة الإسلامية, التي لها قدرات نوعية للتفاهم مع الغرب, أفضل من سوريا قويّة بنسقها السياسي الحالي, يقابله ربطاً بين مفهوم تقويض الأمن الإقليمي الإسرائيلي, وحزب الله اللبناني, مع التأكيد أنّ انتشار نموذج حزب الله في المناطق الشيعية, وانتشار نموذج حركتي حماس والجهاد الإسلامي في المناطق السنيّة, لا يهدد فقط " إسرائيل ", وإنما يمتد إلى تهديد المصالح الحيوية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط, والشرق الأدنى, لا بل في العالم كما قلنا آنفاً .
وجغرافيا الشرق الأوسط الساخن والعربية منها تحديداً, مليئة ببؤر النزاعات والصراعات المختلفة, وخاصةً بعد حراكات الشارع العربي, وفي ساحاتها السياسية الضعيفة والقويّة على حد سواء, وذات التداعيات الأفقية والعامودية, على مجمل السياق الأمني- الجمعي للمنطقة, مع وجود روابط مفعّلة وأيادي خفية, تكمّل وتغذّي بعضها البعض, بين متغير بؤر هذه النزاعات والصراعات, في الساحات السياسية الأنف ذكرها, ومتغير السياق الأمني – الجمعي للشرق الأوسط ككل, عبر دور للعامل الكوني - الأميركي الأوروبي - المتقاطع في مصالحه, مع دور "إسرائيلي" لا يمكن أن نعتبره إقليمي, لسبب بسيط: فهي دولة ليست إقليمية, أي الدولة العبرية الصهيونية, ولن تكون كذلك لاحقاً, وعدوانها البربري على قطاع غزّة والذي فاق سفالة الثعلب قد يحدد مصيرها ونوعها هل هي كذلك أم لا؟!
العامل الأميركي, ومعه الإسرائيلي, وبعض من الأوروبي, وأفراد من الطبقات الحاكمة العربية مؤثرين بالمال, وعبر حلقات ودوائر أمنية سياسية استخبارية, يفضي كل واحد منها إلى الآخر بآليات تنفيذ, يلعب دوراً نوعيّاً وكميّاً في تأجيج وتوجيه, الصراع بمجمله في الشرق الأوسط, وهذا من شأنه أن يقود إلى تغذية بؤر الصراعات الجزئية في الساحات السياسية المختلفة, وبذات السياق والمسار يقوم هذا العامل الأممي, بتصعيد توترات هذه البؤر الصراعية الجزئية, وحراكات شارعها الشعبوي, ودفعها بمفاعيلها باتجاه التصعيد, وتوتير الوضع الكلي للشرق الأوسط, عبر علاقة هندسية تبادلية في النتائج والأهداف بين المتغيرين السابقين.
العامل الكوني, الأميركي والإسرائيلي تحديداً, يسعى إلى استخدام وتوظيف ملفات بؤر الصراع الجزئي وأو الكلي, في الساحات السياسية والثورات الشعبوية وأو حالات الحراكات الشعبية, في بعض الساحات الأخرى, لجهة إدارة دواليب مفاعيل الأزمة في الشرق الأوسط, ويستخدم الأزمات كأسلوب إدارة للصراع فيه وعليه, ويدفع باتجاه التصعيد والتوتر عندما تقتضي المصالح بذلك, وإرسال الرسائل في كافة الاتجاهات, وفي نفس الوقت يسعى ذات العامل السابق إلى التنفيس والتهدئة, عندما يكون التصعيد والتوتر في غير مصالحهما التكتيكية والإستراتيجية.
إنّ مفاعيل التعبئة الأميركية الإسرائيلية الأوروبية, الآنية الممنهجة الفاعلة, ضد سوريا ولبنان وضد الفلسطينيين والعراق وضد الأردن( الملك التقى بايدن مؤخراً وفي الداخل الأمريكي)عبر ممارسة شتى الضغوط على الدولة والملك, لتنفيذ ما يروق ويحلو للبعض في الأفق، وحتّى العرب مجتمعين, والمدعومة من أجنحة يمينية متطرفة, في الإدارة الأميركية بتوجيه من الأيباك, تهدف إلى سلّة من الأهداف لا تخفى على السذّج من العوام, فكيف بمن تدعي أنّها من النخب في مجتمعاتها, ومع توسيع نطاق بناء وحجم المستوطنات الإسرائيلية, وتهويد جل المكونات الإسلامية العربية الرئيسية في الأراضي المحتلة لعام 1967 م, وخاصة في القدس "حشاشة" قلوبنا نحن لا قلوبهم, إن يهدف من جهة, تحويل جهود واهتمامات الفلسطينيين والعرب, من التركيز على مشكلة الترحيل والطرد من الأراضي الفلسطينية المحتلة, وإحلال وإسكان المستوطنين مكانهم ومحلّهم, مما يجعل من جهة أخرى, عمليات تهويد القدس والمقدسات الإسلامية العربية الفلسطينية أمراً واقعاً على الأرض, ليصعب التفاوض حوله مستقبلاً وعبر أي طريقة من طرق التفاوض, التي عرفتها البشرية إلى الآن, إلى التركيز ولفت الانتباه, إلى ما يجري في بعض شوارع الدول القطرية لأمتنا العربية, مع اعترافنا بحقوق شعوبنا المنهوبة, من قبل الطبقات الحاكمة, والتي غدت أنظمة شمولية استبدادية, فمن حق القوى الشعبوية, أن تنهض من سباتها العميق, والذي بدأ هذا السبات كنوم أهل الكهف, ما بعد بعد نهايات الحرب الكونية الثانية.
كما يهدف أيضاً, إلى فرض عملية شد الأطراف الأخرى في الساحات السياسية المتقابلة, بحيث يتم إشغال السوريين, واللبنانيين, والأردنيين  وكافة العرب المعنيين, بمجريات الصراع العربي - الإسرائيلي , بكيفية مواجهة حراكات الشارع الشعبية, والمطالبة بحرياتها وببعض حقوقها, دون الانتباه لكيفية مواجهة الخطر العسكري الإسرائيلي المحتمل, ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى عملية ممنهجة, لصرف أنظار الرأي العام العربي والإسلامي, لتحويل النظر عمّا يحدث داخل فلسطين  المحتلة لعام 1967 م من عمليات, تهويد تجري على قدم وساق في كل شيء، والآن عبر استثمارات انشغالات عربية وإسلامية من طبقة الحكّام الرؤساء والملوك إلى المحكومين بمونديال البرازيل، تشن عدوان همجي على غزّة درّة التاج المقاوم وإبادة جماعية على شعب أعزل.
ومن الممكن أن يؤدي كل ما تم ذكره, إلى إشعال دراماتيكي لحرب إقليمية لاحقاً, لاستعادة قوّة الردع الإسرائيلية أو على الأقل إعادة ترميمها من جديد والعدوان الصهيوني على غزّة الآن دليل صحة, وإضعاف حركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية إن لم يكن شطبها.
الدولة العبرية الصهيونية, تستخدم تحقيق الأهداف التكتيكية, لصياغة وإنتاج الاستراتيجي منها بإتقان, بحيث الأمر الاستراتيجي المفروغ منه, يتمثل في السيطرة على أراضي الغير العربي الإستراتيجية منها, وإكمال عمليات تهويدها والقضاء على أي احتمالات لنشوء المقاومة الوطنية, مع سعي حثيث لها إلى مزيد, من توريط واشنطن في أزمات الشرق الأوسط المختلفة, كي يقود ويؤدي ذلك إلى تسهيل مهمات الجناح اليميني المتطرف (المحافظين الجدد بنسخهم المستحدثة)في إدارة الرئيس باراك أوباما, وينجح في تفعيل المنظومات الأمريكية العسكرية والأستخباراتية في الداخل العراقي وعبر الدواعش والفواحش, مع سعيه الآخر لخلق مصادر تهديد وخطر محدق, في ظاهرها حقيقي وفي باطنها وهمي مفترض, كي تستطيع إسرائيل الحصول على المزيد المزيد, من القدرات والمقدّرات المختلفة من واشنطن, وخلق مبررات ابتزاز مقنعة لأميركا وحلفائها من الدول الغربية, مع دفع دول خليجية عربية على مزيد من الحلقات التطبيعية معها.
وتشي معلومات الكثير من تقارير أجهزة الاستخبارات الدولية في المنطقة, بأنّ هناك مشروع إسرائيلي – أميركي لنشر وبناء قدرات نووية  لموازنة القدرات النووية الإيرانية, سيتم بناء بعضها ونشر الآخر في دول خليجية عربية, وذلك بموجب اتفاقيات أمنية خاصة, فماذا يعني ذلك؟!.
أعتقد أنّه يتموضع ويتبلور, متمحوراً بالمعنى الإستراتيجي التالي: فكرة التعايش مع إيران النووية, صارت مقبولة لدى الأسرائليين, وصار العقل الاستراتيجي الأمني الإسرائيلي, أكثر اهتماماً وتوظيفاً وتوليفاً, لفكرة مفهوم إيران النووية, ليحقق مزيد من المكاسب المختلفة, ومزيد من فتح نوافذ الفرص المهدورة في السابق من الزاوية العبرية, وفي مقدمتها تعظيم المنافع لجهة التقدم في مشروع التطبيع الإسرائيلي مع دول الخليج "الفارسي", مع تقليل المخاطر المختلفة على إسرائيل نفسها, وذلك عبر الضغط من أجل إعادة  تنميط  العلاقات والروابط, من أجل فصمها أو التقليل من حرارتها بين أطراف مربع (سوريا, حزب الله, المقاومة الفلسطينية, وإيران) من منظور العامل الأميركي – الإسرائيلي – وبعض من الدول الأوروبية, في متغير مجريات السياق الأمني الجمعي في الشرق الأوسط, والذي يعمل على إضعاف الحلقة الإيرانية, عبر إضعاف سوريا وباقي حلقات محور الممانعة.
خاصةً وأنّ مجتمع المخابرات العبري الصهيوني اعتبر أن الخطر الاستراتيجي على وجود "إسرائيل" هو الشعب الفلسطيني في الداخل وليس إيران، وهذا ما قاله تمير باردو رئيس جهاز الموساد دون التهوين من الخطر الإيراني.
وفي ظني وتقديري, أنّ استخدام الأزمات كأسلوب إدارة, في تفعيل أزمة حملة بناء الذرائع الجديدة, سوف يؤدي إلى تفعيل أزمة داخلية لبنانية حول أسلحة حزب الله اللبناني والمقاومة, وهذا من شأنه أن يقود إلى إعادة إنتاج إشعال الساحة السياسية اللبنانية, والساحات السياسية الضعيفة الأخرى, وكما من الممكن أن يؤدي كل ذلك, إلى قرارات دولية جديدة تستهدف قوى محور الممانعة في المنطقة, وخاصةً سوريا ولبنان وإيران وحماس وحزب الله والمقاومات الأخرى, التي من الممكن أن تنشأ لاحقاً في المنطقة, تبعاً لمجريات متغير العامل الدولي, ومتغير بؤر الصراعات الجزئية في الساحات السياسية الضعيفة والقوية في المنطقة.

ملاحظة:- شجر الغردق يحمي اليهودي، والغردق السياسي أقصد به بعض قادة العرب.
بقلم: المحامي محمد احمد الروسان
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية

"داعش" ستغزو "إسرائيل" ولكن ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟

الموقع يدعم الحشد الشعبي

"داعش" ستغزو "إسرائيل" ولكن ..
"داعش" ستغزو "إسرائيل" ولكن ..
الهزائم التي الحقتها المقاومة في لبنان وفلسطين بالكيان الصهيوني خلال العقدين الماضيين ، وتحطيمها اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لايقهر ، دفعت الغرب الى التفكير بزرع غدة سرطانية اخرى في جسد الامة الاسلامية ، لاضعافها وانهاكها في حروب ونزاعات عبثية ، ولم تكن هذه الغدة السرطانية سوى "داعش".
ان هزائم "اسرائيل " على يد المقاومة في لبنان وفلسطين ، ومشاهد الصواريخ التي تسقط على تل ابيب وكل الاراضي الفلسطينية المحتلة ، ونزول الملايين من الصهاينة الى الملاجىء ، وصور النيران المشتعلة في المطارات والمنشات الصهيونية ، كانت الى الامس القريب حلما يراود العرب والمسلمين ، فاذا هي اليوم حقائق على الارض صنعتها  ارادة ابطال المقاومة في لبنان وفلسطين.

ان الانتصارات الكبرى التي حققها ابطال حزب الله في لبنان وفصائل المقاومة في فلسطين ، اذلت "اسرائيل " ومرغت انفها بالتراب ، فكان لابد على الغرب ان يعيد بعضا من هيبة"اسرائيل " الضائعة ، فسارع الى وضع خطة جهنمية تمثلت في اشعال فتنة طائفية بين المسلمين تأكل اخضرهم ويابسهم ، وتأخذ فيها "اسرائيل " قسطا من الراحة ، وتستفرد ان امكن بالفصائل المقاومة التي اذلتها في اكثر من مرة.

ان الادوات القذرة التي استخدمها الغرب في تنفيذ اجندته لاضعاف وانهاك المسلمين في حروب طائفية مقيتة لا تنتهي ، كانت عبارة عن شيوخ الفتنة واموال النفط واعلام ماجور وشباب جاهل ، فتظافرت فولدت "داعش" ، التنظيم الذي خرج من عباءة القاعدة ، بعد ان تم معالجته لاستئصال كل عداء لامريكا والغرب و"اسرائيل" من عقيدته ،  وجعله وحشا طائفيا ، هدفه الاول والاخير قتل اكبر عدد ممكن من المسلمين من الذين لا يتفقون معه في افكاره.

يكفي القاء نظرة سريعة الى خطابات وبيانات وادبيات "داعش" حتى نتأكد ان فلسطين والقدس والاحتلال الصهيوني وامريكا والغرب  لا مكان لهم في قاموس "داعش" ، وبدا ذلك واضحا من الكلمة التي القاها خليفة "داعش " في جامع النوري في الموصل ، ابو بكر البغدادي ، والتي تعتبر بيانا تاسيسيا للمرحلة القادمة لدولة "داعش" ، فالرجل ذكر كل مكان حتى افريقيا الوسطى وبورما وتوعد ان يثأر للمسلمين هناك ، ولكنه لم يكلف نفسه عناء الاشارة الى فلسطين او الاحتلال الاسرائيلي.

ان الموقف الفاضح لخليفة "داعش" ولباقي قيادات "داعش" ، ازاء فلسطين ، اثار ردود فعل مستهجنة لدى جمهور "داعش" نفسه ، الامر الذي دعا الالة الاعلامية لهذا التنظيم ، لتبرير موقف "داعش" من فلسطين والاحتلال الصهيوني ، بطرق واساليب كشفت اكثر حقيقة هذا التنظيم التكفيري والجهات التي تقف وراءه ، حيث تذرعت انه يجب القضاء على العدو القريب اولا ومن ثم التوجه الى العدو البعيد!!.

لم يعد خافيا من هو العدو القريب ل"داعش" فهم : الشيعة "الروافض"!! ،وجميع اتباع المذاهب الاسلامية الاخرى من غير اهل السنة  ، و"السنة المرتدون" !!، والعلمانيون، والمثقفون والنخب ، والجيوش العربية  والمسيحيون العرب ، وكل من يرفض افكار "داعش " الظلامية ، اي بعملية حسابية بسيطة ان على "داعش" ان تقتل اكثر من مليار مسلم ، لان "داعش" لا يمكنها ان تضمن ولاء اكثر من مليون مسلم ، حتى لو استخدمت كل اساليب الترغيب او الترهيب ، وهذا يعني ان "داعش" لا يمكنها منازلة العدو البعيد "اسرائيل" ، لعقود طويلة ، لانها ستكون مشغولة بقتل اكثر من مليار ونصف المليار مسلم!!.

لهذه الاسباب وغيرها نقول ان "داعش" ظهرت في ارض المسلمين لتحقيق هدف واحد ، هو الهاء المسلمين في حروب طائفية قذرة ، وترك "اسرائيل" تذبح الفلسطينيين من الوريد الى الوريد ، دون ان يكترث العرب والمسلمون بصراخهم ، لانهم مشغولون بغزوات "داعش" وقتالها "للروافض" و"المرتدين" !!.

*جمال كامل - ش

 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy