النخيل-اكد عضو ائتلاف دولة القانون "محمد حسن الموسوي" ان ما حدث في الموصل هو ردة فعل تركية تجاه ذهاب العراق للمحكمة العدل الدولية بخصوص تورط تركيا بتهريب النفط العراقي.
واضاف الموسوي خلال تصريح اعلامي لـ"وكالة انباء النخيل" كذلك هو ردة غعل على الفوز الساحق لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الانتخابات الاخيرة ودعوته لتشكيل حكومة اغلبية تقضي على المحاصصة الطائفية.
وتابع الموسوي ان هذا الأمر تم بتنسيق مع قوة اقليمة معادية للنظام السياسي الجديد في العراق وبالتعاون مع قوة محلية عراقية لها ارتباط بأجندة خارجية تعمل بنظرية الأستقواء بالخارج وتم التخطيط لها بأدوات معظمها خارجية كمرتزقة داعش وبدعم المخابرات اقليمية وبعضها جارة في العراق.
وحول ردة فعل المرجعية اشاد الموسوي بتدخل المرجعية المباركة واعلانها الجهاد الكفائي مؤكدا انه خير دليل عما يحدث في الموصل وان ما يحدث في الفلوجة هو ارهاب ولا علاقة له بالمطاليب المشروعة وهذا ما ادركته المرجعية لبسيرطها الثاقبة.
واضاف ان بقاء الموصل جزء من العراق يعود الفضل الى المواقف المرجعية المباركة في عشرينيات القرن المنصرم وبداية تشكيل الدولة العراقية الحديثة مؤكدا ان المرجعية اليوم تجدد موقفها الوطني تجاه الموصل وتجاه وحدة وسياسة العراق وتابع ان اوضاع اللعبة السياسية ستتغير بأكملها بعد فتوى المرجعية بالجهاد ضد داعش واستجابة الملايين المتطوعين لنداء المرجعية.
هذا ومن جهة قال أوباما إنه لا يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري لصد المتشددين عن المناطق التي يحتلونها في العراق، مضيفا أن للولايات المتحدة "نصيبا في ضمان ألا يكون لهؤلاء الجهاديين موطئ قدم دائم سواء في العراق أو سورية" فيما وشدد وزير الخارجية جون كيري، من جهته، أن أوباما مستعد لاتخاذ قرارات مهمة بسرعة، وأن كل الخيارات مطروحة والقرار قريب.
وأضاف، خلال ظهوره مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، في مقر الخارجية الأميركية "نحن لا نقف مكتوفي الأيدي وننتظر، وإنما نقدم المساعدة وعلى تواصل مباشر مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مشيرا أن فريقه يدرس "جميع الخيارات" في ما يتعلق باندلاع العنف في العراق والتقدم الخاطف للمسلحين الإسلاميين في اتجاه العاصمة بغداد.
الى ذلك دعا المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني ابناء الشعب العراقي الى التطوع في القوات الامنية لحماية العراق من الارهابيين ومساندة القوات المسلحة في هذا الواجب.
وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطية الجمعة التي القاها من الصحن الحسيني المطهر، ان الاوضاع التي يمر بها العراق ومواطنوه خطيرة جدا ولابد ان يكون لدينا وعي بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وهي مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة".
وأضاف ان العراق وشعبه يواجه تحديا كبيرا وخطرا عظيما وان الارهابيين لا يهدفون الى السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين، بل صرحوا بانهم يستهدفون جميع المحافظات، ولا سيما بغداد وكربلاء والنجف، فهم يستهدفون كل العراقيين وفي جميع مناطقهم، ومن هنا فان مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم مسؤولية الجميع ولا تخص طائفة معينة او طرفا معينا".
ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها وفي وقت قرر مجلس النواب العراقي تأجيل "جلسة طارئة"، الى إشعار أخر كان من المقرر عقدها اليوم الخميس، لمناقشة هذا الوضع وإعلان حالة الطوارئ، بعد تسلمه طلبا من رئاستي الجمهورية والوزراء بشأن ذلك.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
