قراصنة
عراقيون يخترقون موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وينشرون رسالة
تهديد لأعضائه عقب اعلانهم الضمني دعم 'الدولة الاسلامية'.
|
|||||||||||||||||
|
ميدل ايست أونلاين
|
|||||||||||||||||
لندن
- أعلن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، عن اختراق موقع الإتحاد
الالكتروني من قبل مجموعة قراصنة عراقية تطلق على نفسها "فريق 313" والعمل
جار "على إعادة الموقع إلى حالته الطبيعية".
وكتب
المخترقون على الصفحة الرئيسية للموقع "تلقفوها ضربة عراقية تليق بوطن
الأنبياء والحضارات، هذا أول الغيث يا إتحاد جُهال المسلمين ووعاظ
السلاطين، والقادم أمر وأدهى، وهل كنتم تظنون اننا سنسكت بتجهيلكم للمسلمين
وكذبكم عليهم وتمرير مخططات (اللقيطة) إسرائيل وحليفتها حكومتي قطر ومملكة
السوء والجهل آل سعود".
واستولى مسلحون من العشائر
العراقية ومتشددون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على عدد من
البلدات في شمال العراق الى جانب معابر حدودية مع سوريا ويحاولون التقدم
نحو بغداد.
وأنحت السعودية باللائمة على رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي وقالت إن حكمه أثار غضب سنة العراق ولمحت الى أنه
ينبغي ألا تنضم ايران الشيعية الى المعركة ضد المتشددين في العراق.
وأضافت
الرسالة "هل تصورتم ان تدمير حضارتنا العظيمة في نينوى من قبل داعش
المجرمة وانتهاك حرائرها ستمر بسلام؟!، تنعتون داعش بكونهم فصيلاً اسلاميا!
يا علماء السوء، ونسكت، تسمون داعش الذين شوهوا دين السلام والعقل
والإنسانية دين سيد الكائنات صلى الله عليه وآله.. تسمونهم بالمسلمين!".
و"الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين" منظمة غير حكومية أُعلن عن تأسيسها العام 2004
في مؤتمر عقد في العاصمة البريطانية لندن، ويرأسها منذ ذلك الحين الشيخ
يوسف القرضاوي وينوبه من السنة عبدالله بن بيه، ومن الشيعة محمد واعظ زاده
الخرساني ومن الإباضية الشيخ أحمد الخليلي مفتي سلطنة عمان.
وعرف
الاتحاد بتبني مواقف رئيسه الشيخ يوسف القرضاوي، القطري من أصل مصري،
والمقرب من تنظيم الاخوان المسلمين، المتشددة، ويتهمه كثيرون بالترويج
لأجندة الإسلام السياسي في المنطقة، وكان اخرها وصفه لعزل الجيش المصري
الرئيس السابق محمد مرسي، عقب احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه، بالانقلاب.
واختتمت
الرسالة التي تركها المخترقون على موقع الاتحاد بالقول "تعساً لكم وتباً،
يا اعداء الدين.. فتلقفوها من عقلاء المسلمين وحماة دينه.. العراقيون احفاد
آدم ونوح وابراهيم ومحمد وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين".
وغاب
القرضاوي عن خطبة الجمعة، التي اعتاد أن يلقيها في مسجد الإمام محمد بن
عبدالوهاب في الدوحة، وسط تقديرات بأن رجل الدين المثير للجدل، والمتهم
بإثارة الفتنة في مصر وأكثر من دولة خليجية، قد أبعد عن الخطبة الى اجل غير
مسمى بعد ان عرضت إساءاته للإمارات ودول خليجية اخرى قطر لضغوطات اقليمية
كبيرة.
ووقع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وثيقة
الرياض، وهي اتفاق ابرم بالعاصمة السعودية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني،
بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل السعودية الملك
عبدالله بن عبد العزيز.
ويقضي الاتفاق بـ"الالتزام
بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون
الخليجي بشكل مباشر أو غير مباشر".
وجاء اتفاق اخر، وقع
عليه أمير قطر ايضا في 17 ابريل/نيسان، على أمل إنهاء أزمة خليجية بدأت في
الخامس من مارس/ آذار، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين سحب
سفراءها من قطر.
ويقول مراقبون ان استمرار غياب القرضاوي
عن خطبة الجمعة، الذي بدأ يوم الجمعة 11 ابريل/نيسان اثر وعكة صحية المت به
بحسب موقعه الرسمي، يبدو أنه يتبع أوامر من السلطات القطرية وله ارتباط
مباشر بالأزمة مع دول الخليج.
وكانت الإمارات قد اتهمت الشيخ يوسف القرضاوي بالتدخل في شؤونها عبر توجيه انتقادات لها في خطبه من الدوحة.
وزعم القرضاوي في إحدى خطبه أن الإمارات "تقف ضد كل حكم إسلامي، وتعاقب أصحابه وتدخلهم السجون".
لكن
منع القرضاوي من القاء خطب الجمعة، لم يمنع ما يعرف "الاتحاد العالمي
لعلماء المسلمين"، الذي يقبع القرضاوي في رئاسته، ويتخذ من العاصمة القطرية
مقرا له، من اصدار بيانات خلال الاسابيع الماضية تحمل فحواها مضامين خطب
القرضاوي، التي اعتادت ان تؤجج نار الفتنة داخل مصر والدول الخليجية.
المراقبون
قالوا ان فحوى بيانات "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" تبدو وكأنها تعكس
صفقة تبادل في الادوار، قد تمنح القرضاوي بعض المرونة في استغلال الاتحاد
لقول ما لم يعد يستطع قوله على منابر المساجد.
http://www.middle-east-online.com/?id=180236
|
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
