الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح البعث وصدام المجرم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضائح البعث وصدام المجرم. إظهار كافة الرسائل

#داعش يستخدم غازات المجرم المقبور "صدام " السامة !!!!

الموقع يدعم الحشد الشعبي




جمعت وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) أدلة تشير إلى استخدام تنظيم داعش الاجرامي غاز الخردل في هجماتها بالعراق. 


وأفادت صحيفة بيلد اليومية الألمانية بأن "عملاء (بي إن دي) جمعوا عينات دم من الأكراد الذين أصيبوا في اشتباكات مع تنظيم داعش". 


ونقلت الصحيفة عن مدير الوكالة غيرهارد شيندر قوله إن "وكالته لديها معلومات تفيد بأن تنظيم داعش استخدم غاز الخردل شمالي العراق". 


وأضاف شيندر أن "الغاز جاء من مخزونات العراق القديمة التي أنتجها نظام صدام المقبور أو تم تصنيعها من قبل التنظيم بعدما سيطر على جامعة الموصل". 


وأكد مسئول كبير في الاستخبارات الألمانية التصريحات المنسوبة لشيندر وتحدث المسئول شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بمناقشة الأمرعلنا غير أنه رفض تأكيد جمع (بي إن دي) عينات دم، أو مناقشة طرق ووسائل الوكالة في هذا الأمر.

#فضائح_صدام #IQ أسرار خطيرة يكشفها ضابط المخابرات مزهر الدليمي:

الموقع يدعم الحشد الشعبي









كشف ضابط المخابرات مزهر الدليمي عن أسرار لا يعرفها أحد عن أسباب قتل وزير الدفاع السابق عدنان خير الله طلفاح فقال: ثمة سببان مباشران للإسراع في تصفية عدنان خير الله بهذا الشكل المأساوي، أولهما سياسي وخلاصته أنه قبيل فترة وجيزة من تنفيذ حادث الطائرة ألقت مخابرات النظام القبض على مجموعة من العسكريين والمدنيين بتهمة الإعداد لمحاولة انقلابية وبعد أن عُذِّب هؤلاء تعذيباً شديداً في أقبية المخابرات ورد ذكر مدير المكتب الخاص لعدنان وهو من "سامراء"، وبعد أن جاء دور هذا للتعذيب اعترف بأنه في حالة نجاح الانقلاب فإن المرشح للرئاسة "أي البديل لصدام" هو عدنان خير الله.

والسبب الثاني اقتصادي: فقد كان عدنان خير الله واحداً من ثلاثة لهم حق سحب مبالغ طائلة من الرصيد السري الذي أودعه صدام في أحد بنوك سويسرا والذي يقوم على اقتطاع 5 في المئة من عائدات البترول العراقي اعتباراً من أواسط السبعينيات.

وكان صدام قد أعدم عدنان الحمداني وهو واحد من الذين يحق لهم سحب الرصيد في العام 1979 وعندما صاهر حسين كامل منحه حق سحب وإيداع المبالغ من الرصيد نفسه، وقد اعترض عدنان خير الله على إشراك حسين كامل في الأرصدة السريّة، كما اعترض على قيام حسين كامل بانتزاع عمولات من صفقات الأسلحة وإيداعها في الرصيد السري.

عدنان : لا أقبل أن يقتل أحد ظلماً

ويقول مزهر الدليمي :بعد سقوط الطائرة بثلاثة أيام زرت اللواء نايف كصب الجنديل في مستشفى الرشيد العسكري، وكان في غاية التأثر لمقتل عدنان خير الله وقال لي:أذكر أن لجنة الإعدامات السيئة الصيت حكمت على أحد قادة الألوية بالإعدام رمياً بالرصاص وكان الحكم مجحفاً، وكانت الأمور بيد ماهر عبدالرشيد واللجنة تتلقى التعليمات من اثنين :صدام حسين وحسين كامل أوفدني الفريق ماهر إلى بغداد وطلب مني إبلاغ وزير الدفاع.

ولأن تنفيذ الحكم الظالم في صباح اليوم التالي وفي موقع مقر اللواء نفسه، وبعد أن شرحت للوزير القضية وقلت له جئتك من الفريق ماهر وأن الضابط المحكوم من خيرة الضباط وله أطفال فقال الوزير :لا أقبل أن يقتل أحد ظلماً ولا أرتضي إعدام ضابط أو قائد نتيجة خطأ أو اجتهاد وعلينا أن نتسامح، وأمر بإلغاء الحكم فوراً والإفراج عنه وإبقائه في منصبه.

وأضاف ان سمعة عدنان جيدة في القوات المسلحة، لقد كان محبوباً وهذا هو السبب الذي جعل حسين كامل يحقد عليه ويقتله، وكان عدنان يقول: حسين كامل طفل ونحن لسنا بحاجة إلى أطفال في القوات المسلحة يتحكمون في مصائر قادة معروفين في الوسط العسكري، وأن الخلاف الذي حصل بين عدنان وحسين يجعلني أقتنع بأن حسين كامل قتل عدنان خير الله.

ويشير ضابط المخابرات الى هذه الحادثة للتدليل على هذه القناعة

عدنان يصف حسين كامل بالناقص

روى اللواء نايف يقول عن تصرفات حسين كامل وخزعبلاته غير المقبولة ومنها أنه جاء إلى الخطوط الأمامية لتنفيذ خطة لعبور نهر صغير يسمى نهر جاسم.. كانت الخطة مستحيلة التحقيق وهي تؤدي إلى خسائر بشرية فوق الطاقة، وهذا أدّى إلى رفضها من قبل القادة العسكريين ذوي الخبرة والممارسة وأدى الرفض إلى أن أصدر حسين كامل أوامر بإعدام كل من: آمر لواء المشاة وتسعة من خيرة الضباط على أن يتم إحراق المعدومين بتفجيرهم في سياراتهم. وعندما تسربت أنباء هذه المجزرة جن جنون قادة (الفيلق الثالث) وصرخ أحد آمري الألوية قائلاً: سأعلن العصيان إذا استمر هذا التافه بأعماله الإجرامية، وسحب حسين كامل مسدسه الشخصي وأطلق النار على هذا الضابط الشجاع فأصابه في كتفه.

اشتد الخلاف فاتصلت أنا شخصياً - الحديث مازال لنايف - بوزير الدفاع، كان عدنان في تلك الساعة في مقر قيادة الفيلق السابع وبالتحديد في المقر الخلفي وشرحت له خطورة الموقف إثر التصرفات الصبيانية التي قام بها حسين كامل وبعد نحو ساعة ونصف الساعة اصطحبنا عدنان خير الله ليطلع بنفسه على المأساة: كانت الجثث المحروقة تثير الشجون وكان صراخ الضباط والجنود الموجودين يبعث على الآلام وتخيل كل منا مناظر أطفال الضحايا وأسرهم.. احتقن وجه عدنان وكان الألم واضحاً على معالم وجهه وسرعان ما تحول إلى غضب حقيقي.. وكان حسين كامل لا يزال موجوداً بعد أن أشرف على إحراق جثث القادة العسكريين الأبرياء وكانت علامات الارتياح تعلو وجهه دون أن يكترث لبكاء من حوله من الضباط أو ضباط الصف والجنود.

ولم يتمالك عدنان نفسه بل توجه إلى حسين كامل قائلاً له: حسين أنا أعرفك منذ صغرك أنت نذل وساقط أخلاقياً وناقص، وطلب منه أن يترك غرفة العمليات. طرده قائلاً: اخرج وإلا أمرت بقتلك هذه اللحظة غسلاً للعار.. إنك عار على العائلة منذ أن كنت صغيراً ويبدو أنك مازلت تشكل عاراً عليها حتى الآن!

غادر حسين الموقع وقبل أن يتركه قال: عدنان سوف يأتي اليوم الذي تدفع فيه الثمن غالياً.

رد عليه عدنان قائلاً: اخرج وافعل ماتشاء فالعمر بيد الله لا بيدك. وعقب حسين قائلاً: سوف ترى!.

وعندما ترك حسين المكان نهائياً استمر عدنان في غضبه قائلاً ما خلاصته: الذي يؤسفني أن يتحكم بالقادة العسكريين العراقيين أشخاص لاقيمة لهم ولا أي وزن خلقي، وسيأتي اليوم الذي ينتقم فيه الله لهؤلاء الأبرياء الذين قتلهم هذا المجرم ظلماً وعدواناً وبطريقة بشعة لا إنسانية.

وعقب ماهر عبد الرشيد قائلا: إنه ساقط خلقياً، لديه شعور بالنقص، لقد أحرق هؤلاء الأبرياء بطريقة شنعاء وجاء إليه الجنود يخبرونه أن الضحايا كانوا يصرخون: الرحمة، الله أكبر.. ارحموا أطفالنا فلم يكترث حسين لتوسلاتهم بل جعلهم يذهبون طعمة للنار.

وأضاف قائلاً :لقد قلت لوزير الدفاع إنني أخشى عليك من هذا المراهق أعني حسين كامل، فضحك وقال: الله موجود والأعمار بيده، والله أفضل للإنسان أن يموت قبل أن يرى ظلم أخيه الإنسان.. إنها أعمال بربرية لم يفعلها عدو من قبل!

حوار ساخن بين عدنان وصدام

ويضيف مزهر الدليمي يقول :وتشاء الصدف أن أكون حاضراً بالقرب من صدام وعدنان وهما يجلسان في مقر صدام الواقع على بحيرة الحبانية بالقرب من المدينة السياحية ولم تكن المسافة بيني وبينهما تتعدى الأمتار عندما سمعت صدام يقول لعدنان :عدنان إني أعتب عليك كثيراً، رد عدنان بهدوء: بأي خصوص ياسيدي؟ فأجاب بخصوص خلافك مع حسين.

قال عدنان :لم أفعل شيئا إلا في محله.. ياسيدي أنا لا أوافق على تصرفات حسين الصبيانية. إنه يتدخل في شؤوني وأنا وزير دفاع مسؤول عن أفراد القوات المسلحة كافة.. لقد أعدم كوكبة من الضباط الأكفاء الأبرياء.. لقد أحرقهم من دون أن يرتكبوا ذنباً وهم جميعاً أفضل منه عملاً وسلوكاً وأخلاقاً.

انفعل صدام وقال: أنا لا أوافق على هذا الكلام وأرفضه جملة وتفصيلاً.. يجب أن يُحترم حسين كامل.. لأنه موضع ثقتي ومن لا يحترم حسين كامل لا يحترم صدام حسين.. إنه عسكري وقيادي. انزعج عدنان من موقف صدام الصريح وأجابه: أبا عدي.. هل تضع حسين كامل وأنت تعرفه وتعرف محدوديته في كف واحدة مع قائد عسكري أفنى عمره في خدمة الجيش والوطن؟

قال صدام بحزم وجدية: حسين كامل أفضل من 90 في المئة من قادتك العسكريين.

لم يجد عدنان سبباً للبقاء بعد إصرار صدام على احتضان حسين فاعتذر مغادراً.

بداية خلافات عدنان وصدام

كانت خلافات عدنان خير الله مع صدام حسين بدأت عندما قام عدي بزيارة هيثم أحمد حسن البكر وهو تزوج من إحدى بنات خير الله طلفاح، أخت ساجدة زوجة صدام، وأمر عدي هيثم أن يطلق زوجته فامتنع الأخير ثم زار صدام منزل هيثم فخرج هيثم من الباب الخلفي وترك المنزل في الوقت الذي كان صدام ينتظره في الصالون، هذا الموقف أدى إلى غضب صدام فأرسل عدي إليه لينقل إليه الأمر غير القابل للنقاش :الطلاق أو القتل.. وفعلا تم الطلاق برغم وجود أطفال لهيثم من زوجته.

بعد طلاق ابنة خير الله من هيثم تزوجها وطبان إبراهيم أخ صدام وهذه الحادثة فجّرت غضب عدنان الذي أكد لصدام وجهاً لوجه أن ذلك العمل مرفوض شرعاً وقانوناً وأخلاقاً فالمرأة تحب زوجها ولديهما أطفال فعلى أي أساس يتم الأمر بتطليقها ؟.

أجاب صدام بأن مصلحة العائلة اقتضت ذلك والمرأة تزوجت فلا حاجة لإثارة المسألة.

الفاو.. والسلاح الكيمياوي

في العام 1986 حصلت مصادمات بين الايرانيين والعراقيين بسبب الفاو، فسبب هذه المصادمات هزيمة مريرة "لبطل القادسية" فأصدر أوامر بتحريرها بأقصى ما يمكن حتى أنه أعد قوات نظامية وغير نظامية هائلة وعمد إلى إطلاق سراح جميع السجناء والمجرمين شرط أن يشاركوا في عملية التحرير وكانت أوامر صدام تقتضي بتحقيق التحرير حتى لو وصلت الخسائر إلى 80 في المئة!! واحتدم النقاش في غرفة العمليات شارك فيه ماهر عبد الرشيد، وقائد القوة الجوية، وقائد قوات الحرس الجمهوري وعدنان خير الله وعدي وقصي.

قال صدام :نحرر الفاو ولو خسرنا 80 في المئة.

ردّ عدنان :وحتى لو خسرنا 100 في المئة فلن نستطيع تحرير الفاو في هذا الوقت.. فلننتظر قليلاً إلى أن يحين الوقت المناسب ونخطط للمعركة لاختزال نسبة الخسائر.

غضب صدام وتشبث برأيه ودارت معركة زج فيها صدام 400 من عناصر حمايته قُتل أغلبهم بينما قتل الآخر بالسلاح الكيمياوي لأن الرياح هبّت في الاتجاه المعاكس نحو القوات العراقية واتسعت شقة الخلاف بين صدام وعدنان.

مجزرة العام 1987

وفي إحدى زيارات عدنان إلى قاطع المنطقة الشمالية تم إعدام 400 ضابط وجندي وذلك في العام 1987.

واضاف مزهر حدثني المقدم طيار سمير الشيخلي الذي كان طياراً خاصاً لعدنان :إنه أصبح منذ فترة يخاف على عدنان من غضب صدام، وقد اكتشف عدنان أنه سيتم إعدام 400 شخص من أفراد الفيلق الأول بالرصاص فتساءل آمر اللواء عن الذنب الذي اقترفوه فأجابه قائد الفيلق نزار الخزرجي :سيدي لقد هربوا من الخطوط الخلفية في أثناء الهجوم الإيراني، فكانت إجابة وزير الدفاع :إن قتلهم خطأ وفيه إضعاف للقوات العراقية وتم تنفيذ الإعدام بـ 400 ضابط وجندي في مجزرة بشعة.

جريمة عدي

ومن الخلافات المهمة التي حدثت بين صدام وعدنان قضية اقتران صدام بالسيدة سميرة الشابندر، فقد عدّ هذه الزيجة بمثابة إهانة لأخته وللأسرة غير أنه وفي الوقت نفسه كان ضد عملية قتل كامل حنا التي تمت على يدي عدي في جزيرة أم الخنازير.

وكان كامل هو المسؤول عن الصلات السريّة النسائية لصدام، وقد تولى عدي قتل كامل بمسدسه الشخصي وأمام شهود معروفين، فطالب عدنان بمعاقبة عدي على جريمة القتل هذه.

تفاصيل قتل عدنان خيرالله

في العام 1989 اتصلت شخصياً بصديقي الطيار الخاص لعدنان خيرالله للاتفاق معه على موعد في العيد فأخبرني أنه سيذهب مع وزير الدفاع في واجب في شمالي القطر ووعدني باللقاء بعد العودة لتمضية فترة عيد الفطر المبارك في بغداد، فأبلغته أنا أيضاً سأذهب مع الرئيس صدام إلى الشمال.

غادرنا جميعاً مطار المثنى في 3 أيار باتجاه الموصل ومن هناك إلى سرسنك والعمادية حيث التقى عدنان بصدام وتولى عدنان قيادة السيارة التي كان يستقلّها الرئيس مع الأسرة.

كان معنا حسين كامل فشعرنا بأن هناك شيئا في الأفق نتيجة نظرات صدام إلى عدنان.. لقد أخبرني الشيخلي (الطيار الخاص لعدنان) أن الوزير عدنان كان متردداً في قرار السفر فوضع رجْلاً على سلم الطائرة ورجلاً على الأرض وبقي على ذلك الوضع عشر دقائق تقريباً من دون أن يتكلم.

وصدق إحساس عدنان فقد وضعت قنبلة موقوتة في طائرته بلغت زنتها كيلوغرام من مادة تي إن تي في شكل أربعة عقود ومن صنع مصانع حسين كامل، وكان طول كل عقد 25 سم وقطره 3 سم وتم وضعها تحت المقعد الخلفي بإشراف حسين كامل الذي حدّد وقت الانفجار.

لقد قام عدنان بقيادة الطائرة وليس طياره الخاص كما ورد في الأخبار، وحسب تسجيل إدارة الأنواء الجوية، كان الطقس جيداً جداً وكذلك الرؤية بينما الرياح خفيفة فمتوسطة السرعة.. وقد سجلت آخر مكالمة مع عدنان الذي كان يقود الطائرة مع برج قاعدة القيادة وهي مكالمة طبيعية.. وعندما أقلعت الطائرة في تمام الثانية وأربع وأربعين دقيقة بعد الظهر متجهة إلى بغداد عن طريق الموصل، وفي الرابعة كانت في أجواء منطقة مخمور بين تكريت وأربيل في الصحراء حيث انفجرت القنبلة ليسقط عدنان قتيلاً هو ومن معه أما من سلم من الحادثة وأصيب بجروح فتم نقله إلى المستشفى حيث جرى التخلص منه بواسطة حقنة سامة من صنع روسي.
 

انقلاب صدام وعشيرته مجزرة قاعة الخلد تموز 1979

الموقع يدعم الحشد الشعبي


في تموز 1979 حدث تطور خطير حيث اعلن عن تنازل احمد حسن البكر ولأسباب صحية عن جميع مناصبه الرسمية والحزبية واختيار نائبه صدام حسين بديلا عنه وبعد ثلاثة ايام من هذه التطورات اعلن عن اكتشاف “مؤامرة” اتهم فيها خمسة اعضاء في القيادة وبعض كوادر الحزب بالتنسيق مع سوريا وجرى اعدام العشرات من دون محاكمة علنية او حقيقية واقصاء آخرين من مواقعهم الحزبية والرسمية .
من خلال تحرياتي الدقيقة وعدد من المقابلات التي اجريتها مع بعض المعنيين في النظام السابق وقراءتي المعمقة في الكتب والمذكرات والوثائق شبه الرسمية للاحاطة بموضوع “المؤامرة” اتضح لي بما لا يقبل الجدل ان اغلب ضحايا مجزرة قاعة الخلد اختيروا برغبة صدام وبدوافعه الشخصية البحته ونتيجة قرارات ومواقف مسبقة اتخذها صدام مع نفسه منذ سنوات ما قبل قيام حركة 17 تموز 1968 كما ان صدام رشح اسماء لضحايا كان يكرههم لمواقف تعود الى فترة ما بعد حركة 17 تموز ولكنه لم يستطع ان ينتقم منهم في تلك الفترة وانتظر حتى تمكن منهم وانزل عقابه الشخصي بهم وان بعض ضحاياه كانوا قد بدلوا افكارهم تجاهه من السلبية الى الايجابية وصاروا يحسبون على كتلته الا انه كان يضمر الحقد في قلبه ضدهم ولم يتجاوز كراهيته لهم رغم انهم صاروا جزءاً من المؤمنين بقيادته كوليد الجنابي وبدن فاضل وآخرين .
في الحوار الذي اجراه احمد منصور مع حامد الجبوري الوزير السابق في النظام البعثي في برنامج (شاهد على العصر) تناول جوانب من مجزرة قاعة الخلد قائلاً: .
ويضيف الجبوري : .
وكشف الجبوري عن سر انتخاب “رفاق حزبيين” لتنفيذ احكام الاعدام قائلاً .
واجرت فضائية البغدادية حواراً مطولا مع تايه عبد الكريم عضو القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة ووزير النفط سابقاً في 15 نيسان 2009 تحدث فيه عن تجربة حكم البعث الثانية وقضية تنصيب صدام رئيساً للعراق وانتقد اسلوبه في الحكم وكشف عن اصابة صدام بداء العظمة .
قال تايه : .
ويضيف : .
ويقول تايه ان مايسمى ب ( اللجنة العلمية ) وهم ممثلين عن جهاز المخابرات كانوا يحضرون في اجتماع القيادة القطرية وكنت اعترض على حضورهم باعتبار اجتماعنا كان حزبياَ ولاعلاقة للمخابرات به فهذه الصيغة كان المقصود منها ان يتحول الحزب الى جهاز استخباري وان يكون بيد احد الاطراف الطامحين !
وتحدث تايه عن العلاقات العراقية السورية بعد عام 1978 قائلاً : .
وعن بداية كشف ما يسمى بالمؤامرة قال تايه : .
يؤكد تايه انه لم تكن هناك مؤامرة واذا كانت هناك مؤامرة فهي مؤامرة ضد الوحدة الاتحادية بين العراق وسوريا واقولها للتاريخ ان الوحدة ذبحت من الوريد الى الوريد من قبل الرئيس صدام حسين بكل اسف لان طموحات صدام لم تكن تتوافق مع صيغة الوحدة لأنه كان يشعر بان دوره قد همش وان هذا الدور سيقتصر على مواقع داخل العراق وان استنتاجي ان عدنان الحمداني ومحمد عايش وغيرهم كانوا من مجموعة البكر لان الغاطس اكبر من الظاهر في هذه القضية .. صدام برغم ايمانه بالوحدة لكنه كان غير مرتاحا للخطوات الوحدوية بين العراق وسوريا.
ويضيف تايه : .
وقال تايه عن الاسماء التي تليت في قاعة الخلد انها كانت معدة مسبقاً والا ما كان محي الشمري عنده هذه الذهنية التي يتذكر بها الاسماء … كانت الاسماء مكتوبة في ورقة معدة سلفاً … الذين اتهموا بمعارضة صدام كانت التهمة اجتهاداً من صدام حسين ومعاونيه في الاعداد لهذه المسرحية المأساوية … المشكلة ان لا احداً من الذين نفذت فيهم احكام الاعدام تحدثوا اثناء الاعدام لان افواههم كانت مكممة ويرتدون الاقنعة وكان كل اعضاء المحكمة حاضرين رغماً عنهم وتم تنفيذ الاعدامات في منطقة قريبة من منطقة (ام الطبول) وهي عبارة عن ساحة واعمدة مربوط بها الحبال وانزل المتهمون من السيارات وربط كل واحد منهم على عمود وكتف بالحبال وكانوا مقنعون ولا نعرف وجوههم ولو كانت افواههم مفتوحة لتحدث احدهم وقال انا بريء والله انا بريء لكنهم كانوا مكممين ولم يحضر صدام اعدامهم وان الذي نفذ الاحكام افراد من الجهاز الحزبي وبينهم قسم من العسكريين والذي امر بالرمي يمكن ان يكون ضابط من المخابرات الذي سمعناه يقول : ارمي …
الذي شاهد الفلم الذي صور اجواء قاعة الخلد بحضور صدام يرى ان الدهشة تتوجس بعض الوجوه فقال عنها تايه : طبعا قسم منهم انتابته حالة هستيرية لانهم يعرفون اذا خرجوا من القاعة لن يعودوا اليها وكانت عملية بكاء صدام والجزراوي وطارق عزيزي عملية انتهازية منافقة .
ونفى تايه ان يكون محمد عايش ومجموعته قد اخذوا مبالغ من سوريا وان حديث اتهامهم بأخذ اموال لا يصدقه الجاهل .
يقول (ماريون فاروق سلوغلت وبيتر سلوغلت) في كتابهما (من الثورة الى الدكتاتورية) – منشورات الجمل 2003 ترجمة مالك النبراسي – ص 274 وما بعدها: لم يكن لصدام حسين اي امتياز يدعيه خارج صفوف الحزب وبعد اقصاء حردان وعماش لم يبق اي تحد لقيادة البكر وصدام .كان الخطأ الفادح الذي ارتكبه البكر انه وافق على منح صدام رتبة فريق اول ركن في كانون الثاني 1976اي بعد عقد اتفاقية الجزائر برغم ان البكر يعرف ان هذه الرتبة منحت لرجل بعيد تماماً عن المؤسسة العسكرية … لا اعرف كيف لا يلام البكر على هذه الخطوة التي زرعت في قلب صدام روح السيطرة والتفرد على قرارات الجيش .
ويضيف سلوغلت : ان تنفيذ احكام الاعدام برفاق صدام حدث جدير بالملاحظة اذ ان الكثير ممن اعدموا كانوا من اكثر مساعدي صدام اللصيقين به وخصوصاً الحمداني ومن الحقائق ايضاً ان الذين كانوا من المقربين لصدام يمكن ان يسقطوا فجأة من مواقعهم المفضلة واصبح واضحاً للجميع بعد اعدام الرفاق بانه لا تساهل هناك ابداً مع اية محاولة للمعارضة سواء من داخل الحزب او من خارجه .
ويؤكد المؤلفان انه لا يعرف حجم التورط السوري وبقي مجرد اتهام .
تبين من نتائج تصفيات تموز 1979 ان اقارب صدام وابناء عشيرته صارت لهم اليد الطولى في السلطة والحكم والنفوذ الحزبي والسياسي والعسكري والامني في مؤسسات الدولة والحزب و (ان العلاقات الوثيقة جداً بين صدام وزملائه في مجلس قيادة الثورة كانت قد صيغت وتشكلت بالدم اذ انهم قد اشتركوا في الاعدامات عام 1973 وهم يعلمون بانه عند سقوط صدام حسين فسيسقطون معه ) ص280 المصدر السابق .
جدول بأعضاء مجلس قيادة الثورة في آب 1979
صدام حسين – تشرين الثاني 1969
عزة الدوري – تشرين الثاني 1969
طه ياسين رمضان – تشرين الثاني 1969
سعدون غيدان – تموز 1968
نعيم حداد – ايلول 1977
طاهر توفيق العاني – ايلول 1977
عبد الفتاح محمد امين – ايلول 1977
حسن علي العامري – ايلول 1977
سعدون شاكر – ايلول 1977
جعفر قاسم حمودي – ايلول 1977
طارق عزيز – ايلول 1977
عبد الله فاضل – ايلول 1977
عدنان خير الله – ايلول 1977
برهان الدين عبد الرحمن – ايلول 1977
المصدر السابق ص 279
يجب ان نعترف ان ما حصل في تموز 1979 هو انقلاب قاده صدام على سلطة الحزب وليس (مؤامرة) قادها المرحوم محمد عايش وجماعته .
كان صدام يعلم ان البكر لن يغادر الحكم الا بعد قيام دولة الوحدة بين العراق وسوريا وان البكر يحاول قطع الطريق على طموحاته للوصول الى رئاسة العراق ولكن البكر ارتكب خطأ جسيما عندما صرح لتلفزيون بغداد في حزيران 1979 قائلاً : (انني واثق من قدرات اخي الرئيس الاسد وما يتمتع به من حيوية وبعد نظر في العمل على تدعيم وحدة القطرين العراق وسوريا …) وادرك صدام فحوى الرسالة وتيقن ان نوايا البكر اصبحت واضحة واسرع صدام بأتخاذ خطوات ضد الرئيس : دبر حادث قتل محمد نجل البكر على طريق بغداد – تكريت وقتلت معه زوجته وشقيقات زوجته ثم جرى اغتيال المرافق الشخصي للبكر بعد ذلك اغتيال المرافق الاقدم للبكر واعقب هذه الحوادث وفاة زوجته فعاش البكر في بحر من الحزن ونجح صدام في تدمير نفسية الرجل .
كان الرأي بعد قرار البكر بالاستقالة ان يعين صدام رئيساً مؤقتاً لحين الانتهاء من الاحتفالات بذكرى الثورة والدعوة الى عقد مؤتمر قطري موسع وكان منيف الرزاز من اصحاب هذا الرأي وعلم صدام بالاتفاق واعتبره حجر عثرة . ولم ينتظر صدام طويلاً فقد كان كل شيء تحت يده وتحرك بسرعة قصوى بالتنسيق والاتفاق مع برزان وسعدون للانقضاض على اصحاب الرأي الاول وكان لا بد له من الالتجاء الى سيناريو المؤامرة .
كتب (كومن كوغلن ) في كتابه (صدام : الحياة السرية) / منشورات الجمل ترجمة مسلم الطعان بغداد 2005 ص 181 وما بعدها / : كانت مهمة صدام ليس في اقناع البكر في التخلي عن الحكم فحسب وانما بأقناعه بالظهور على شاشة تلفزيون بغداد لالقاء خطاب الاعتزال وتعيين الرئيس الجديد.
يؤكد كوغلن ان صدام كان يعرف دور عدنان الحمداني في المؤامرة ولم يرغب في اثارة الشكوك حوله حتى بعد تعيينه في منصبه الجديد وان السبب الرئيس لتصفية الحمداني هو برزان وعدنان خيرالله لانهما كانا لا يحبانه ولا يحبان النفوذ الذي يمارسه حسب رأي كوغلن .
عند سماع الاسد بقضية المؤامرة واتهام صدام له بتمويلها انزعج كثيراً واعتبر ان الاطاحة بمشروع الوحدة من قبل صدام جاء نتيجة طموحات الاخير الذي لم يتوان عن ذبح المشروع من اجل طموحه برئاسة العراق .
يقول كوغلن ان الاسد احتج بشدة وغضب غضباً عنيفاً وعد اتهامات صدام واحدة من اكاذيبه واباطيله وطالب برؤية الدليل وارسل وزير خارجيته عبد الحليم خدام الى بغداد ليؤكد لصدام انه اذا ما كان لدى العراق اي دليل حول دور سوريا فأن المسؤولين عن ذلك ستتم معاقبتهم وكل الذي عادوا به كان شريط تسجيل مفكك لاعترافات مشهدي ورفض صدام مقترح الاسد بفحص مزاعم العراق من قبل لجنة من الجامعة العربية / ص195 المصدر السابق .
المهم ان صدام خرج من لعبة السلطة منتصراً ويبدو لي ان اتهام صدام للنظام السوري بتدبير المؤامرة المزعومة واستهانته بالرئيس السوري هو الذي جعل الاسد يبني حلفاً ستراتيجياً مع الخميني وثورته الجديدة فيما بعد .
كان البكر يقرأ خطابه المعد له سلفاً بعينين زائغتين وحائرتين في ان واحد وان نظرة واحدة عليه تستشف من ملامحه الاضطراب والقلق باديان كلياً وتحسه انه يريد ان يقول شيئاً حقيقياً غير السطور التي أمامه على الورق. هكذا بدا أمامي أحمد حسن البكر وهو يلقي كلمته الاخيرة من شاشة تلفزيون بغداد وبدا رجلاً مغلوباً على أمره اذ من غير المعقول ان يطلب اعفاءه من الحكم وهو يلقي كلماته بهذه اللهجة القوية ويستمر بلا كلل بقراءة خطاب استغرق منه أكثر من ساعة.. لمحت في عينيه غموضاً عجيباً وفي ابتسامته غموضاً اكبر كنت قد فسرتهما بمسرته لانه يلتقي شعبه من موقع المسؤولية لآخر مرة لكن الرجل كان يتكلم شيئاً ويقول في عينيه وابتسامته الغامضة اشياء لاخرى.
جاء خطابه مكتوباً بعجالة واضحة وبلغة انشائية طابعه السطحية والركاكة والمقاطع غير مترابطة.. جاء الخطاب اقرب الى الاستعراض منه الى كلمة حاسمة تقرر الفصل بين رجلين مختلفين تماماً في ادارة الدولة والحزب.. بين عهدين جديدين..
الأمر المثير في كلمة البكر تأكيده الواضح على الخطوات الاساسية التي تمت في أواخر عهده بين العراق وسوريا وبأن الله وفقه للوصول مع السوريين الى (علاقة جديدة تتجه نحو الوحدة) والانتقال الى مستوى جديد من العلاقات باعلان القيادة السياسية الموحدة في حزيران الماضي.. يبدو من هذه المقاطع التي كتبت للبكر وقرأها الرجل انه كان يجهل جهلاً تاماً ما كان صدام قد دبره بعد الانتهاء من حفله الخاص.. لم يكن البكر يدري تماماً ان الوحدة التي بشر بها قد انفصمت منذ اللحظات التي أعلن هو اسم خليفته رئيساً للبلاد وإلا ما معنى (مباركة) البكر للجهود الوحدوية لو كان يدري ان الذي حصل في اجتماع تموز ـ حسب رواية صدام ـ الذي أبدى فيه البكر عن رغبته لترك الحكم لأسباب صحية وانتخاب صدام سينتهي الى مذبحة وانقضاض على الرفاق الذين أبدوا وجهات نظر وقتذاك ولكن كيف يتسنى للبكر معرفة كل ذلك وان جميع التدابير اتخذت بسرية تامة؟
نستنتج مما ورد ان البكر عاش نقاشاً حامياً في اجتماع تموز الذي تقرر فيه الموافقة على طلبه بالاعفاء ويبدو ان صدام طمأنه الى ان شيئاً لم يحصل وان الرفاق الذين أبدوا آراءً معاكسة لرغبات صدام لن يتعرضوا لأذى وان ما دار في الاجتماع مجرد آراء (ديمقراطية) لا ضير منها!
لقد زعم صدام ان المؤامرة طبخت قبل الاجتماع وان الآراء المضادة قيلت في الاجتماع بمبادرة من محيي عبدالحسين مشهدي وان كل هذا حصل بمعرفة البكر لأنه حتى تلك اللحظات كان البكر رئيساً للجمهورية فكيف تكتب كلمة البكر بالطريقة التي أذيعت وكان شيئاً لم يكن. وبعد مغادرة البكر فوراً يذيع صدام بياناً عن وجود مؤامرة لا يعلم بها البكر هل أراد صدام ان تمضي الشكليات بهدوء ويرحل البكر بلا مضاعفات ومن ثم يتفرغ للمجزرة.

وثائق تثبت ان المجرم عدي صدام حسين اطلق النار على عمه "وطبان".. واراد ان يتخلص من ملك الأردن

الموقع يدعم الحشد الشعبي

#وثائق #  #العراق #سوريا #لبنان #السعودية #ايران #امريكا #تركيا #روسيا #الاردن #الكويت #سوريا #اليمن #الجزائر #تونس #مصر #قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #جرائم #فضائح #جهاد_نكاح #الصين #اوربا #المهجر #العالم
#قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #كاركاتير #ال_سعود

اكد مصدر في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه النائب احمد الجلبي أن عدي صدام حسين كاد يطلق الرصاص في 12 أغسطس (آب) 1995 على العاهل الأردني الراحل، الملك حسين، داخل قصره في عمان بالذات، لو لم يتم استدراك نياته في اللحظة الأخيرة، لكن رئيس التشريفات الملكية الأردني في ذلك الوقت نفى هذه الرواية نفياً مطلقاً.
وروى المصدر، أن عدي كان من أشد الغاضبين لهروب حسين كامل وشقيقه صدام مع زوجتيهما، رغد ورنا، وهما ابنتا الرئيس العراقي المخلوع، الى عمان في 8 أغسطس (آب) من ذلك العام «خصوصا عندنا اكتشف المخطط الذي أعده حسين كامل بالذات، حين طلب من الخدم في 3 قصور كان يملكها ذلك الوقت، أن يعدوا له العشاء فيها جميعا، كتمويه منه بأنه باق تلك الليلة في بغداد، الا أنه عندما غادر مع شقيقه وزوجتيهما، وعلم عدي بهروبهم، اغتاظ وراح يرغي ويزبد، الى درجة أنه اختلف مع عمه وطبان، الأخ غير الشقيق لصدام، فأطلق عليه الرصاص وأصابه بجروح بالغة في الحادثة المعروفة» وفق تعبيره.
وكشف المصدر، الذي نقل الرواية عن شخص كان مقربا وموثوقا به من عدي في ذلك الوقت «موجود لدى ناشطي المؤتمر الوطني في بغداد، عن أن الرئيس المخلوع غضب من نجله لاطلاقه الرصاص على أخيه غير الشقيق وطبان «فأمر بحرق مرآبين للسيارات الخاصة بعدي، حيث احترقت 38 سيارة نادرة كان يملكها نجله الأكبر، فيما كان عدي، وبرفقته والدته ساجدة طلفاح خير الله وبعض المقرّبين، يصرخ ويتوعد عند باب أحد المرآبين لما كان يراه من احراق سياراته بأم عينيه» كما قال المصدر.
بعدها، توجه عدي الى والده في القصر الجمهوري ببغداد، وأقسم أمامه أنه سيأتيه برغد ورنا في أقرب وقت، فمضى في اليوم التالي، 9 أغسطس (آب) الى عمان بقافلة من 6 سيارات، وبرفقته عمه علي حسن المجيد، المعروف بالكيماوي، وكذلك مانع عبد الرشيد، مدير المخابرات العراقية آنذاك، اضافة الى 4 من الحرس الخاص و3 مرافقين، بينهم الذي نقل المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي روايته عبر الهاتف الى «الشرق الأوسط» من بغداد أمس، ووصلوا الى عمان ليلا، حيث كان موعد لقائهم بعد يومين مع العاهل الأردني الراحل».
ويمضي المتحدث في روايته ويقول، إن عدي وعمه ومدير المخابرات العراقية آنذاك، توجهوا الى قصر الملك حسين وقابلوه، وطلب منه عدي أن يسمح له بالعودة الى بغداد ومعه شقيقتاه رغد ورنا، الا أن العاهل الأردني الراحل رفض الطلب، وأخبرهم بأنهم في عهدته وأمانه «وهنا سحب عدي من جيب مستور داخل سترة كان يرتديها مسدسا صغيرا، فاقترب منه ثلاثة من حرس العاهل الأردني الراحل كانوا عند باب الصالون وأحاطوا به ووقفوا حاجزا بينه وبين الملك، وعندما لاحظ صعوبة الأمر، زعم أنه أراد أن يطلب من الملك حسين قتله بنفسه بالمسدس، لأنه وعد والده ألا يعود حيا الى بغداد من دون شقيقتيه، الا أن العاهل الأردني تنبه الى أن نياته كانت غير ذلك بالمرة، فأمر وعلى وجهه علامات الامتعاض والانزعاج بإخراج الجميع من الصالة، ثم مضى من دون أن يلقي عليهم تحية الوداع» وفقا لرواية المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي.
هذه الرواية نقلتها مصادر اعلامية الى أيمن المجالي، رئيس التشريفات الملكية في الأردن آنذاك، فنفاها اطلاقا، وقال المجالي الذي أصبح من بعدها وزيرا للاعلام ثم نائبا لرئيس الوزراء من 1999 الى عام 2000 إن عدي زار الملك الراحل ذلك اليوم ومعه 5 أشخاص بينهم عمه علي حسن المجيد، والسفير العراقي في عمان، اضافة الى مدير المخابرات العراقية، ومعهم قائد الحرس الجمهوري «فاستقبلهم جلالته في الصالون، الذي كنت فيه مع 5 آخرين من المسؤولين الأردنيين، ورحب بهم كعادته في الترحيب بأي زائر الى القصر بعمان».
وقال المجالي إن عدي طلب من الملك الراحل خلال المقابلة التي استمرت 25 دقيقة أن يعيد معه الى العراق شقيقتيه رغد ورنا، فأجابه الملك حسين بأنه لا مانع عنده في أن تعودا، سواء معه أو بمفردهما «لكنه يجب الوقوف على رأييهما وارادتيهما في الموضوع» وفقا لما يتذكره المجالي.
ويؤكد رئيس التشريفات الملكية سابقا أن عدي لم يسحب مسدسا على الاطلاق «بل هو، أو سواه، لا يجرؤ أن يفعلها وهو أمام الملك حسين وذكر المجالي أنه لم يتم تفتيش عدي والذين معه قبل دخولهم للقاء الملك «الذي ودعهم بشكل طبيعي. الا أن عدي هو الذي خرج متوترا بعض الشيء ومحرجا على ما أعتقد».
وشرح أن الذين يزورون الملك الأردني عادة «لا يتم تفتيشهم، لكنني على ثقة بأن الأردن في ذلك اليوم اتخذ ما لم يقم به من ترتيبات أمنية واحتياطات في تاريخه على الاطلاق حين علمت سلطاته بوصول عدي الى عمان، وسعيه للقاء الملك».. الا أن المجالي رفض شرح تفاصيل تلك الاحتياطات والترتيبات، كما رفض البوح بالعبارات التى قالها الملك حسين لعدي، أو التي قالها النجل الأكبر للرئيس العراقي المخلوع للعاهل الراحل.
 

الحسني الصرخي في قطر بضيافة الأمير ويقابل أرملة صدام حسين ساجدة خيرالله

الموقع يدعم الحشد الشعبي

  #الصرخي #فضائح #العراق #الصرخيين #اسرائيلي



النخيل-أعلن الناطق الرسمي باسم القصر الأميري في دولة قطر الشيخ ناصر التميمي، عن وصول رجل الدين العراقي المثير للجدل محمود الصرخي إلى الدوحة, عن طريق السعودية التي دخلها براً من الأراضي العراقية هرباً من القضاء العراقي الذي اصدر بحقة مذكرة إعتقال وفق المادة 4 ارهاب.
وأضاف إن الشيخ الصرخي بضيافة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني, وقلل من أهمية مذكرة الإعتقال التي أصدرها القضاء العراقي بحقه وأستبعد وجود مذكرة قبض من الأنتربول وقال وإن وجدت هذه المذكرة فتسليمه غير مطروح.
وأكد أن وجود الشيخ الصرخي مع عائلته في دولة قطر لأسباب إنسانية بحتة ولم يتحدد إلى الآن من انه سيقوم بنشاط سياسي أم لا, لكنه فور وصوله طلب مقابلة السيدة ساجدة خير الله, زوجة الرئيس العراقي صدام حسين, وتم اللقاء.
 

بالتفاصيل.. عقيد متقاعد يبعث رسالة الى "العاهر رغد" ابنة المجرم صدام حسين

الموقع يدعم الحشد الشعبي


  #العراق #الاردن #سوريا #داعش #السعودية #روسيا #امريكا #مصر #سوريا #اليمن #البحرين


النخيل-أرسل عقيد متقاعد سابق يدعى رياض آل شليبة والمقيم في ولاية ميشكان الأمريكية رسالة إلى (رغد) إبنة صدام حسين عنوانها الى (...) رغد ابنة الرئيس .. هكذا نشأ الوالد الحنون.
رياض ال شليبة
هذه هي نشأة والدك الحنون والرؤوف والطيب اليتيم والتي هي جزء من الشعور بالنقص والعار من السنوات الاولى لحياته، ان هذه الحقبة الزمنية من نشأة والدك ومنذ ولادته الى يومنا هذا وعبر مراحل حياته وما فيها من ذكريات لم يتح لك التعرف عليها منذ ولادتك وحتى كتابة هذه السطور مما جعلك تعتقدين انك من سلالة الانبياء والملوك والامراء ولتقولي ماتقولي عن العراقيين وتصفينهم بالغدر والخيانة وعن الجندي العراقي بانه هرب ولم يقاتل متناسية بان والدك واخوتك هم اول من هرب من القصر وبعدها هربوا من بغداد ولو كان لهم ماوى خارج العراق لهربوا له، ولوتعلمين كم اعدم من الجنود العراقين في قادسية والدك المشؤمة بمجرد ان يترك الموضع الدفاعي ولو لعدة امتار وتعتبر خيانة كبرى. كان الاجدر بابيك واخوتك وعشيرتك اذا كان لهم ذره من الشرف العربي او الوطني ان يدافعا عن القصر الجمهوري وعن بغداد ولا يخرجوا مذعورين هاربين متخفين في البيوت وكانو عرضة للبيع ليحصل بهم ربيبهم الزيدان (ثلاثون مليون دولار !.
ولنعود لنشأة والدك الحنون... ان اكثر العراقيين وخاصة مثلث تكريت الرمادي يعرفون ان حسين المجيد الذي ينتمي الى عشيرة البوناصر ليس هو الاب الشرعي والحقيقي للوالد صدام ولايشك اثنان وخاصة من ابناء تكريت والمترددين عليهم من الرمادي والمناطق المجاورة من ان هذة القصة حقيقية وقد رواها لي احد اصدقائي سنة 1978عندما كنا نعمل سويا وهو الاخ (خضير مخلف الجوزة) وهو من ابناء الرمادي حيث كان والده يشتغل بتجارة الزيوت والتمور بين الرمادي وتكريت في زمن مولد صدام وبعدها، وقد حدثه والده بقصة مولد صدام وهو لايقصها الا لمن يثق بهم ثقه مطلقة وانا اول مرة اذكر اسم هذا الشخص لان الخطر لم يعد موجودا بعد زوال النظام وتنفس الحرية. ان اول العقد النفسية في شخصية والدك وكثير ما يعاني منها هذه القصة المعروفه عندما كانت والدة ابوك الحنون تعمل خادمة في بيت احد التجار ومن اصدقاء جدك خيرالله طلفاح. وحدث لها من هذا التاجر ماحدث ويقال انه يهودي فزوجوها من حسين المجيد ذالك الرجل المسكين المهبول وعندما وجد مالا يريده ولايرضاه اخذ يتمتم ويهمهم وشاع الخبرولزم ا لتخلص من المشكلة فقتل المسكين حسين المجيد، قتله اخو خيرالله طلفاح ليتخلصوا من هذا العار ومن هذه الفضيحة وبعدها يولد صدام. وتتزوج امه من ابراهيم الحسن (الملقب بالزكلبي) ويعيش اليتيم بكنف الزوج الجديد الذي كان يكرهه كرها شديدا ولقب الزكلبي هذا ماخوذ على ابراهيم الحسن لانه يتقلب على النساء.
وعند بلوغ صدام 12 عام سمع من الصغار في الملعب ان اباه قتله خاله وووو فما كان من هذا الشقي الصغير الا ان يقتل خاله قاتل اباه وبذلك احس الخال الثاني خيرالله طلفاح بهذا الخطر وشقاوة هذا الصبي فاستقدمه الى بغداد وهنا تبدا المرحله الجديدة في حياة اليتيم الشقي وهذه الصوره الحقيقية والواضحة لنشاة ابوك الصبي في بغداد والمعروفة بالاخص لدى سكان منطقة التكارتة في جانب الكرخ حيث تعرف على مجموعة من النشالين واصحاب السوابق وقطاع الطرق ومحترفي مهنة اللواط... ويلتقون في مقهى صغير في منطقة قريبة من سينما بغداد مقابلة لمطعم باجة ابو طوبان وعمل و"ِسكِن" مع السائق كريم لعابه في احدى الباصات الخشبية على خط علاوي الحلة - رحمانية والى مدينة الكاظمية وكان هذا السائق من اشهر المنحرفين في بغداد في ذلك الوقت وحكاية ابوك اليتيم في كراجات ومقاهي علاوى الحلة تعد من الحكايات المثيرة في الشارع البغدادي...
ان الجانب الكبير من الأحداث والشواهد معروفة في بغداد وفي نطاق واسع وبالاخص في منطقة الكرخ فسكان تلك المنطقة يعرفون ويتذكرون الحادثة الشهيرة للعصابة المعروفة عندما اعتدوا بالهجوم والضرب بالسكاكين على احد المواطنين ليلا وقاموا بتسليبه عندما كان مارا بالقرب من مدخل سينما (ريجنت) القريبة من مدخل جسرالاحرار في منطقة الصالحية في بغداد وسلبوا منه نقوده وساعته وخاتم زواجه وما معه من حوائج ويهرع ناس من المنطقه لنجدته ويخبروا الشرطة في مركز الرحمانية وتقوم الشرطة بالبحث عن الجناة وتتابعهم وتلقي القبض عليهم في مقبرة الشيخ عمر وهم كانو يتعاطون الخمره والمخدرات واشياء اخرى وعندها اصدر قاضي تحقيق الكرخ يوم 12/3/ 1951 امر القبض والتوقيف بحقهم وثبت من التحقيق والتحري ان التهم الموجهة لهم هي عدة سرقات حدثت في منطقة الرحمانية قرب سينما (زبيدة) واعمال سلب ونهب في ساحة المتحف وفي منتزه المطار القديم المجاور للمحطة العالمية. وذكر التقرير والموجودة لدينا نسخة منه نحتفض بها مع امر التوقيف من قاضي التحقيق لمنطقة الكرخ (سوف ياتي نشره في الوقت المناسب) اسماء المتهمين بالتقرير وكما تسلسل فيه :
1- علي ماما (رئيس العصابة )
2- خالد دونكي .
3- حمودي الأقجم .
4- طالب ابن ماهيه .
5- قيس الجندي .
6- باسم المعيدي .
7- محمد شعيطه (لاعب كرة قدم)
8- صدام حسين التكريتي (وكان اصغرهم)
وحكمت محكمة الكرخ على هذه العصابة باحكام متفاوتة وكان الحكم على صدام بالسجن لمدة سنة لصغر سنه قضاها متنقلا بين سجن الاحداث وموقف مركز شرطة الرحمانية وكان المفوض (صالح ) يعمل آمراً لمركز الشرطة وهو شاهد عيان ان كنت تحتاجين له الان ليسرد لك ماحدث مع الوالد وكما راها هو وهو الان شيخ كبير السن ويسكن في بغداد!.
لقد تركت هذه الاحداث المبكرة في حياة الوالد الحنون صدام انعكاسات كبيرة على حياته فيما بعد لانه دخل السجن في مرحلة حرجة من عمره وهو في بداية دور المراهقة، وتعرض للانحلال والسقوط الخلقي (المعذرة ياسيدتي هذه وقائع حقيقية قد تزعجك عندما يقرئنها الاميرات والملكات المضيفات لك). وعندما سمع الخال خيرالله طلفاح بهذه الاحداث انزعج وغضب كثيرا وثارت ثائرته على صدام بعد ان تم تداول الاخبار في المنطقة وبين الاهالي وخاصة التكارتة واخوال الوالد من البو ناصر فاخذوا يطلقون عليه لقب (دوحي)...! وطرده خاله من بغداد ليعود الى امه في تكريت وهنا يكون
امام زوج امه ابراهيم الحسن والذي يكرهه كثيرا وبعد فترة قصيرة لم يتحمله زوج الام فطرده من البيت ورجع الى بغداد مره ثانية ليلتحق بالمقهى الصغير الذي كان يعمل به سابقا، وفي هذه الفترة خرج من السجن احد افراد العصابة وهو الرقم (4) طالب ابن ماهيه ليلتقي مع صدام وفي هذه المرة يكون صدام قد بلغ اشده لتكون العلاقه متينه ومتطوره في فن الاجرام والقتل والاغتصاب وحدثت الحادثة الشهيرة اللاخلاقية في مسرح ملهى (الفارابي) والذي كانت تديره المطربة المشهورة لميعة توفيق حيث تم اغتصاب المدعوة بدرية محمد وعلى مرأى الناس في المسرح وتم ضرب المدعو سلمان
توفيق شقيق المطربة لميعة توفيق وقيدوه على احد الكراسي وجردوه من سلاحه وقطعوا خط الهاتف بعدان رفضوا قطع التذاكر للدخول! وقد استطاع احد الحضور الهرب واخبر الشرطة في مركز البتاوين، واصدر قاضي تحقيق البتاوين امر القبض عليهم بعد التعرف على اسمائهم وهوياتهم من صاحبة الملهى وهم كل من:
1- طالب ابن ماهية.
2- قيس الجندي .
3- جبار الكردي .
4- صدام التكريتي .
5- محيي مرهون .
6- باسم المعيدي .
7- محمد فاضل الخشالي (الملقب ابو زكية)
وهنا يحدث تطور في عمل هذه العصابة وتكون علاقة مع المحامي فيصل حبيب الخيزران الذي علق القضية وهناك سر في العلاقة مع الخيزران والعصابة وتتطور العصابة لتصبح ذات نفوذ وسطوة كبيرة وتتطور وتصبح بعد ذلك منظمة ارهابية اسمها (حنين) وينظم اليها مجموعة من الشقاوات والمجرمين ومنهم:.
1- ناظم كزار لازم (الملقب بساطور المنظمة)
2- المرعب في عناصرها المجرم الملقب (ابو العورة)
3- جبار محمد الكردي (الملقب جبار كردي واخوانه ستار وفتاح كردي)
4- سعدون شاكر العزاوي
5- وهاب كريم
6- رزاق لفتة
7- فاضل الشكرة
8- محمد فاضل الخشالي
9- محي مرهون، وهو أحد أبرز نجوم المسرحية الاجرامية التي عملتها المخابرات الصدامية في بداية السبعينات وقتلو فيها من يريدون قتلهم من ضحاياهم من المواطنين الابرياء والمعروفة بحوادث (ابو طبر) وكان ادى فيها المحامي فيصل الخيزران دور بارز!.
10- علي رضا باوه
11- صدام التكريتي
ولتعلمي ياسيدتي المصون ان منظمة اباك (حنين ) والذي كان يتبجح بانشائها لها تاريخ حافل بحوادث القتل والا جرام والاغتصاب والاغتيال والسرقة والتجاوز على الحرمات وان عناصرها من اصحاب الشذوذ الجنسي وتربية الكراجات، ولو نبين لك اسماء من قتلو على يد عصابة والدك لتفوق بعضهاعلى من قتلوا في الحوادث الاخيرة ومايرافقها من الغدر والبشاعة والارهاب ليس له مثيل حتى يصعب على من لم يشاهدها ان يصدقها.
العقيد رياض ال شليبة

الماسونية في الوطن العربي ... من البحر إلى النهر ....!!! فضائح حزب البعث الكافر وحكومات العرب الخائنه

الموقع يدعم الحشد الشعبي
 

منذ نشوء الشيوعية كحركة سياسية أمميية ذات الفلسفة الاشتراكية وبعد إندلاع الثورة الروسية عام 1917 والمحافل الماسونية العالمية تتحرك بشكل مكثف كخلية نحل ؛ من أجل بناء سدا فكريا أو سياسيا أمام إنتشار الحركة الشيوعية التي أثمرت في كسر القيود الحديدية في القيصرية الروسية والتي أصبحت الشغل الشاغل لغالبية المثقفين والمتحررين في العالم ..ونتيجة لانتشار الفكر الأممي الشيوعي في دول المشرق وخاصة الدول العربية التي وجدت نفسها بين أحظان الشيوعية نتيجة للضروف القاسية التي تحيط بها والتي يتمتع الفكر الماركسي في التخلص منها ..الامر الذي جعل المحفل الماسوني أن يتحرك فعليا وبشكل سريع لتشكيل كيان سياسي يتوافق مع العقلية العربية تحت غطاء قومي زائف لغرض أن يتحرك بشكل مقبول داخل النسيج الاجتماعي العربي ؛ وأن لا يشكل خدشا سياسيا أو كسرا روحيا للعقلية الإسلامية التي تتمحور داخل النسيج العربي في الوقت الحاضرالذي بدأ به عمل المحفل الماسوني ...ولكن كان من الصعب جدا على قيادة هذا المحفل أن يتخذوا قيادات شابة من داخل المحيط العربي المرتبط بالفكر الإسلامي والذي لا يبيح في إنشاء أحزاب علمانية أو يسارية تتعارض مع القيم التي يمتلكها أو الذي يتربع على عرشها الروحي والسياسي المزدحم في الآيدلوجيات المذهبية والقبلية الكثيرة ..الامر الذي دعى قيادة المحفل أن يبحثوا بعيدا عن الوطن العربي ولكن بين العرب أنفسهم الذين ينتشرون في الدول الأوربية والذين لا يتناولون الفكر الإسلامي كتعبير عن حياتهم الاجتماعية والروحية ؛ وكان هنالك الكثير من الشباب العرب الذين وصلوا أوربا لغرض الدراسة أو لأسباب أخرى ..
في سنة 1930 وقع نظر المحفل على الطالبان ( ميشيل عفلق - البيطار ) الذين كانوا يدرسان في جامعة السوربون في باريس و كان ميشيل عفلق مايزال مجهول الديانة التي يعتنقها للكثير من الطلبة والدارسين معه ؛ فقيل انه يعتنق المسيحية التي تتبع الكنيسة الشرقية في طقوسها الروحية وقيل البعض أنه يهودي الديانة إلا انه دخل الكنيسة لاغراض خاصة لم يفصح عنها إلى يومنا هذا ..بعد هذا تكفل المحفل الماسوني تثقيف الطالبان في كيفية بناء نظام سياسي يستطيع أن يخترق النسيج الاجتماعي العربي بصورة لا تتناقض مع ما يحمله المجتمع من آيدلوجيات دينية ولا يتناول في إطروحاته السياسية الجانب الديني أو المذهبي لغرض أن يبقى الغطاء العروبي المتمثل في الاسلام غطاء سياسيا للفكر السياسي القادم الذي يراد بنائه ؛ وعلى هذا الاساس تكفل المحفل الماسوني كافة الدعم المادي والمعنوي لبناء الخلية الاولى لتنظيم ( حزب البعث العربي الاشتراكي ) في جامعة السوربون في باريس .. في سنة 1932 عاد عفلق - البيطار إلى سوريا وعين مدرسا في أحدى جامعات دمشق الامر الذي إستطاع من خلاله أن ينشر البذرة الاولى من خلال المادة التي يدرسها بين الطلبة السوريين والتي إنتشرت بين أزقة المدينة كفكر سياسي جديد يحمل بين طياته الاشتراكية التي يطالب بها الحزب الشيوعي الماركسي الذي لا يتعامل مع القومية العربية والتي يعتبرها جزء من القبلية المتعصبة في نظر ميشيل عفلق ...
ماذا يريد المحفل الماسوني من خلال بناء تنظيم سياسي عربي ..
كانت ومازالت المحافل الماسونية الحليف القوي للحركة الصهيونية العالمية التي كانت تبحث عن موقع جغرافي لغرض بنائه كدولة بديلة عن الشتات الذي يعيشون به ؛ وكانت فلسطين الحلم الازلي للعقلية الصهيونية في جعلها الدولة الام التي من خلالها أن يلم هذا الشتات المتناثر في كل بقاع الدنيا .. لكن طالما هنالك العقلية الاسلامية المطالبة للجهاد في حالة إستباحتهاوالتي تنظر للقدس كأحدى القبلتين وثاني الحرمين ؛ والشيوعية التي تجمع في اجندتها نظام حركة التحرر العالمي فمن المؤكد جدا أن إستباحة فلسطين من قبل العصابات الصهيونية سوف لم يمر بسلام ؛ فكان لا بد أن ينشيء تيارا سياسيا في وسط الوطن العربي ليكون الجدار المنيع والحارس الشديد والغطاء الذي يحمي هذا الاجتياح في حالة وقوعه ؛ وما أن تم تنظيم حزب البعث بشكله الاول حتى تم اجتياح فلسطين سنة 1948 من قبل العصابات الصهيونية التي كان حارسها حزب البعث والمحافل الماسونية ...

عفلق و الماسونية .... لمن لايعرف شجرة البعث الخبيثة - كشف المستور

الموقع يدعم الحشد الشعبي


في سنة 1930 وقع نظر المحفل(الماسوني) على الطالبان ( ميشيل عفلق - البيطار ) الذين كانوا يدرسان في جامعة السوربون في باريس و كان ميشيل عفلق مايزال مجهول الديانة التي يعتنقها للكثير من الطلبة والدارسين معه ؛ فقيل انه يعتنق المسيحية التي تتبع الكنيسة الشرقية في طقوسها الروحية وقيل البعض أنه يهودي الديانة إلا انه دخل الكنيسة لاغراض خاصة لم يفصح عنها إلى يومنا هذا ..بعد هذا تكفل المحفل الماسوني تثقيف الطالبان في كيفية بناء نظام سياسي يستطيع أن يخترق النسيج الاجتماعي العربي بصورة لا تتناقض مع ما يحمله المجتمع من آيدلوجيات دينية ولا يتناول في إطروحاته السياسية الجانب الديني أو المذهبي لغرض أن يبقى الغطاء العروبي المتمثل في الاسلام غطاء سياسيا للفكر السياسي القادم الذي يراد بنائه ؛ وعلى هذا الاساس تكفل المحفل الماسوني كافة الدعم المادي والمعنوي لبناء الخلية الاولى لتنظيم ( حزب البعث العربي الاشتراكي ) في جامعة السوربون في باريس .. في سنة 1932 عاد عفلق - البيطار إلى سوريا وعين مدرسا في أحدى جامعات دمشق الامر الذي إستطاع من خلاله أن ينشر البذرة الاولى من خلال المادة التي يدرسها بين الطلبة السوريين والتي إنتشرت بين أزقة المدينة كفكر سياسي جديد يحمل بين طياته الاشتراكية التي يطالب بها الحزب الشيوعي الماركسي الذي لا يتعامل مع القومية العربية والتي يعتبرها جزء من القبلية المتعصبة في نظر ميشيل عفلق ...
ماذا يريد المحفل الماسوني من خلال بناء تنظيم سياسي عربي ..
كانت ومازالت المحافل الماسونية الحليف القوي للحركة الصهيونية العالمية التي كانت تبحث عن موقع جغرافي لغرض بنائه كدولة بديلة عن الشتات الذي يعيشون به ؛ وكانت فلسطين الحلم الازلي للعقلية الصهيونية في جعلها الدولة الام التي من خلالها أن يلم هذا الشتات المتناثر في كل بقاع الدنيا .. لكن طالما هنالك العقلية الاسلامية المطالبة للجهاد في حالة إستباحتهاوالتي تنظر للقدس كأحدى القبلتين وثاني الحرمين ؛ والشيوعية التي تجمع في اجندتها نظام حركة التحرر العالمي فمن المؤكد جدا أن إستباحة فلسطين من قبل العصابات الصهيونية سوف لم يمر بسلام ؛ فكان لا بد أن ينشيء تيارا سياسيا في وسط الوطن العربي ليكون الجدار المنيع والحارس الشديد والغطاء الذي يحمي هذا الاجتياح في حالة وقوعه ؛ وما أن تم تنظيم حزب البعث بشكله الاول حتى تم اجتياح فلسطين سنة 1948 من قبل العصابات الصهيونية التي كان حارسها حزب البعث والمحافل الماسونية ...

من هو صدام حسين ابن الزنا - جزء اول كشف المستور

الموقع يدعم الحشد الشعبي
 النسب و الأصل

            هو صدام حسين من عشيرة البيكات التي تسكن احدى قرى تكريت ، و هي العشيرة معروفة برعي الاغنام في تلك المنطقة ، و كانت تتوغل الى حدود الجزيرة شمالاً و الى حدود بغداد من الجنوب حيث مارست عمليات الرعي و بيع الاغنام الى مناطق العراق و خاصة ببغداد ، و قفت عشيرة البيكات وقفاً مساندا من الحكيم العثماني ، و كانت لها سلطة واسعة في مناطق بغداد ، حيث ان الحاكم العثماني زودهم بالمال و السلاح لحماية حدود البلاد و ما ان جاء الانجليز الى العراق حتى قامت هذه العشيرة بمبايعة ((فيصل)) ملكاً على العراق و اعتبرته ملكاً سرعياً لوراثة العراق ، و جاء على لسان رئيس العشيرة حينذاك (( اننا ندين لكم – مخاطبا فيصل – بارواحنا و اموالنا و عليَّ ان اقبل يديكم عرفانا بجميلكم )) . و تقدم منه ليقبل يديه في حفلة التنصيب و لكن فيصل انحنى اليه و قبله ثم قال له باللغة البدوية ( ياللاك اهله مبيعة)) . يعني اياك اياك ان تنقلب علينا و تبيعنا كما بعت اهلك ( العثمانين ) الذين زودوك بكل شئ ، فرد عليه رئيس العشيرة ما معناه : نحن نعرف من نخدم .



            و هكذا فتحت صفحة جديدة بين العشيرة و الحكم الملكي ، و كان هنالك اتصال مستمر بين الطرفين حول المنطقة و حمايتها .

         

            و يروي جاك دمبسي في كتابه ( الصقور) .. حول موقف العشيرة او موقف عشائر منطقة تكريت من ثورة العشرين ضد الانجليز فيقول (( اننا حينما ندخل البلد الذي نريده لا بد لنا ان نبحث عن شغل معين لنلتف حوله وقت الازمات ، و هذا من الصعوبة ان نحصل عليه ، و لكن نتيجة لخبرتنا و تجربتنا في العالم عرفنا ان الاعتماد على عناصر تحمل صفات معينة و مميزة في المجتمع اولها هي جفاوة البداوة التي يمكن بها الاعتماد عليهم في الطاعة العمياء  متى ما وفرت لهم السلام و الاموال ، ثانيهما هو الاصل العشائري لاولئك الاقوام ، فهو يذكر في كتابه ان اصل عشار تكريت ليس عربياً بل ان جد العشيرة اصله من المناطق المحاذية لتركيا ، و يعتقد انه اما مسيحي او يهودي ن و قد حدث ان هاجر الى هذه المنطقة بسبب النزاع بني عشيرته حول موضوع الزواج من العشائر الاخرى ، و قد قرر ان يقتل أي شخص يتزوج من عشيرة غير عشيرة البيكات ... و ان يكون ذلك قانوناً تسير عليه كل العشيرة و افرادها ، حيث يسري على الرجال و النساء ... و قد كان هذا يمثل الرجل الثاني في العشيرة بعد الشيخ الكبير ، و كان قاسياً جدا يحب القتل و سفك الدماء . و لا يملك الرحمة او الشفقة في غارات النهب و السلب ، فاذا اغار على قبيلة مجاورة فانه يجردها من كل ما لديها ، ثم ينكل باطفالها و يذبحهم ... و قد كرهته العشيرة حين اقدم على قتل ثلاثين طفل من العشيرة لان امهاتهم من قبائل اخرى ، و كان يعاونه مجموعة من المجرمن في ذلك ن و لهذا فقد طردته العشيرة و قررت قلته ، و لكنه هرب الى منطقة تكريت و اسس عشائرها و هكذا تنامت .


الذخيرة



و قد كان الانجليزي يعتمدون عليه في قمع العشائر المناوئة لهم و حين شار العراق سنة 1920 بقيادة العلماء الاعلام لطرد الانجليز كان لعشائر تكريت موقف بعيد عن الوطنية ، و كانت الامدادات التي من المفروض ان تصل الى عشائر الشمال و خاصة (( تلعفر)) تنهب من قبل عشار البيكات بحجة المقاومة ، وبهذا فان معظم العشائر اتخذت طرقاً  و لكنها لم تتمكن من اللحاق بالمجاهدين الذاهبين الى الجنوب ، و ان عشائر تكريت قد تركت قتال الثوار ( الامر الذي اعدهم الانجليز له ) و فضلوا النهب و السلب لانه طريق سهل للغنيمة .


البيئة و الحضن

            في ذلك المجتمع البدوي القبلي ولد صدام في سنة 1937 م ، و نشأ في ظل ابوين متشاجرين ، و ذلك لقسوة الاب في معاملة الام لانها كانت كثيرة النفور و طموحة لان تكون هي المسيطرة ، و لها اليد الطولى في البيت ، و كانت ترفض مساعدة العائلة في امور الحقل و الزراعة ، و قد اقدم الاب ذات مرة على طرد الام من البيت و كان عمر صدام انذاك 11 سنة ، و قد تبع والدته و لجأ معها الى دار احد الاقرباء و اسمه مشحن .



            و بقى صدام ووالدته حوالي اسبوع ، و الاب لا يعرف مكانهم ، و كان يتصور انها ذهبت الى اعمامها في احدى القرى المجاورة لقرية (العوجة) ،و بينما الاب ذاهب الى عمله في الصباح اذ سمع احد اقربائه و كانه يعنيه و يعيره بزوجته ... فملأت الشكوك  رأس الاب و كاد يفقد صوابه من زوجته ، فقرر قتلها و التخلص من عارها ، سواء ثبت ذلك ام لم يثبت ، حيث انه في كلتا الحالين خلاص لنفسه ووضعه منها ، فتوجه الى دار مشحن لينتقم من زوجته ، و ما ان اقترب من البيت حتى شاهده الصبي فاخبر مشحن بذلك ، فخرج كل من بالدار ، و قد تصايحوا ، و كادت تقع فتنة ، و كان صدام يميل نحو ابيه باعتباره صاحب الحق و في نفس الوقت الى امه بتأثير العاطفة ، و كان لهذا الموقف و ما تبعه تأثيره البالغ على نفس صدام ، و لنر ما حدث بعد ذلك ... لقد ادخل مشحن الجميع في داره بفرض المصلحة و لكن الزوج كان مصراً على قتل الزوجة ، و التخلص من عارها ، و لكن مشحن و معه (( الرئيس )) وقفا موقفا معادياً للاب و حاولوا دفعه خارج البيت . و اسر صدام كلاماً الى احد اقربائه ( انني اعرف ان والدي هو صاحب الحق و انه كان غالباً ما يبدي النصح  و التوجيه الى امي و هي صاحبة المشكلة و اني اشعر ببغض  لها ، و لكن في نفس الوقت احب الارتباط بها لانها تجازف بحياتها ، و انا احب هذا النوع من الناس ... و بقي الولد في دار مشحن الى ان مات ابوه ميتة غامضة .



            و بهذا اصبحت الام اكثر حرية في التصرف بمستقبلها و ابنها ، و كان يعرف عنها كثرة الاسفار و التنقل ، فكانت غالباً ما تترك الولد في بيت خاله الذي كاله له بعض النفوذ داخل عشيرته ، و نشأ هناك و تربى مع اولاد خاله خلال السنة التي تلت موت ابيه، و هناك تعرفت الام على شخص ميسور الحال و تزوجت منه و كان هذا الزوج الجديد يعمل سائقاً في طريق بغداد – الموصل . و كان يصحب الولد دائما معه الى بغداد حيث اماكن اللهو و السمر ، ثم ولدت الام ابناً و اسمته برزان ، حيث شغل منصب مدير المخابرات العامة ، و له صلاحيات عامة في القتل و التعذيب ، كما دخل عدة دورات بهذا الخصوص كان اهمها في المانيا العربية و الاتحاد السوفييتي . و كانت الحملة التي شنها الحزب في العراق على الخط الفكري الاسلامي – كانت بقيادته  ، و كان هو المنفذ المباشر لعمليات التعذيب و ادراة السجون و المعتقلات . ( اما عن الام فيقال تزوجت مرة اخرى بعد ان طلقت من زوجها الثاني) . و هذا بقي الولد مع امه و زوجها و ان كانت لا تربطهم به علاقة قوية كما كانت علاقته مع خاله ( خاله هو خير الله طلفاح  و والد زوجته ، استعمل  صدام في تحقيق مرابه الاجرامية وهو شاب نزق و كانت له اليد الطولى في دفع صدام الى طريق الرذيلة و المخدرات )  ، فقد كان خاله دائم المتابعة له ، حتى بلغ القعد الثاني من عمره .


باكورة القاتل



            و في ذات مرة تنازع الخال مع احد اقربائه اسمه سعدون التكريتي نتيجية كلمة قالها سعدون حينما تولى الخال منصبا في الحكومة فارسل الى ابن اخته و قال له ان الوقت وقت الثأر و استعادة ماء الوجه و فعلا اقدم صدام على سعدون و مزقه ارباً اربا ، ثم هرب الى بغداد ، و كان الخال قد وفر له كل وسائل الراحة و المال و غيره ، و قد عرفت العشيرة من قتل سعدون فقرروا ان ينبذوا هذا الشاب النزق ، و منعه من دخول المنطقة مرة اخرى  و بقى الولد في حوزة خاله الذي صرف عليه و على دراسته الى ان وصل الاعدادية و كان طالباً شرساً  في الاعدادية الكرخ للبنين ، و كانوا الاساتذة يتجنبونه لجفاوة اخلاقه و سوء طباعه ، و كان غالباً ما يتواجد في منطقة الجعيفر مع مجموعة من الاشخاص العاطلين عن العمل الذين كانوا يرهبون الناس بشراستهم .



اغتيال (( قاسم ))

             و في هذه الفترة دخل صدام الى صفوف حزب البعث  و لم يعرف من الذي فاتحه للانضمام و لكن بعد فترة كان عبد الوهاب رمضان هو مسؤوله المباشر ، و قد كان دخول صدام الى الحزب محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم في فترة متقاربة .



            و قد خطط الغرب لاغتيال قاسم بعد ان سن القانون رقم 80 الذي حدد الشركات الاجنبية في التنقيب عن النفظ ، و كانت الجهات الحزبية العاملة على الساحة تحب عبد الكريم قاسم ، و كان ايضا يملك شعبية واسعة ، لذا فكر الغرب ان قتل الرجل هو افضل الطرق ، و كانت المخابرات البريطانية هي المسؤولة عن ذلك باعتبار خطه كان خطاً مواليا لامريكا اكثر منه لبريطانيا ، و لم يكن أي حزب ليقبل على قتل قاسم لانه ذلك سيخلق كراهية شديدة من قبل الشعب لذلك الحزب ، لذا قرر قتله على ايدي مجموعة من المحترفين ، بينما يكون الشخص المدير مرتبطا ً بالحزب ، فبدا رجال المخابرات بالبحث عن الشخصية التي يمكن ان تقوم بهذا العمل ....

         

            كان الشعب العراقي يدرك ان اعداء عبد الكريم قاسم هم القوميون و البعثيون ، و كان البريطانيون ينظرون الى ان سقوط شخصية قاسم وحدها كفيلة بتغيير النظام و لاتحتاج القضية الى انقلاب او احتلال او غير ذلك ، و افضل السبل لكي تستلم بريطانيا العراق هو قتل هذا الشخص ، و فعلاً فقد صرفت السفارة البريطانية مبلغاً من المال بواسطة (( احمد )) الذي كان يسكن منطقة الصالحية ببغداد وهو تاجر و ملاك ، و عن طريق هذا الشخص اتفق صدام و مجموعته مع البريطانيين ، و قد ذكر النائب الاول للسفارة البريطانية انذاك جورج ريمنكتون ... ، ان المبالغ التي سلمت الى المجموعة هي مائتاً الف دينار عراقي ، صرف بعضها الى اصحاب الاماكن التي سيطلق منها الرصاص ، و بعضها الى جماعة محترفين وهم صدام و جماعته ، و قد استلم كل منهم عشرة الاف دينار عراقي ، بالاضافة الى مسدس و غيره ، و كان اولئك المحترفون يملكون خبرة واسعة في القتل و القنص حيث قضوا معظم جياتهم في هذا الطريق ، كما انهم دخلوا السجون عدة مرات من اجل المال الذي يسيل له لعابهم ، و صدام كان الواسطة بين احمد و بين المجموعة ، و من هنا كان لصدام تأثير كبير على المجموعة ، فقد اغدق عليهم اموالا لم يكونوا يتوقعونها ...


السفر الى مصر

بعد ذلك سافر صدام الى مصر . و ذلك ما ارتاه له ريمنكتون ، كما اخبره ان هناك من سيستقبله في مطار القاهرة ،و حين وصل القاهرة كان في استقباله احد موظفي السفارة البريطانية انذاك و كان هيا له شقة مفروشة مع جميع مستلزماتها ، اضافة الىمبلغ كبير من المال و هيأ له فرصة التسجيل في الكلية ، لابعاد شبهات الناس عنه .



            و بعد سقوط قاسم عاد الى العراق و التحق بكلية الحقوق بجامعة بغداد و قد عرفه الاساتذه – ليس بالتهور فقط – بل بانه حقود و ناقم و لا يحب الخير للاخرين و كان كثير العراك مع الطلبة المعارضين له ، و قد كُتب في ملفه السنوي انه لا يملك اخلاق الطالب الجامعي .



من هو (( جورج ريمنكتون))؟

            و يشير هنا نفس المصدر ( جورج ريمنكتون) في وثيقته المحفوظة حاليا في المتحف البريطاني ، ان الراتب الشهري كان يترواح ما بين 80-200 دينار لكل فرد في العصابة ، و كانت كل معلومات هذه العصابة موجودة عند احمد و انا ( جورج ريمنكتون( ، و صدام ، ثم تطورت الامور و اصبحت العصابة تسمى عصابة (( قنيّ )) ( او حُنين ) ، و لم يكن مقدراً لها  ان تنضم الى حزب البعث ، لانه ليس في صالح الدور الذي سوف تقوم به ، في المستقبل .



            ثم يضيف المؤلف قائلاً : ان انتقاء صدام لعملية كهذه كان لنا ربحاُ لا يقدر بثمن لاننا كنا نبحث عن شخص مقطوع النسب ذي عقلية خاصة تناسب دوره ووضعه ، و لو اننا لم نجد صدام فاننا سنخلق شخصية كصدام ، لانه هذه الشخصية تملك كل المؤهلات لقيادة هذه العصابة و مستقبلها المرسوم لها ، و صدام مناب جدا لاحتراف هذه المهنة ، فهو مشرد من قبل اهله ، ثم انه لا ينسى عقدة النقص الكبيرة في حياته وهي امه و ما رافقها من اعمال معينة ، ثم قتله لاحد اقربائه و هو لا زال في سن مبكرة ، اضافة الى غلظة المنطق التي يمتلكها وعدم تورعه عن القتل ، و هذه الحالة تجسمت بصورة واضحة حين دخل في تجربة ريمنكتون ، حيث يقول في كتابه ( ان الشخصية الوحيدة التي يعتمد على مؤهلاتها في تهجم الاهداف تساوي ثمن بلد بكامله ، فأننا من الصعب ان نجد شخصاً تتوفر فيه كل المؤهلات المطلوبة و الملائمة لوضع ذلك البلد و قد كان صدام يملك قسماً كبيراً منها و لكننا لان نعرف ما  اذا كان هو فعلا يمتلك هذه الروحية في كل المواقف ام انه في مواقف دون اخرى و لذك كان امامه ان يمر بتجربة لاثبات العكس .


و التجربة و الاختصاص



            و فعلاً فلقد كان (احمد) هو الوسيط لان ينقل له بان هنالك تاجرا يملك في بيته الاف الدنانير و من السهل ان تسرق منه تلك الاموال ...... و كلف صدام للقيام بتلك المهمة فوافق صدام و رتب هو مجموعته بان ينقضوا على بيت عبد الله التاجر المعروف الذي يتعاطى استيراد مواد البناء من الخارج اضافة الى الاقمشة الاجنبية .... فقد كانت ليلة الانقضاض  على هذا البرئ واحدة من ليالي الشتاء القارصه حينما قدم صدام الى داره الواقعه في المنصور في شارع (52) و طرق الباب في اوائل الليل فدخل الى داخل البيت بينما احاطت المجموعة بالبيت من الخارج ، و حين صار في داخل البيت اخرج سكيناً و مزق بها التارج ، و حين حاولت عائلته الاستغاثة كان مصيرهم كمصيره بعدها استدعى بقية الافراد للدخول.



            و يقول احد الافراد انه لما دخل و راى الرجل الكبير و قد سبح في بركة دماء و عائلته قتلى و صدام متماسك الاعصاب ، فقد اخذه الشك ان يكون صدام هو القاتل و في هذه العملية تم سرقة كل الاموال التي كانت في البيت . ( المتحف البريطاني وثيقة 8\الملف225\الدرج336\L).



معلومات مهمة عن عصابة ( قني)



            و قد ذكر شخص يعرف صدام جيدا و يسمى نفسه ( دكتور ع )  ذكر ان المحفل الماسوني ببغداد  الذي انشأه السفير البريطاني انذاك ، كان يضم اثني عشر شخصا اضافة الى خير الله الطلفاح ، و كان المحفل بشخصياته القليلة يمسك بزمام الدولة ، فاحد اعضائه يمسك بزمام الاقتصاد ، و الاخر بزمام التعليم و ثالث بغير ذلك ... و الغريب وجود خير الله طلفاح لانه لم يكن يملك أي مؤهلاته  مع ذلك كان كثير الكلام شديد النبرة ، و بعد انشاء المحفل بفترة قصيرة نجد صدام قد التحق به ، و لم يرغب فيه احد كعضو لانه قد ينفعل مرة او يغضب فيتصرف تصرفات قد تضر بالمحفل ، و قد زال استغراب اصحاب المحفل حين جاء و كان قدومه برفقة السفير البريطاني نفسه ، و يرافقهم موظف من السفارة البريطانية ( يمكن ان يكون هذا الشخص هو ريمنكتون) . و بعد مغادرة صدام و خير الله طلفاح و الموظف البريطاني ، بقي السفير الايطالي ليوضح الامر فقال بلغته العربية :

ان المحفل الماسوني العالمي قد وضع خطة بعيدة المدى لهذا القطر ، و ان السياسات العالمية المختلفة قد بدأت تتجاذب هذا البلد و قد تقذف به الى ما ليس فيه الصالح . و هكذا فان الخطة قد وضعت بان نتحرك بصورة اعمق .و حين طلب بعض الحاضرين مزيدا من التوضيح و ما علاقة ذلك بوجود شاب صغير مثل صدام ، حينئذ اجاب ان المافيا لا يمكن التساؤل عن شؤونها و لا تجاوز تعليماته في كثير من الاحيان .



            و يعتقد الدكتور ع ان صدام و عصابته كانوا على اتصال وثيق مع المافيا الدولية ، و ان الكثير من الاموال و التدريبات كان يقدمها رجال المافيا التي تعتبر عصابة (( قني )) جزءا منها ، كما انه يشير الى الارتباط الكبير بين الماسونية كفكرة عالمية و بين المافيا كحركة لها امكانيات ونفوذ في تغيير سياسات البلدان و السيطرة على حركة التجارة و الصناعة و السيولة النقدية .



            ثم يضيف (الدكتور ع) انه لاحظ ان صدام و خير الله طلفاح كانت لهما اجتماعات منفردة مع السفير الايطالي و ريمنكتون ، و تدريجياً بدأنا نلاحظ ان صدام صار الاقرب الى قلب الرجلين ، ثم يقول : انني اعتقد ان عصابة (قني) قد طورت بواسطة المافيا الايطالية ، و ان المال الذي زود به الافراد كان من الحسابات العالمية للاجرام و القتل و تجارة المخدرات .



            و من الجدير بالذكر ان صدام حين استلم الحكم فانه عمل على عز الماسونية ليظهر للرأي العام و لكل من عرف عن اتصالاته بانه ضد الماسونية . كما انه عمل على كسر ارتباطه بشخصيات ماسونية في خارج العراق . و قام بجملة كبيرة من الاعتقالات و التشريد للماسونيين حتى لم يبق منهم في العراق الا صدام و خاله . و زاد على ذلك بحملة اعلامية ضد الماسونية . و هو يبالغ في ابعاد تهمة الماسونية عن نفسه حتى صار ينطبق عليه المثل ( يكاد المريب يقول خذوني ) .


نيل الثقة

            لقد كان صدام موضع احترام و تقدير عند ريمنكتون حسب ما يذكر هو ، فكان الوقت ملائما لكي يبثه بعض الاسرار و الامور المهمة جدا بعد ان اثبت انه متمكن من كل المؤهلات المطلوبة . ففكر الانجليز ان ينقلوه من الخطوة الاولى الى الخطوة الثانية و يفتحوا امامه ابواب الطريق الى المستقبل ، و ان يطرحوا امام ناظريه رؤيتهم المستقبلية للامور و فضل ريمنكتون ان يكون ذلك عن طريق اجتماع صدام مع شخصية كبيرة في حزب البعث كان انذاك خارج العراق و اقيم الاجتماع بين صدام و تلك الشخصية في تركيا ، و لم يذكر ريمنكتون من هذه الشخصية ، و لكون ( ميشيل عفلق) مؤسس الحزب و الذي اصبح صدام فيما بعد

 الابن المدلل له، يبثه اسراره و اموره و وضعه ويعطيه كل مافي نفسه من افكار .



            بالتقاء صدام مع عفلق فتحت  صفحة جديدة من مقدرات الاحداث في المنطقة ، و كان لصدام ثقل عند عفلق و الغرب لسببين : العصابة التي تحيط به ، و شخصيته المعقدة ، و صدرت الاوامر الى صدام بتقوية هذه العصابة و بلا حدود  حتى صار لديها كل وسائل التخفي و اساليب الارهاب و كانت الاموال تغدق عليهم بشكل مدهش و لهذا السبب استهوت كثيراً من العاطلين المتسكعين في الجعيفر و غيرها ، و كان صدام قد فرض سيطرته على هذه المجموعة لكونه المصدر المالي لهم ثم انه كان يفوقهم في حب القتل .


البراءة من الحزب



            و في الستينات اعتقلته حكومة عبد الرحمن عارف اثناء الحملة التي شنها بعد الانقلاب 1963 على البعثيين .

كانت نسبة البعثيين قليلة بالمقارنة مع الشيوعيين والقوميين و الوجوديين و غيرهم ، فكان سهلا على عبد السلام عارف  ان يلتقطهم و كان ينوي تأديبهم و ليس الانتقام منهم ... كان بين من قبض عليهم احمد حسن البكر و صدام نفسه ، و قد قضى فترة في سجن الامن العام ، ثم في سجن الفضيلية ، و يروي شاهد عيان اسمه عبد الرحمن ( وهو يعرف صدام شخصيا) يقول كنا مجموعة من مختلف التنظيمات و الاحزاب السياسية و الدينية و كنا في سجن الفضيلية غالبا ما نتناقش في مواضيع عامة تخص الفكر التنظيمي ، فكان صدام غالبا ما يسحب نفسه من النقاش الجماعي ،و بعد ذلك يحاول ان يناقش كل شخص على حدة و يستعمل معه اسلوب التهديد و الوعيد و الكلام غير اللائق ، و على ذالك اصبح عزولا عن كل الفئات ، لعدم صفاء نيته تجاهنا ، و من المتعارف عليه ان شخصية الانسان في السجن تاخذ مكانها من خلال الصمود الذي يبديه المعتقل امام جلاديه ، و كيف يستطيع ان يتفادى الاعتراف ، و لذلك فان كل شخص يراقب الاخرين فيما لو اعترف منهم احد ، و حين جاء دور صدام كان الكل مستبشرين بذلك ، و السبب هو قرب انهيار شخصية حقودة ، اضافة الى انهيار التنظيم البعثي الذي وثق بها . و لما استدعي للاعتراف ، فبمجرد ان ضرب ضربة واحد لا غير حتى قدم اسماء كل البعثيين في العراق ، و من جملتهم مسؤوله الحزبي ( عبد الوهاب رمضان) و الذي قتله صدام بحادث سيارة في 74 م .



كيف حدث انقلاب 1968 م ؟

            في اواخر ايام ( عبد الرحمن عارف ) كان هنا ترقب مشوب بالحذر الكبير من قبل السفارة البريطانية في بغداد للانقضاض على هذه ( اللقمة الشهية ) و هي العراق و كان ( جوب ريمنتكون ) لولب الحركة و قطبها بينما كان ( صدام ) ذخيرة ( ريمنتكون ) لذلك الامل .



             و كان ( ريمنكتون ) العقل المفكر للانقلاب الذي كان فعلا غاية في الدقة و بعد النظر و ذلك للاسباب التالية: -

1-     اعتماده على عناصر قوية جدا في حكومة ( عبد الرحمن عارف ) مثل ( عبد الرزاق النايف و ابراهيم الداوود و حردان التكريتي ) حيث كان الاول مدير للمخابرات العامة و الثاني امر قوات القصر الجمهوري و الثالث هو قائد القوة الجوية ، اضافة الى ترتيب الامور مع ( طاهر يحي) رئيس الوزراء انذاك حيث انه من العشيرة التكريتية الموصلة لاستلام الحكم . و هؤلاء لم يكن املهم الحصول على مناصب اعلى مما هم عليه بل ان ريمنكتون اقنعهم بان هنالك انقلاباً على وشك الحصول سيقضي عليهم جميعا ما لم يستلموا الحكم حالاً و يزيحوا عبد الرحمن عارف .

2-     اختياره لعناصر من مختلف الاتجاهات الموجودة في ذلك الوقت حيث كان القوميون و المعتدلون و اليساريون اضافة الى البعثيين ... و كان كل هؤلاء يشتركون في التصور القاضي باستثمار الفرصة قبل ان تفلت .

3-     عدم اشراك من يعتمد عليهم في المستقبل وهم صدام و عصابته في تنفيذ الثورة خوفا  من فشلها و الذي سيؤدي الى كشف هذه المجموعة و بالتالي تخسرهم بريطانيا .

4-     اختيار حزب البعث والذي يتمتع بعدة صفات تؤهله لذلك : -

أ‌-       امتصاص القوى المعارضة للمد الشيوعي الذي استشرى في 1959 و لحد تلك اللحظة .

ب‌-   خبرته في الحكم التي اكتسبها في 8 شباط 1963 و لحين انقلاب 18 تشرين .

د- امتلاكه لعناصر تحمل روح الشقاوة و القتل منتظمين بشكل مجموعة مستعدة في حالة الطوارئ وهم صدام و عصابته .

هـ – ثقة الغرب بحزب البعث كحزب مطيع و منفذ لما يؤمر به و ذلك خلال تجربة الغرب مع الحزب في سوريا .

و – ثقة العالم المسيحي و الكنيسة بالتجمع البعثي الذي اتخذ ( ميشيل عفلق قائدا روحيا له .



      و هكذا حدث الانقلاب و لم يكن لـ(صدام) دور يذكر فيما لوقورن بالاخرين . و لتمشية ايام معدودة حتى كان المخطط ان تكون العناصر التي قادت الانقلاب الفعلي في عداد الذين لا يؤسف لمقتلهم ، بعد بيان القاء رئيس الجمهوري انذاك ( احمد البكر) . و كان صدام من جملة الذين وقفوا الى جانبه وهم يحملون بنادق الكلاشنكوف .


عصابة قني



           و قد تمير هذا الدور بالمجهود الذي بذلته السفارة البريطانية في تقوية صدام و عصابته بشكل تدريجي و غير ملفت للنظر ، فكان اول ما قامت به هو ارسال صدام و عشرين شخصا من عصابته الى المانيا الغربية مدة 10 ايام من كل شهر للتدريب على عدة امور اهمها : -

حرب العصابات ، حرب الشوارع ، وسائل التعذيب الخ ... ، و كانت هنالك طائرة خاصة تنقل هؤلاء و هي نفس الطائرة التي تنقل ريمنكتون في سفره الى لندن خلال كل شهر و لقد عملت العصابة الشئ الكثير لتثبيت الحكم و تركيز اسسه لان المبدأ الذي سارت عليه هو ( كل انسان متهم حتى تثبت براءته) فهم يعتقلون أي شخص كان مهما كانت درجة احتمال معاداته لهم فيعذبوه عذابا شديدا. و بهذا الاسلوب استطاع الحزب ان يتخلص من اعدائه بشكل سريع و ان يبث روح الخوف و الارهاب في نفوس الشعب . نرجع الى حديث العصابة فالذي ينهي التدريب يرجع الى المخابرات او الامن العام او الاستخبارات لمحقق في تلك الاماكن ووضيفته نزع الاعترفاات و تعذيب الناس و ازهاق الارواح البريئة من ابناء العراق الطيب ، و يا لها من مآسي يشيب لها الصغير و يهرم منها الكبير .


الرجل مريض



           كان صدام يعتمد بشكل دائم على اطباء اجانب مستقدمين من الخارج ، ففي سنة 1979 استقدم اعظم طبيب في اوربا لمعالجة الارق الذي حلق به و الذي افقده القابلية على تذوق الطعام ففقد شهيته كان ذلك الطبيب من السويد وهو عالم نفساني له بحوث و مؤلفات كثيرة في علم النفس و في العلاج النفساني و كان مقر الاطباء في مستشفى ابن سينا و التي اصبحت خاصة له و لعصابته . و لقد استدعي هذا الطبيب الى مكان (صدام) بالذات كما طلب هو الطبيب و استدعي مترجم خاص فطلب الطبيب ان يتحدث هو معه مباشرة بدون الحاجة الى مترجم لان الامور النفسية من الصعب معرفتها عن طريق المترجم حيث انها تحتاج احتكاك مباشر .... فابتدأ يسأل بعض الاسئلة باللغة الانجليزية حيث ان صدام يعرف فليلا منها ، ثم استرسل باللاسئلة عن حياته و طبيعة عمله لان الطبيب لم يكن يعرف انه يعالج صدام اعلى شخصية في العراق ، ثم استرسل معه بعض الاسئلة و ايضا قام يتكلم صدام حول القتل و الاعدام و التعذيب لانها عقد موجودة فعلا في داخله و انها السبب الاساسي في كل ذلك فهاج الطبيب من سماع الاخبار و فضل ان يرجع الى وطنه لانه لا يمكنه معالجة هكذا انسان ،و بعدما خرج من القصر اعتقلته عصابة صدام ثم قتلته و ارسلت رسالة السفارة السويدية في بغداد تخبرهم بانه مات بالسكتة القلبية و دفن مما حدا بالحكومة السويدية ان ترسل مذكرة احتجاج  شديدة الى كورت فالد هايم و الى كل الدول تستنكر هذا العمل الاجرامي ضد عالم مشهور من علماء النفس ، و عندما قلل عدد او قلص عدد الدبلوماسيين في السفارة السويدية في العراق و طالبت السويد تعويظاً قدره 150 ميلون دولار ووضعت محامي خالص لذلك و حكمت المحكمة لصالح السويد و دفع العراق المبلغ ... و بقي صدام يتعالج نفسياً تحت ايادي اخصائيين من دول مختلفة و خاصة الطبيب زوكرماني الاستاذ في جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الامريكية وهو يهودي صهيوني استدعاه ريمنكتون لهذا الغرض .



           و كان من اهم الامور او التحولات الي ادت الى المزيد من سوء الامور هو استلامه رئاسة الجمهورية بصورة فعلية ،و اصبح بعدها الرجل المطلق بلا منازع . لقد كانت سابقا مسارعة نصفية بينه و بين الرئيس احمد حسن البكر .

            و في اول اجتماع له مع اعضاء مجلس القيادة طرح صدام قضية اعدام الـ 300 شخصية من المفكرين ، و كان من ضمنهم المفكر الكبير السيد محمد باقر الصدر)عذبه صدام بيديه الاثمتين و عذب معه اخته الفاضلة بنت الهدى حتى فاضت الروحان الطاهرتان الى بارئهما) و ان يجري الاعدام في نفس اليوم و امرهم بالتوقيع على ذلك ، فحدث لغط كبير في الاجتماع ، اعدام هؤلاء ليس بالامر الهين و لا يكون بجرة قلم ، فتصدى عدنان حسين الحمداني طالبا من صدام ان يدرس الموضوع و لا يستعجل فيه ، و ان يفكر كيف يكون التبرير الذي يقدم لهذا العمل ، ثم اضاف : ان فكرت ان تعدمهم فافعل و لكن اترك السيد الصدر ، لانه رجل علم و حكمة و له وزن كبير لا في الاوساط العراقية فحسب – بل في العالم الاسلامي كله ، ثم اننا يجب  ان نعمل من اجل الشعب و ليس ضده. ثم تكلم محي حسين بكلام مشابه لذلك . و هكذا حدثت ضجة في القاعة ، فقاطعها صدام بصياحه الشديد ، و اتهم كل واحد منهم بتهمة ، فهذا رجعي و ذاك متباطئ و الثالث طائفي و الرابع جبان ... و هددهم و تصايح معهم و امتد الاجتماع الى الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، ثم قال كلمة اخيرة : ان الرؤوس العفنة يجب استئصالها . و بعد انتهاء الاجتماع رجع كل الى بيته ، و تقول زوجة احدهم : ان زوجي عاد ليلتها وهو مهموم ، و حاولت ان اهدئه و ازيل بعض همومه ، قال : ان هذا الرجل يريد بي شرا و لا اتصور انه سيتركني .... و ماهي الا ساعة حتى سمعنا اطلاق النار ، و لما حول زوجي معرفة مصدر النار وجد ان عصابة صدام تتبادل الاطلاقات مع الحرس الخاص ببيتنا ، ثم دخلوا البيت و اعتقلوا زوجي و عذبوه تعذيبا شديداً هو و الباقين . ثم طلب منهم صدام ان يظهروا على شاشة التلفزيون ، و يدعوا ان هناك مؤامرة وهم مشتركون فيها ، لتكون هذه ذريعة لاعدام العلماء ... و بالمقابل سوف يدعهم يعيشون خارج العراق كسفراء او ممثلين او كحالة بقية المغضوب عليهم و لكنهم رفضوا رفضا قاطعا و جاوبوه جوابا غليظاً .. عدا محي عبد الحسين الذي اجاب له كل ما يريد ، و فعلا فقد اخرجه امام  الملأ ليعترف ...و بعد اعترافه قتله .. و بعدها طرد صدام كثيرا من اعضاء القيادات و اعدم جميع من يتوقع ان يتحرك ضده او ضد ارائه ، و هكذا خيم الخوف على كل الوزراء و المسؤولين الاخرين .


كيف يتصرف صدام في الاجتماعات الدولية؟



           من المعروف عن صدام انه كثير التردد في حضور الاجتماعات الدولية و خصوصاً مع رؤوساء الدول الغربية و دول العالم الثالث و انه لا يرغب في ان يجلس على طاولة المباحثات معهم بل يفضل ان يرسل احد معاونه في هذا الامر و نفس الوضع يمكن ان ينطبق و ممكن ان يلاحظ  حينما يعقد مؤتمر القمة العربي او غيره من الاجتماعات التي تضم شخصيات سياسية بارزة و المعروف عنه انه كان يفضل السكوت على الافصاح و هذا طبعا منطلق من النقطة السابقة في ان الرجل لا يستطيع ان يعرض افكارا آنيه لان المجموعة التي تصنع الخطاب غير موجودة انذاك و ان الفكر فارغ من ان يعرض اراء بنوع من الشجاعة . و في احدى جلسات مؤتمرات القمة كان احد الزعماء الفلسطينيين يتكلم عن الوضع الاسرائيلي و موقف الدول العربية منه كما تكلم غيره من الرؤوساء ايضا ثم اشار القائد الفلسيني في نهاية مناقشته و قال اننا لم نسمع رأي العراق فلو تفضل سيادة النائب ( صدام ) في اعطاءنا نبذة موجزة عن موقف العراق من الاحداث على الساحة الدوليه و رأيه عما توصلنا اليه من قرارات فسكت الحضور و هكذا القاعة بانتظار رأي سيادة النائب صدام فتململ ثم حاول ان يطلق بعض العبارات و يعرض رأيه في النقاش و قد لاحظ وزير الخارجيه ذلك فتناول اطراف الحديث محاولة منه في اخاء ارتباك سيادت النائب ثم توجه القائد الفلسطيني ليقول لصدام بالذات : (( ماهي موقفك الواضح و الصريح من منظمة التحرير الفلسطينية .. لماذا صادرتم الاسلحة التي كانت المنظمة تستعملها في تدريب افرادها في بغداد ... ؟ لماذا عتقلتم افرادها و صادرتم اموالها و ممتلكاتها ..... ؟ و لكن سيادة النائب كان عاجزا تماما عن الكلام ... اخافها في نفسه حتى عاد الى بغداد و امر بشن  حملة اغتيالات كبيرة لعناصر منظمة التحرير الفلسطينية كسعيد حمامي و عز الدين قلق و غيرهم و كذلك يلاحظ زيارة صدام الى الاقطار الاجنبية قليلة جدا و تعتبر من اقل الزيارات التي قوم بها رئيس دولة عربية هو غالباً ما يدعو رؤوساء الدول الغربية لزيارة العراق و ذلك كسباً لشعبيته و تقوية لمركزه و قد كان معظمهم الزياره .


كيف يتصرف صدام في الاجتماعات الحكومية؟



اما بالنسبة لاجتماعات القيادة القطريه او الاجتماعات الحكومية فانه يحضر الاجتماع في المكان الذي حدده هو على الاعضاء ان يحضوروا و لا يحق لاي منهم  حضور الاجتماع بمفرده او بسيارته بل ان هنالك سيارات خاصة تنقله الى مكان الاجتماع ، و حينما يبدا يتحدث فانه يبدا بكلام ملؤه التهديد والوعيد او تصاغ له نكتة مبطنة بالتهديد و التخويف ... .

 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy