ضابط المخابرات التركية اصيل داوود يجتمع مع غيدان وقنبر والغراوي واثيل النجيفي ثم يأمر قنبر كافة امراء اللالوية والافواج بترك مواقعهم ونسف الخطة المرسومة للتصدي لداعش عند دخوله بعدها يقوم غيدان بتسلم المطار العسكري الى داعش او القوة المتكونة من ضباط الجيش السابق والمخابرات العراقية السابقة الذين تجهزوا قبل اكثر من 4 اشهر بعدها قام الغراوي بتسليم كافة اسلحة الجيش والشرطة الى هذه القوة المسلحة التي اتخذت داعش غطاء لها … بعدها يتم هروب القادة الثلاث مع اثيل النجيفي وفق الخطة المرسومة …
الخطة كانت ليس كما رتب لها الآن انما كان دخول سامراء هو انشغال للجيش في سبيل اسقاط الموصل بعد تكثيفه في سامراء الا ان قادة سامراء لم يدخلوا ضمن هذه الخطة المبرمة من قبل تركيا لذلك قاموا بالتصدي لداعش مع الفصائل المسلحة العراقية واجبروهم على الهزيمة ولكن ما فعله القادة الثلاث يوم امس لا يمكن تبريره من قبل القائد العام للقوات المسلحة الا اذا قام باعدامهم ميدانيا في ساحة التحرير ومهما كلف الامر حتى وان قطع علاقته الدولية مع تركيا!!
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
