أفادَ مصدرٌ امني, الخميس, بانَّ طيرانَ الجيشِ تمكنَ من تدميرِ احدِ أهمِ الطرقِ الرابطةِ بين صلاح الدين وكركوك التي يسلكُها ارهابيو داعش في نقلِ المشتقاتِ النفطية.
المصدرُ أشارَ الى أَنَّ طيرانَ الجيش نفذَ ضرباتٍ جويةً ناجحةً استهدفَ من خلالها أهمَ الطرقِ التي يسلكُها داعش الإجرامي لينقلَ المشتقاتِ النفطيةَ ودمرَهُ بالكامل , مبيناً أَنَّ هذه الطريقَ تربطُ بين محافظةِ صلاح الدين وكركوك مرورا بأطرافِ مدينةِ حمرين الرابطة بالحويجة".وأضافَ المصدرُ الذي فضلَ عدم َالكشفِ عن اسمِهِ أنَّ العمليةَ نُفذتْ وَفْقَ معلوماتٍ استخبارية قامتْ بها الاستخباراتُ العسكريةُ بعد متابعةٍ لتحركاتِ العصاباتِ الإجرامية.
أعلنت القوات العراقية، السبت، عن مقتل أفراد الخلية المتورطة باستهداف نائب قائد عمليات الانبار وقائد الفرقة العاشرة، مؤكدة أن بين القتلى “أمير الاستشهاديين في ولاية الفرات” (جزائري الجنسية) والمسؤول عن القوة الخاصة للاقتحامات في البو كمال والقائم (سعودي الجنسية)، کما أعلنت موقع دجلة نيوز. وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة في بيان صحافي، إن “خلية الصقور الاستخبارية بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة استنفرت كل جهودها من اجل الوصول الى الوكر الذي خطط وأرسل العجلات المفخخة التي استهدفت الشهداء الأبطال اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف والعميد الركن سفين عبد المجيد والشهداء الابطال الآخرين”.
وأضاف المتحدث “باشرت، يوم ٢٨ آب ٢٠١٥، مجموعة من خلايا خلية الصقور الاستخبارية ومفارز رصد القوة الجوية العراقية بالبحث الاستخباري وتمكنت من تحديد مكان هذه الخلية الارهابية ومقر عملها في القائم حي ٧ نيسان”، موضحاً أنه “بعد تحديد الهدف بدقة انقض صقور الجو الابطال بضربة جوية نوعية استخدمت فيها صواريخ موجهة وتم تدمير الهدف بالكامل وقتل أفراد الخلية الارهابية”.
وبين المتحدث أن “أفراد الخلية هم كل من أبو عبيدة الجزائري (جزائري الجنسية) ما يسمى بأمير الاستشهاديين في ولاية الفرات، وأبو كوثر اسماعيل ابراهيم (عراقي الجنسية) آمر مفرزة الانتحاريين في ناحية البغدادي، وأبو اسحاق السلماني مسؤول عن الارزاق في ولاية الفرات، وأبو معتصم الجزراوي (سعودي الجنسية) مسؤول عن القوة الخاصة للاقتحامات في البو كمال والقائم، وأبو عمار الكربولي مسؤول عن المقرات (المضافات) ما يسمى بولاية الفرات وتجهيزهم بالأحزمة الناسفة”، مشيرا الى أن “خلية الصقور الاستخبارية أثبتت أنها قادرة على ملاحقة كل الخلايا الإرهابية لتذيقهم مر الهزيمة وتلحق بهم القصاص العادل”.
أفاد مصدر امني في محافظة ديالى، السبت ، بأن قوة مشتركة قتلت اربعة ارهابيين من كتيبة متخصصة بتفخيخ المركبات بعملية نوعية نفذت شمال صلاح الدين.
وقال المصدر في تصريح صحفي، ان قوة امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي من اهالي ديالى تمكنت من قتل اربعة ارهابيين ينتمون الى كتيبة متخصصة لتفخيخ المركبات في تنظيم داعش بعملية نوعية نفذت اطراف منطقة الفتحة شمال صلاح الدين .
واضاف ، ان القوات الامنية تحرز تقدما في مناطق شمال صلاح الدين من خلال تنفيذ عمليات نوعية اسفرت عن مقتل العشرات من تنظيم داعش بينهم قيادات ميدانية.sa
دمرت قوة من شرطة محافظة ديالى ، الاحد ، معسكرا لعصابات داعش الارهابية والقت القبض على 11 ارهابيا منهم في عملية استباقية شمال شرقي المحافظة .
وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي تلقت "الاتجاه برس"،نسخة منه ان " شرطة ديالى نفذت عملية استباقية شمال شرق ديالى في مناطق مياح ونفط خانة و تم خلالها تدمير معسكر للدواعش يحوي على كرفانين تحت الارض ومولدتين وحاسبات والقاء القبض على ١١عنصرا ثلاثة منهم مطلوبون وفق المادة ٤ ارهاب ".
واضاف انه " تم ايضا الاستيلاء على سلاح BKC و١٢ الف إطلاقة و٣١ قذيفة ٦٠ ملم و٢٥ عبوة ناسفة". sa
كشف مصدر امني بقيادة عمليات سامراء اليوم الاحد ان القطعات الماسكة للارض في قاطع الحويش والجزيرة غربي قضاء سامراء تصدت لعملية تسلل لمجموعة من عناصر داعش الوهابية قادتهم الى حتفهم في الحال .
وذكر المصدر في تصريح لـ " الاتجاه برس " ان المحاولة الفاشلة لداعش تأتي لفتح ثغرة تهدف لعرقلة انسيابية الحملة العسكرية الجارية " عين الفرس " حاليا غربي محافظة صلاح الدين لكن القوة الامنية المتصدية للهجوم تمكنت من رصد " الارهابيين " واستهدافهم بنيران مباشرة .
الجدير بالاشارة ان قيادة عمليات سامراء المتكونة من جيش عراقي وشرطة اتحادية زرعت جذورها في نقاط متقدمة بجزيرة سامراء وهي اعدت خارطة جديدة للمواجهة مع داعش تتمثل بالزحف المستمر لتحقيق الاهداف المرسومة وصولا الى بحيرة الثرثار .
أفاد مصدر امني في محافظة ديالى اليوم الأحد ، أن قوة أمنية عثرت على كدس للعتاد في قرية الندى شمال ناحية مندلي الحدودية
وقال المصدر في حديث لـ " الاتجاه برس" أن " قوات مشتركة من الجيش والشرطة نفذت حملة دهم وتفتيش على قرى الندى والحامد الواقعة شمال ناحية مندلي الحدودية أسفرت عن العثور على كدس للعتاد وعدد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن ذكر اسمه أن الكدس كان مخبئا تحت احد الكهوف في قرية الندى التابعة الى ناحية مندلي
وعلى صعيد متصل نفذت قوة أمنية حملة مداهمات على قرية الحامد التابعة لناحية مندلي أسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين مطلوبين وفق المادة 4/ إرهاب
وتشهد ناحية مندلي بين الحين والآخر استقرار امنيا ملحوظا لايخلو من بعض الخروقات الأمنية وكان آخرها انفجار سيارة مفخخة راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى . sa
افاد مصدر امني في صلاح الدين ,الاحد, بأن طيران الجيش العراقي قام باستهداف معبر رئيسي لعصابات داعش الاجرامية لنقل الأسلحة والسيارات المفخخة والانتحاريين بين كركوك وصلاح الدين, مؤكداً أن المعبر دمر بشكل كامل.وقال المصدر في حديث صحفي ان "طيران الجيش العراقي استهدف اليوم وسيلة الامداد الرئيسية لداعش التي تربط محافظة صلاح الدين بكركوك، مبينا ان "هذه الوسيلة هي عبارة يستخدمها داعش لنقل الأسلحة والمقاتلين بي المحافظتين".وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "عصابات داعش تستخدم هذه العبارة لاستهداف مصفى بيجي ومركز القضاء عن طريق امداد المجاميع الإرهابية بالانتحاريين والسيارات المفخخة".
النخيل-اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، الحرب التي
يخوضها شعب كردستان ضد تنظيم "داعش" معركة الوجود الكردي، معربا عن أمله
بأن يشهد عيد الأضحى انتصارات أكبر.
وقال البارزاني في رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى تلقت "وكالة انباء
النخيل" نسخة منها، "يحل العيد هذا العام وشعبنا يخوض معركة مصيرية ضد
الإرهابيين"، لافتا إلى أن "بيشمركتنا البواسل يسطرون انتصارات يومية كبرى
في هذه المعركة".
واعتبر البارزاني أن "المعركة هي معركة الوجود بالنسبة لكردستان ضد قوة
غاشمة تمكنت فيما مضى من هزيمة جيشين واستولت على أسلحتهما المتطورة لتهاجم
بها كردستان"، مضيفا "إلا أن قوات البيشمركة تصدت لها بكل بسالة وتمكنت من
إيقافها ودحرها في العديد من المناطق".
وأضاف البارزاني أن "البيشمركة تحارب اليوم الإرهابيين نيابة عن جميع
البشرية استنادا إلى القيم العليا التي يحملها شعب كردستان من إيمانه
العميق بالتعايش السلمي والديمقراطية والحرية، والتي أدت إلى تشكيل تحالف
دولي لدعم شعبنا"، معربا عن أمله بأن "يحمل العيد انتصارات أكبر لشعبنا
وتعيش كردستان في ازدهار وسلام واستقرار دائم".
يذكر أن عيد الأضحى هو أحد العيدين عند المسلمين ويأتي بعد شهرين وعشرة
أيام من عيد الفطر ويوافق يوم 10 ذو الحجة بعد انتهاء وقفة يوم عرفة التي
تعد اهم اركان الحج.
#بغداد(العالم)-03/10/2014- أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية
عدنان الأسدي استعداد الوزارة لتشكيل كتائب من المتطوعين من المحافظات التي
يسيطر عليها مسلحو داعش بهدف تحرير مناطقهم وذلك بعد تدريبهم وتجهيزهم
بالسلاح والعتاد. كما أعلن شيوخ ووجهاء من محافظة الموصل بدء التنسيق مع
القوات الامنية لمحاصرة جماعة "داعش" داخل المحافظة.
في تطور محلوط قصفت عناصر داعش الارهابية مقر قيادة عمليات الانبار بقذائف الهاون والصواريخ.
معركة حسمها طيران الجيش العراقي بتدمير اماكن اطلاق القذاف بالطائرات،
معارك تغيرت دفتها مع بدء تدخل التحالف الدولي فيها، لتترك تسائلات عديدة
لدى الاوساط الشعبية العراقية.
وقال مواطن عراقي لمراسلنا: الضربات الاميركية على داعش هي مجرد اعلام
ومجرد خديعة، وهي اساس داعش والقاعدة وغيرهما هي صنع اميركي اسرائيلي.
واضاف اخر: 80 دولة مع الدولة العراقي، وليس هناك حسم على جبهات القتال،
وشعبنا وجيشنا يحاصر في مناطق، والغطاء الجوي يحلق، اين الغطاء الجوي اين
الحلفاء واين الطعلات التي يتحدثون عن اربعة الاف منها؟.
الداخلية العراقية اعلنت جاهزيتها لتنظيم متطوعين من المحافظات التي يسيطر
عليها داعش، بعد تجهيزهم وتدريبهم لحمل السلاح وتحرير مدنهم.
وقال الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي لقناة العالم الاخبارية:
تطوع ابناء العشائر ويتم تدريبهم وتجهيزهم وتسليحهم في ارض معينة من اجل
مسك الارض مرة اخرة في نينوى واطراف نينوى.
فيما اعلن شيوخ ووجهاء محافظة الموصل، بدء العمل مع القوات الامنية لمحاصرة داعش داخل مدينتهم.
وقال عباس عبد مرزوق شيخ عشيرة من الموصل لقناة العالم الاخبارية الجمعة:
نساند القوات الامنية في كل اماكن العراق، بما فيها آمرلي وكركوك والموصل،
وتلعفر.
ويرى مراقبون ان مسلحي داعش يوسعون معاركهم ضد القوات الامنية لتشتيت
العمل الامني، وبرز ذلك منذ وقف القصف الجوي على بعض المناطق غرب وشمال
العراق .
أكد
اللواء #فاضل #البرواري - قائد #العمليات الخاصة - #الفرقة الذهبية في تصريح
خاص بموقع الرسمي للعمليات الخاصة فى اتصال هاتفى ان لا صحة للاخبار
الكاذبة التي تناقلتها عدد من وسائل اعلام حول استشهاده وانه متواجد في
ساحة القتال
وكل هذي الاخبار عار تماما من الصحة http://www.isof-iq.com/index.php/news/3235-%D8%A3%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%A7%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9.html
عثرت القوات الكردية والميليشيات الشعبية الجمعة على 35 جثة في
بلدة سليمان بيك التي تمت استعادة السيطرة عليها الاثنين الماضي مما يسمى
بالدولة #الاسلامية، بحسب ما افاد ضابط وطبيب الجمعة.
ولم يكن واضحا على الفور متى تم قتل هؤلاء الذين وجدت على اجسادهم اثار طلقات نارية ودفنوا في مقابر جماعية.
وقال الطبيب بهاء البياتي ان سيارات اسعاف قامت بنقل الجثث الى المشرحة في مستشفى كركوك للتعرف على اصحابها.
وافادر مراسل لفرانس برس في المكان ان بعض الجثث بدت متحللة كما انتشرت رائحة كريهة في احد الاماكن التي تم انتشالها منه.
من جهته، رجح الضابط الكردي ان يكون مقتل هؤلاء حصل في منطقة على مدخل البلدة مغطاة ببقع الدم.
ويرتكب عناصر الدولة الاسلامية منذ هجومهم في حزيران/ يونيو الماضي
وسيطرتهم على مناطق في شمال العراق وغربه وشرقه فظاعات عدة مثل الاغتصاب
والاعدامات وعمليات القمع والاضطهاد.
وينتشر التنظيم المتطرف في سوريا ايضا حيث يسيطر على مناطق شاسعة.
اعلن نهاد يالنيز، قائد مجموعة مسلحة تابعة للجبهة التركمانية
في العراق، أن قواته ألقت القبض على ثلاثة من عناصر تنظيم داعش الارهابي،
وعند تفتيشهم اتضح أنهم من عملاء المخابرات التركية.
وقد نشر يالنيز صور الرجال الثلاثة في موقع kurdistan24.org الإلكتروني،
ورمز إلى أسمائهم بالأحرف "م.ي" و"إ.تش" و"ك.ش"، مضيفا أن "م.ي" الذي كان
في صفوف داعش يطلق الرصاص على التركمان، "سيكون وبالا على تركيا، وسننقل
اعترافاته إلى المحكمة الدولية لجرائم الحرب"، مشيرا إلى أنهم وجدوا معه
جواز سفر دبلوماسي أحمر.
وأضاف يالنيز أن عميل المخابرات التركية المقبوض عليه اعترف بتعقّب
المخابرات التركية تحرّكات الجيش العراقي عن طريق القمر الاصطناعي التركي
"جوكتورك2"، وأن المخابرات التركية أخبرت قيادة (داعش) بهذه التحركات، كما
أضاف أن الحكومة التركية اتفقت مع داعش على شراء برميل النفط العراقي
بثلاثين دولارا، مقابل دعمه بالسلاح والغذاء والأدوية.
واشار يالنيز إلى أن عميل المخابرات التركية الثاني "إ.إتش" جريح، وأن
الثالث "ك.ش" بعد القبض عليه والتحقيق معه وجدوا أنه يتحدث العربية، فتم
ايفاده اللا بغداد لتزويد المخابرات العراقية بالمعلومات.
سياسة الباب الدوار..انتاج الإرهابيين ودعمهم، ومكافحتهم
لا توجد، بعد، دلائل جدية على أن الولايات المتحدة ملتزمة
تطبيق القرار الدولي 2170 ضد "داعش" و"النصرة". يعتقد رئيس هيئة الأركان
المشتركة، مارتن ديمبسي أنه، بعكس تنظيم "القاعدة" الأمّ، ليس لدى "داعش"،
حتى الآن، خطط تهدّد الولايات المتحدة وأوروبا بصورة مباشرة. وهو تقويم
صحيح؛ فـ "داعش" تنظيم إقليمي محلي، وليس أممياً، وأحد الخلافات الرئيسة
بينه وبين "القاعدة"، إصرار الأول على أولوية مقاتلة "العدو القريب"، ثم
على إقامة الدولة والخلافة في جغرافيا سياسية معينة تضم مناطق قبليةـــ
وهابية تمتد عبر البادية السورية وحولها.
وهذا المشروع هو تكرار بسيط للدولة السعودية التي قامت على تحالف قبلي
ــــ وهابي، وتمكنت من إقامة المملكة العربية السعودية في معظم أراضي
الجزيرة العربية، بالإرهاب «المقدّس».
بماذا يضر مشروع الدولة «الداعشية» هذا المصالح الأميركية؟ بالعكس؛ إنه
ينشئ محمية نفطية أخرى على الطريقة الخليجية، وينتج عنه تقسيم سوريا
والعراق، مما يُضعف هذين البلدين العربيين المركزيين، ويلزّهما إلى تفاهمات
مع واشنطن التي استعادت، بمناسبة تهديدات «داعش»، قدراً من نفوذها في
العراق، وتبتزّ سوريا، لفرض نفوذها على هذا البلد العربي الوحيد الذي يتمتع
بالسيادة الوطنية.
لكن «داعش» ــــ ذلك المشروع الذي انتجت برنامجه، على الأرجح، دوائر
استشراقية استخبارية بريطانية، تعرف المنطقة، تاريخياً وسياجتماعياً
وديموغرافياً وثقافياً، أكثر من الحكومات والمثقفين في المنطقة، أعربت،
سريعاً، عن طموحها التوسعي في اتجاه منطقة كردستان، بينما البلدان الآخران
المرشحان، هما الأردن والسعودية. وعلى رغم أن حكومات كردستان والمملكتين
كانت قد تورّطت، بهذا الشكل أو ذاك، مع الدواعش، منذ البداية، وخصوصاً في
انقلاب الموصل، فإن الحدود التي تطمح إليها هذه الحركة القبلية ــــ
التكفيرية ــــ الإرهابية، تشمل كردستان العراق، وأقساماً من الأردن
والسعودية، حيث الأرضية الاجتماعية الطائفية السياسية، مناسبة للغاية؛
الحواضن موجودة والتأييد والرجال والمال والسلاح.
أفلت الوحش من العقال، وصار، حسب ديمبسي، يشكل «تهديداً إقليمياً». وهو،
بالمناسبة، يشمل، لاحقاً، أقساماً من تركيا؛ لكن الأخيرة لا تزال تقدم
خدمات الاستقبال والنقل والدعم اللوجستي لمقاتلي «داعش» وسواها من
التنظيمات الإرهابية العاملة في سوريا.
ديمبسي «واثق» من أن الأتراك والأردنيين والسعوديين سينضمون إلى الولايات
المتحدة، في «سحق داعش»؛ فماذا عن المتضررين مباشرة من هذا التنظيم ــــ
«الوحشي» حسب ديمبسي نفسه ــــ أي العراقيين والسوريين، ماذا عن الروس
والإيرانيين؟ كل هؤلاء يريدون «جبهة موحدة» ضد الإرهاب، لكن واشنطن لا تزال
مصممة على العمل وحدها، رفقة الأنظمة الإقليمية الحليفة، وبالتعاون مع
تنظيمات «معتدلة»، ولكنها، في الحقيقة، لا تقل وحشية عن «داعش». ما حدث حتى
الآن: بضع طلعات جوية أميركية لم تلحق خسائر تذكر بالدواعش، ولكنها أرسلت
إليهم رسالة واضحة: ممنوع الاقتراب من كردستان؛ وصلت الرسالة! وهذا كاف
بالنسبة للأميركيين الذين لم يقدّموا لبغداد، حتى الآن، الدعم التسليحي
والاستخباري اللازمين للمواجهة، كما أنهم، وهذا هو الأهم، لم يمارسوا أي
ضغط على الأتراك للتوقف عن القيام بدعم الإرهاب عبر حدودهم، بينما الدعم
السعودي لا يزال مستمرا للمجموعات الوهابية الطائفية المسلحة في سوريا،
وتتولّى عمّان، شؤون الجماعات المسلحة السنية العراقية «المعتدلة»، ولا
يوجد هناك تفسير للمظاهرات الداعشية العلنية في عدة مناطق في الأردن،
وتوخّي الأجهزة الأمنية عدم الصدام معها، والاكتفاء باعتقالات هامشية.
في الجانب الإيجابي، يشكل القرار الدولي بمكافحة «داعش» و«النصرة»،
انتصاراً سياسياً لسوريا والعراق وإيران وروسيا؛ لكن، في الجانب السلبي،
هناك سيناريو حرب أميركية منفردة وطويلة المدى وضعيفة الفاعلية، لا تهدف
إلى تصفية «داعش»، ولكن إلى ضبط حركتها في الحدود المرسومة للمصالح
الأميركية (في تكرار للحالة الباكستانية) وابتزاز حلف المقاومة، بما في ذلك
استمرار دعم التمرد المسلح المعدود «معتدلاً» ضد سوريا، وإطالة مرحلة عدم
الاستقرار في المنطقة.
في مواجهة هكذا سيناريو، أعلن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم أن سوريا
تشكل الركن الرئيسي في أي تحالف إقليمي أو دولي لمكافحة الإرهاب في
المنطقة، وأوضح أن أي عمليات عسكرية على الأراضي السورية من دون موافقة
حكومتها، يعد «عدواناً». في اليوم التالي، قرر الرئيس الأميركي، باراك
أوباما، طلعات استطلاع جوية فوق الأراضي السورية، لترصّد «داعش»؛ يعني ذلك
اصراراً أميركياً على التصرف بصورة منفردة، وأنها تنوي أن تفتح حرباً مديدة
لحسابها في العراق وسوريا، بينما يواصل السعوديون والقَطريون والأتراك،
انتاج الإرهابيين ودعمهم، و«مكافحتهم»، في عملية تشبه «الباب الدوّار»!
تطبيق القرار الدولي 2170، يعني وضع الرياض والدوحة وأنقرة تحت الفصل
السابع، واجبارها على وقف دعم الإرهاب ووقف الحملات الطائفية المذهبية
والقيام بحملات جدية لتجفيف منابع تمويل الإرهابيين، تحت التهديد بجلب قادة
هذه الدول إلى المحكمة الجنائية الدولية. غير أن أهمّ ما في هذا القرار هو
أنه يسمح للحكومة السورية، بطلب عون عسكري صريح من حلفائها؛ فإذا لم تلاق
دعوة موسكو لقيام تحالف دولي ــــ مع الغرب ــــ ضد الإرهاب في المنطقة،
فإن قيام هذا التحالف ــــ حتى من دون واشنطن وأوروبا ــــ يشكّل ضرورة
استراتيجية لسوريا، كما لإيران وروسيا اللتين يدق التكفيريون الإرهابيون
أبوابهما؛ ينبغي ألا يترك الإيرانيون والروس، للولايات المتحدة، فرصة تكرار
الحالة الباكستانية في المشرق العربي.
طائرات حربية تدك مواقع لـ"داعش" بناحية زمار شمالي العراق
ربية عراقية-ارشيف
شنت طائرات حربية غارات جوية متتالية على اطراف ناحية زمار في محافظة نينوي شمال العراق.
وقال مصدر امني نقلا عن وكالة انباء الاعلام العراقي (واع)، ان "طائرات
حربية عراقية تشن غارات جوية متتالية على اهداف ومواقع تابعة لتنظيم داعش
في ناحية زمار واطرافها"، مضيفا ان "انسحاب قوات البيشمركة من مركز الناحية
كان تمهيدا لقصفها بعد وصول اوامر لقوات البيشمركة بالانسحاب المنظم من
مركز الناحية".
وكان مصدر امني كردي ذكر في وقت سابق، ان "قوات البيشمركة تسيطر على مركز الناحية وانها انسحبت من اطرافها فحسب تمهيدا لقصفها".
وتدور اشتباكات عنيفة منذ يومين بين قوات البيشمركة وارهابيي داعش في مناطق زمار والكسك ومناطق اخرى مجاورة.
وتكبد تنظيم داعش نحو 100 قتيل وعشرات الجرحى مع اعتقال 45 عنصرا منهم مع تدمير 25 عجلة مسلحة تابعة للتنظيم
فرضت جماعة "داعش" الارهابية "رسوما مالية" على البضائع التي
تدخل إلى محافظة نينوى، فيما وجه عناصرها بحرق البضائع المخالفة "للشرع".
ونقل موقع "السومرية" امس الخميس عن مصدر مطلع في محافظة نينوى قوله: "إن
تنظيم داعش فرض رسوما مالية على البضائع التي تدخل إلى محافظة نينوى ومدينة
الموصل"، مشيرا الى ان هذه الرسوم تحدد بحسب نوع البضاعة وكميتها.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "أن التنظيم أمر عناصره بحرق أي
نوع من أنواع البضائع المخالفة لديوان الحسبة ومنها السكائر والملابس
النسائية المخالفة للنقاب".
وكان مصدر في جامعة الموصل كشف، عن اتخاذ "داعش" قرارا يقضي بفصل الطلبة
عن الطالبات في الجامعة وتعديل المناهج وتغيير اسم كلية "الفنون الجميلة"
إلى "الخط الزخرفة"، فيما دعا الى المباشرة بالدوام في الجامعة اعتبارا من
مطلع ايلول/سبتمبر المقبل.
بغداد/.. أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، الجمعة، عن تسلم أولى إشارات
القمر الاصطناعي العراقي الأول "دجلة"، من قبل المحطة الأرضية المعدة لذلك
في بغداد، مؤكدة أن ذلك شجعها على دراسة إمكانية إطلاق قمر "أكبر حجماً".
وقال
مدير إعلام الوزارة، عادل مهدي، في تصريح تابعه موقع/ الانصار/، إن "نجاح
إطلاق القمر الاصطناعي العراقي الأول، وتسلم أول إشاراته في المحطة الأرضية
المعدة لذلك في بغداد شجع الوزارة على دراسة إمكانية إطلاق قمر كبير
الحجم".
وأضاف
مهدي، أن "القمر الاصطناعي العراقي الأول كان صغير الحجم ومخصص للأغراض
البحثية في مجال التصحر والغبار"، مشيراً إلى أن ذلك القمر "يلتقط صور حية
ويرسلها لقاعدة أرضية تأخذ على عاتقها تحليل معطياتها والاستفادة منها".
يذكر
أن إطلاق القمر الاصطناعي الأول (دجلة) تم في(الـ19 من حزيران 2014)، من
محطة فضائية في منطقة يازني بجمهورية روسيا الاتحادية، على متن الصاروخ
دنيبر، بحسب ما أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، مبينة أنه سيقوم قريباً
بالتقاط الصور تمهيداً لنشرها عبر وسائل الإعلام. انتهى/ 62 ش
قتل 13 عنصراً من تنظيم "#داعش"، الثلاثاء، بينهم المسؤول عن تمويل التنظيم بالسلاح #سعودي الجنسية جنوبي الانبار.
ونقل المركز الخبري عن قائد ثوار صحوات الكرمة محمود المرضي قوله، إن "13
داعشياً من بينهم الارهابي السعودي المدعو (ابو مسلم) قتلوا في ناحية
الكرمة"، مبيناً ان "الارهابي السعودي يعد المسؤول عن تمويل السلاح وتهديد
المواطنين لمبايعة المجاميع الارهابية في ناحية الكرمة".
وأضاف المرضي أن "العملية تمت بواسطة سلاح الجو وبالتنسيق مع القوات الأمنية".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10
حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة
مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين
وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من
استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في
الأنبار لمواجهة التنظيم.
قال وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي إن موسكو وعدت
بتزويد الجيش العراقي بالأسلحة قريبا من خزين الجيش الروسي.
وأوضح المسؤول العراقي أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو "وعد بأن كل طلبات العراق في مجال التسليح ستلبى قريبا".
وأضاف (وفقاً لـ"بي بي سي) أن "الوزير الروسي أكد أن الجيش العراقي "سيزود بما يحتاجه من السلاح من خزين الجيش الروسي".
وذكرت فضائية "العراقية" أن الوزير العراقي التقى بالرئيس الروسي فلاديمير
بوتين وبحث معه الظروف التي يمر بها العراق وعلى وجه الخصوص في المجال
العسكري.
وكانت روسيا قد زودت الجيش العراقي بطائرات هجومية من طراز سوخوي 25 كان
العراقيون قد طلبوها عقب الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" على محافظتي نينوى
وصلاح الدين في الشهر الماضي.
وأكدت وزارة الدفاع العراقية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي أنها سوف تتسلم مزيداً من الطائرات الروسية قريبا.
وكان مسؤولون عراقيون قد اشتكوا من "تلكؤ" الولايات المتحدة في تنفيذ عقود
التسليح التي أبرمها العراق معها، وخصوصاً فيما يخص تزويد القوة الجوية
العراقية بطائرات إف-16 المقاتلة.
وأوردت وكالة إنترفاكس للأنباء الخميس الماضي أن "عدداً من العقود الموقعة
مع العراق دخلت حيز التنفيذ ويتم الوفاء بها"، وذلك نقلاً عن مصدر في هيئة
التصدير التابعة لوزارة الدفاع الروسية.
وأفاد المصدر عن بدء عمليات تسليم مروحيات من طراز مي-35 ومقاتلات سو-25 التي تؤمن دعماً جوياً من مسافة قريبة للقوات البرية.