نظم الالاف من انصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، استعراضا عسكريا في محافظة النجف حملوا خلاله صواريخ نوع (كراد) واسلحة خفيفة وثقيلة، فيما شارك في الاستعراض لواء (اليوم الموعود) الذي شكله الصدر بعد تجميد جيش المهدي.
وقال مراسل (المدى برس)، أن ،أنصار التيار الصدري نظموا، صباح اليوم، استعراضا عسكريا في ساحة ثورة العشرين بمحافظة النجف"، مبينا أن ،الاستعراض ضم أكثر من 100 سرية من لواء (اليوم الموعود) كل سرية تضم 100عنصر وعدد من سرايا السلام.
وأضاف المراسل، أن ،المستعرضين حملوا أسلحة رشاشة وقاذفات نوع (ار بي جي) وصواريخ (كراد) المتوسطة روسية الصنع، ورددوا هتافات خلال الاستعراض (لبيك يا مهدي).
من جانبه قال النائب عن كتلة الاحرار حسين الشريفي في حديث إلى (المدى برس)، إن "السرايا التي استعرضت في النجف تحمل رسالة الى أعداء العراق بأننا موجودين وسنقف بوجه كل من يحاول النيل من ارض العراق وشرفه، ويدنس هذه الارض الطاهرة، ارض الأنبياء والأئمة الأطهار".
وأكد الشريفي، أن "الاستعراض يحمل رسالة أخرى بأننا لسنا جيش طائفي ونرفض الطائفية، وإننا ندافع عن كل أطياف الشعب العراقي لا نفرق بين طائفة وأخرى"، مشيرا إلى أن "هذه السرايا التي استعرضت اليوم تحت أمرة مقتدى الصدر تنتظر أوامره".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، يوم السبت، (14 حزيران 2014)، انصاره إلى تنظيم استعراض عسكري في كل محافظة على حدة، وأكد أن هدف الاستعراض هو تبيان العدد والعدة للعالم وليس إرهاب المدنيين.
وكان مكتب الصدر في محافظة النجف نفى، يوم الأربعاء،(18 حزيران 2014) ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن نية زعيم التيار مقتدى الصدر رفع التجميد عن جيش المهدي، وبين أنها أنباء "عارية عن الصحة ولا نية للصدر لذلك"، وفيما عد ان استعراض السبت يحمل "رسالتين تحذيرية وتطمينية"، أكد أن دور سرايا السلام يقتصر على "حماية الاماكن المقدسة ودور العبادة والكنائس".
وسبق للصدر أن دعا، يوم الأربعاء الماضي،(الـ11 من حزيران 2014)، إلى تشكيل "سرايا السلام" للدفاع عن المقدسات، واشترط "عدم انخراطها إلا مؤقتاً في السلك الأمني وان تكون بمركزية من التيار الصدري لا بالتحاق عفوي"، وفيما أكد أن الحكومة "ضيعت كل الفرص لإثبات أبويتها للشعب"، شدد انه "لن يخوض معركة عصابات ومليشيات قذرة بحرب طائفية ضروس تأكل الأخضر قبل اليابس".
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، دعا الجمعة الماضي،(الـ13 من حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح الى التطوع في الحرب ضد الارهاب، عادا اياها حربا مقدسة، وأكد ان من يقتل في هذه الحرب هو "شهيد"، ودعا القوات المسلحة الى التحلي بالشجاعة والاستبسال، وطالب القيادات السياسية بترك خلافاتهم وتوحيد موقفهم لإسناد القوات المسلحة.
وكان تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 الحالي)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، بعدها إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى.
يذكر أن العراق يقف في الوقت الحالي على مفترق طرق خطير، قد يؤدي إلى تمزقه، نتيجة تفاقم الأزمة السياسية وأعمال العنف في ربوعه، وسيطرة المجاميع المسلحة على مساحات واسعة من أرضه، لعل أهمها الموصل، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، ومناطق من محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وسط تزايد المخاوف من تورط أطراف إقليمية أو دولية في تلك الأحداث.
Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=154432#ixzz35GKhiqjx
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
