|
|
أثمرت دعوة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، جهدًا مضاعفاً في مُقَاتَلَة الارهابيين والتكفيريين، على طريق تحقيق الانتصار. ولم تقتصر فاعِليّاتها على الحشود المليونية التي هاجَت عن بكرة ابيها، للتطوع في سُّوحُ الاقتتال وتوفير الاحتياطي البشري الذي يحتاجه الجيش العراقي، في الوقت المناسب، بل تعدّت في نتائجها الايجابية الى تَعْظيم معنويات الجنود والشدّ من ازرهم بعدما تعرّضت المؤسسة العسكرية العراقية الى حملة اعلامية غَاشِمة تتّهمها باِلاسْتِسْلام وانعدام الكفاءة. بل انّ من الدلالات العميقة لدعوة المرجعية الدينية ان رئيس الوزراء العراقي نور المالكي، بات وجنوده اكثر ثقة بالنصر، وهو يخاطب الحشود العسكرية: "ما هي الا ساعات وتصلكم جموع المتطوّعين". لقد كشفت الدعوة إلى حمل السلاح التي أعلنها آية الله العظمى علي السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه ممثله الخاص، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، العورات السياسية للأحزاب وعرّت مزايداتهم، وأرغمت أنوفهم، ما اضطرهم الى التماهي مع الخط العام، صاغرين بعدما حاول البعض منهم استغلال الازمة للحصول على المغانم والمكاسب. لقد تَضَعْضَعَت مؤامرات الخارج، وانكفأ عملاء الداخل على أعقابهم، وانهارت أحلام زعماء الطوائف في التصّيد في ماء الأزمة، ليسير الجميع متّحدين خلف الجيش العراقي وقياداته السياسية والعسكرية. |
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
