وأضافت المنظمة أن "تلك المجاميع الإرهابية أقدمت على ارتكاب مجازر وحشية وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، بالإضافة إلى تنفيذ إعدامات ميدانية مباشرة ربما لم يألفها العالم منذ أيام الحربين العالميتين"، لافتة إلى أن "الصور التي تداولتها المواقع التابعة لتلك التنظيمات تظهر للعالم تحول تلك المناطق إلى مسالخ بشرية، خصوصاً إعدام نحو 1700 شخص لانتمائهم للجيش العراقي".
وتابعت المنظمة أن "تلك التنظيمات تستعد لارتكاب المزيد من جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في المدن التي تفرض سيطرتها عليها، والمدن التي تستعد لاقتحامها وتكرار سيناريو تكريت والموصل فيها، الأمر الذي يضع المجتمع أمام أكبر مسؤولية".
ودعت المنظمة في بيانها "مكتب المستشار الخاص للامم المتحدة المعني بمنع جرائم الإبادة الجماعية آداما ديينغ والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى البدء بإجراء تحقيقات عاجلة بجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت وترتكب من قبل مجاميع إرهابية شرسة لا تراعي أية ضوابط أو معايير قانونية أو أخلاقية"، مشددة على ضرورة أن "يكون هناك تدخل دولي على كافة المستويات لحسم الأزمة سريعاً ومنع وقوع اقتتال طائفي واحتواء المواقف".
ويشهد العراق تدهوراً أمنيا ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى، وعلى بعض مناطق محافظة صلاح الدين.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
