الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو

انقلاب صدام وعشيرته مجزرة قاعة الخلد تموز 1979

KAMINDOZ

↑ Grab this Headline Animator



في تموز 1979 حدث تطور خطير حيث اعلن عن تنازل احمد حسن البكر ولأسباب صحية عن جميع مناصبه الرسمية والحزبية واختيار نائبه صدام حسين بديلا عنه وبعد ثلاثة ايام من هذه التطورات اعلن عن اكتشاف “مؤامرة” اتهم فيها خمسة اعضاء في القيادة وبعض كوادر الحزب بالتنسيق مع سوريا وجرى اعدام العشرات من دون محاكمة علنية او حقيقية واقصاء آخرين من مواقعهم الحزبية والرسمية .
من خلال تحرياتي الدقيقة وعدد من المقابلات التي اجريتها مع بعض المعنيين في النظام السابق وقراءتي المعمقة في الكتب والمذكرات والوثائق شبه الرسمية للاحاطة بموضوع “المؤامرة” اتضح لي بما لا يقبل الجدل ان اغلب ضحايا مجزرة قاعة الخلد اختيروا برغبة صدام وبدوافعه الشخصية البحته ونتيجة قرارات ومواقف مسبقة اتخذها صدام مع نفسه منذ سنوات ما قبل قيام حركة 17 تموز 1968 كما ان صدام رشح اسماء لضحايا كان يكرههم لمواقف تعود الى فترة ما بعد حركة 17 تموز ولكنه لم يستطع ان ينتقم منهم في تلك الفترة وانتظر حتى تمكن منهم وانزل عقابه الشخصي بهم وان بعض ضحاياه كانوا قد بدلوا افكارهم تجاهه من السلبية الى الايجابية وصاروا يحسبون على كتلته الا انه كان يضمر الحقد في قلبه ضدهم ولم يتجاوز كراهيته لهم رغم انهم صاروا جزءاً من المؤمنين بقيادته كوليد الجنابي وبدن فاضل وآخرين .
في الحوار الذي اجراه احمد منصور مع حامد الجبوري الوزير السابق في النظام البعثي في برنامج (شاهد على العصر) تناول جوانب من مجزرة قاعة الخلد قائلاً: .
ويضيف الجبوري : .
وكشف الجبوري عن سر انتخاب “رفاق حزبيين” لتنفيذ احكام الاعدام قائلاً .
واجرت فضائية البغدادية حواراً مطولا مع تايه عبد الكريم عضو القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة ووزير النفط سابقاً في 15 نيسان 2009 تحدث فيه عن تجربة حكم البعث الثانية وقضية تنصيب صدام رئيساً للعراق وانتقد اسلوبه في الحكم وكشف عن اصابة صدام بداء العظمة .
قال تايه : .
ويضيف : .
ويقول تايه ان مايسمى ب ( اللجنة العلمية ) وهم ممثلين عن جهاز المخابرات كانوا يحضرون في اجتماع القيادة القطرية وكنت اعترض على حضورهم باعتبار اجتماعنا كان حزبياَ ولاعلاقة للمخابرات به فهذه الصيغة كان المقصود منها ان يتحول الحزب الى جهاز استخباري وان يكون بيد احد الاطراف الطامحين !
وتحدث تايه عن العلاقات العراقية السورية بعد عام 1978 قائلاً : .
وعن بداية كشف ما يسمى بالمؤامرة قال تايه : .
يؤكد تايه انه لم تكن هناك مؤامرة واذا كانت هناك مؤامرة فهي مؤامرة ضد الوحدة الاتحادية بين العراق وسوريا واقولها للتاريخ ان الوحدة ذبحت من الوريد الى الوريد من قبل الرئيس صدام حسين بكل اسف لان طموحات صدام لم تكن تتوافق مع صيغة الوحدة لأنه كان يشعر بان دوره قد همش وان هذا الدور سيقتصر على مواقع داخل العراق وان استنتاجي ان عدنان الحمداني ومحمد عايش وغيرهم كانوا من مجموعة البكر لان الغاطس اكبر من الظاهر في هذه القضية .. صدام برغم ايمانه بالوحدة لكنه كان غير مرتاحا للخطوات الوحدوية بين العراق وسوريا.
ويضيف تايه : .
وقال تايه عن الاسماء التي تليت في قاعة الخلد انها كانت معدة مسبقاً والا ما كان محي الشمري عنده هذه الذهنية التي يتذكر بها الاسماء … كانت الاسماء مكتوبة في ورقة معدة سلفاً … الذين اتهموا بمعارضة صدام كانت التهمة اجتهاداً من صدام حسين ومعاونيه في الاعداد لهذه المسرحية المأساوية … المشكلة ان لا احداً من الذين نفذت فيهم احكام الاعدام تحدثوا اثناء الاعدام لان افواههم كانت مكممة ويرتدون الاقنعة وكان كل اعضاء المحكمة حاضرين رغماً عنهم وتم تنفيذ الاعدامات في منطقة قريبة من منطقة (ام الطبول) وهي عبارة عن ساحة واعمدة مربوط بها الحبال وانزل المتهمون من السيارات وربط كل واحد منهم على عمود وكتف بالحبال وكانوا مقنعون ولا نعرف وجوههم ولو كانت افواههم مفتوحة لتحدث احدهم وقال انا بريء والله انا بريء لكنهم كانوا مكممين ولم يحضر صدام اعدامهم وان الذي نفذ الاحكام افراد من الجهاز الحزبي وبينهم قسم من العسكريين والذي امر بالرمي يمكن ان يكون ضابط من المخابرات الذي سمعناه يقول : ارمي …
الذي شاهد الفلم الذي صور اجواء قاعة الخلد بحضور صدام يرى ان الدهشة تتوجس بعض الوجوه فقال عنها تايه : طبعا قسم منهم انتابته حالة هستيرية لانهم يعرفون اذا خرجوا من القاعة لن يعودوا اليها وكانت عملية بكاء صدام والجزراوي وطارق عزيزي عملية انتهازية منافقة .
ونفى تايه ان يكون محمد عايش ومجموعته قد اخذوا مبالغ من سوريا وان حديث اتهامهم بأخذ اموال لا يصدقه الجاهل .
يقول (ماريون فاروق سلوغلت وبيتر سلوغلت) في كتابهما (من الثورة الى الدكتاتورية) – منشورات الجمل 2003 ترجمة مالك النبراسي – ص 274 وما بعدها: لم يكن لصدام حسين اي امتياز يدعيه خارج صفوف الحزب وبعد اقصاء حردان وعماش لم يبق اي تحد لقيادة البكر وصدام .كان الخطأ الفادح الذي ارتكبه البكر انه وافق على منح صدام رتبة فريق اول ركن في كانون الثاني 1976اي بعد عقد اتفاقية الجزائر برغم ان البكر يعرف ان هذه الرتبة منحت لرجل بعيد تماماً عن المؤسسة العسكرية … لا اعرف كيف لا يلام البكر على هذه الخطوة التي زرعت في قلب صدام روح السيطرة والتفرد على قرارات الجيش .
ويضيف سلوغلت : ان تنفيذ احكام الاعدام برفاق صدام حدث جدير بالملاحظة اذ ان الكثير ممن اعدموا كانوا من اكثر مساعدي صدام اللصيقين به وخصوصاً الحمداني ومن الحقائق ايضاً ان الذين كانوا من المقربين لصدام يمكن ان يسقطوا فجأة من مواقعهم المفضلة واصبح واضحاً للجميع بعد اعدام الرفاق بانه لا تساهل هناك ابداً مع اية محاولة للمعارضة سواء من داخل الحزب او من خارجه .
ويؤكد المؤلفان انه لا يعرف حجم التورط السوري وبقي مجرد اتهام .
تبين من نتائج تصفيات تموز 1979 ان اقارب صدام وابناء عشيرته صارت لهم اليد الطولى في السلطة والحكم والنفوذ الحزبي والسياسي والعسكري والامني في مؤسسات الدولة والحزب و (ان العلاقات الوثيقة جداً بين صدام وزملائه في مجلس قيادة الثورة كانت قد صيغت وتشكلت بالدم اذ انهم قد اشتركوا في الاعدامات عام 1973 وهم يعلمون بانه عند سقوط صدام حسين فسيسقطون معه ) ص280 المصدر السابق .
جدول بأعضاء مجلس قيادة الثورة في آب 1979
صدام حسين – تشرين الثاني 1969
عزة الدوري – تشرين الثاني 1969
طه ياسين رمضان – تشرين الثاني 1969
سعدون غيدان – تموز 1968
نعيم حداد – ايلول 1977
طاهر توفيق العاني – ايلول 1977
عبد الفتاح محمد امين – ايلول 1977
حسن علي العامري – ايلول 1977
سعدون شاكر – ايلول 1977
جعفر قاسم حمودي – ايلول 1977
طارق عزيز – ايلول 1977
عبد الله فاضل – ايلول 1977
عدنان خير الله – ايلول 1977
برهان الدين عبد الرحمن – ايلول 1977
المصدر السابق ص 279
يجب ان نعترف ان ما حصل في تموز 1979 هو انقلاب قاده صدام على سلطة الحزب وليس (مؤامرة) قادها المرحوم محمد عايش وجماعته .
كان صدام يعلم ان البكر لن يغادر الحكم الا بعد قيام دولة الوحدة بين العراق وسوريا وان البكر يحاول قطع الطريق على طموحاته للوصول الى رئاسة العراق ولكن البكر ارتكب خطأ جسيما عندما صرح لتلفزيون بغداد في حزيران 1979 قائلاً : (انني واثق من قدرات اخي الرئيس الاسد وما يتمتع به من حيوية وبعد نظر في العمل على تدعيم وحدة القطرين العراق وسوريا …) وادرك صدام فحوى الرسالة وتيقن ان نوايا البكر اصبحت واضحة واسرع صدام بأتخاذ خطوات ضد الرئيس : دبر حادث قتل محمد نجل البكر على طريق بغداد – تكريت وقتلت معه زوجته وشقيقات زوجته ثم جرى اغتيال المرافق الشخصي للبكر بعد ذلك اغتيال المرافق الاقدم للبكر واعقب هذه الحوادث وفاة زوجته فعاش البكر في بحر من الحزن ونجح صدام في تدمير نفسية الرجل .
كان الرأي بعد قرار البكر بالاستقالة ان يعين صدام رئيساً مؤقتاً لحين الانتهاء من الاحتفالات بذكرى الثورة والدعوة الى عقد مؤتمر قطري موسع وكان منيف الرزاز من اصحاب هذا الرأي وعلم صدام بالاتفاق واعتبره حجر عثرة . ولم ينتظر صدام طويلاً فقد كان كل شيء تحت يده وتحرك بسرعة قصوى بالتنسيق والاتفاق مع برزان وسعدون للانقضاض على اصحاب الرأي الاول وكان لا بد له من الالتجاء الى سيناريو المؤامرة .
كتب (كومن كوغلن ) في كتابه (صدام : الحياة السرية) / منشورات الجمل ترجمة مسلم الطعان بغداد 2005 ص 181 وما بعدها / : كانت مهمة صدام ليس في اقناع البكر في التخلي عن الحكم فحسب وانما بأقناعه بالظهور على شاشة تلفزيون بغداد لالقاء خطاب الاعتزال وتعيين الرئيس الجديد.
يؤكد كوغلن ان صدام كان يعرف دور عدنان الحمداني في المؤامرة ولم يرغب في اثارة الشكوك حوله حتى بعد تعيينه في منصبه الجديد وان السبب الرئيس لتصفية الحمداني هو برزان وعدنان خيرالله لانهما كانا لا يحبانه ولا يحبان النفوذ الذي يمارسه حسب رأي كوغلن .
عند سماع الاسد بقضية المؤامرة واتهام صدام له بتمويلها انزعج كثيراً واعتبر ان الاطاحة بمشروع الوحدة من قبل صدام جاء نتيجة طموحات الاخير الذي لم يتوان عن ذبح المشروع من اجل طموحه برئاسة العراق .
يقول كوغلن ان الاسد احتج بشدة وغضب غضباً عنيفاً وعد اتهامات صدام واحدة من اكاذيبه واباطيله وطالب برؤية الدليل وارسل وزير خارجيته عبد الحليم خدام الى بغداد ليؤكد لصدام انه اذا ما كان لدى العراق اي دليل حول دور سوريا فأن المسؤولين عن ذلك ستتم معاقبتهم وكل الذي عادوا به كان شريط تسجيل مفكك لاعترافات مشهدي ورفض صدام مقترح الاسد بفحص مزاعم العراق من قبل لجنة من الجامعة العربية / ص195 المصدر السابق .
المهم ان صدام خرج من لعبة السلطة منتصراً ويبدو لي ان اتهام صدام للنظام السوري بتدبير المؤامرة المزعومة واستهانته بالرئيس السوري هو الذي جعل الاسد يبني حلفاً ستراتيجياً مع الخميني وثورته الجديدة فيما بعد .
كان البكر يقرأ خطابه المعد له سلفاً بعينين زائغتين وحائرتين في ان واحد وان نظرة واحدة عليه تستشف من ملامحه الاضطراب والقلق باديان كلياً وتحسه انه يريد ان يقول شيئاً حقيقياً غير السطور التي أمامه على الورق. هكذا بدا أمامي أحمد حسن البكر وهو يلقي كلمته الاخيرة من شاشة تلفزيون بغداد وبدا رجلاً مغلوباً على أمره اذ من غير المعقول ان يطلب اعفاءه من الحكم وهو يلقي كلماته بهذه اللهجة القوية ويستمر بلا كلل بقراءة خطاب استغرق منه أكثر من ساعة.. لمحت في عينيه غموضاً عجيباً وفي ابتسامته غموضاً اكبر كنت قد فسرتهما بمسرته لانه يلتقي شعبه من موقع المسؤولية لآخر مرة لكن الرجل كان يتكلم شيئاً ويقول في عينيه وابتسامته الغامضة اشياء لاخرى.
جاء خطابه مكتوباً بعجالة واضحة وبلغة انشائية طابعه السطحية والركاكة والمقاطع غير مترابطة.. جاء الخطاب اقرب الى الاستعراض منه الى كلمة حاسمة تقرر الفصل بين رجلين مختلفين تماماً في ادارة الدولة والحزب.. بين عهدين جديدين..
الأمر المثير في كلمة البكر تأكيده الواضح على الخطوات الاساسية التي تمت في أواخر عهده بين العراق وسوريا وبأن الله وفقه للوصول مع السوريين الى (علاقة جديدة تتجه نحو الوحدة) والانتقال الى مستوى جديد من العلاقات باعلان القيادة السياسية الموحدة في حزيران الماضي.. يبدو من هذه المقاطع التي كتبت للبكر وقرأها الرجل انه كان يجهل جهلاً تاماً ما كان صدام قد دبره بعد الانتهاء من حفله الخاص.. لم يكن البكر يدري تماماً ان الوحدة التي بشر بها قد انفصمت منذ اللحظات التي أعلن هو اسم خليفته رئيساً للبلاد وإلا ما معنى (مباركة) البكر للجهود الوحدوية لو كان يدري ان الذي حصل في اجتماع تموز ـ حسب رواية صدام ـ الذي أبدى فيه البكر عن رغبته لترك الحكم لأسباب صحية وانتخاب صدام سينتهي الى مذبحة وانقضاض على الرفاق الذين أبدوا وجهات نظر وقتذاك ولكن كيف يتسنى للبكر معرفة كل ذلك وان جميع التدابير اتخذت بسرية تامة؟
نستنتج مما ورد ان البكر عاش نقاشاً حامياً في اجتماع تموز الذي تقرر فيه الموافقة على طلبه بالاعفاء ويبدو ان صدام طمأنه الى ان شيئاً لم يحصل وان الرفاق الذين أبدوا آراءً معاكسة لرغبات صدام لن يتعرضوا لأذى وان ما دار في الاجتماع مجرد آراء (ديمقراطية) لا ضير منها!
لقد زعم صدام ان المؤامرة طبخت قبل الاجتماع وان الآراء المضادة قيلت في الاجتماع بمبادرة من محيي عبدالحسين مشهدي وان كل هذا حصل بمعرفة البكر لأنه حتى تلك اللحظات كان البكر رئيساً للجمهورية فكيف تكتب كلمة البكر بالطريقة التي أذيعت وكان شيئاً لم يكن. وبعد مغادرة البكر فوراً يذيع صدام بياناً عن وجود مؤامرة لا يعلم بها البكر هل أراد صدام ان تمضي الشكليات بهدوء ويرحل البكر بلا مضاعفات ومن ثم يتفرغ للمجزرة.
منتديات الهكر العراقي , منظمة الاختراق العراقية kamindoz
Share
روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق
URL
HTML
BBCode

kamindoz


 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy