اعلن وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، السبت، عن بدء عملية تحرير ناحية القيارة من سيطرة “داعش”، فيما اكد المستشار العسكري للوزارة محمد العسكري ان ” القيارة ” تضم اهم قاعدة جوية وتحريرها ضروري لتامين القطعات التي ستندفع باتجاه الموصل. وقال العسكري في تصريح صحفي ان “وزير الدفاع اعلن فجر اليوم، بدء عملية تحرير ناحية القيارة من سيطرة تنظيم داعش”، مبينا ان “العملية تشارك بها الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش وافواج من جهاز مكافحة الارهاب، بالاضافة الى طيران التحالف الدولي والتابع للجيش والقوة الجوية العراقية”. واضاف العسكري ان “تلك القوات بدات بالتقدم من شمال صلاح الدين باتجاه الاهداف المرسومة لها في الناحية”، مشيرا الى ان “القيارة تعتبر اهم قاعد ادارية وجوية واستراتيجية لتأمين القطعات التي ستندفع باتجاه الموصل”. وناحية القيارة هي أكبر ناحية في العراق حيث يتجاوز عدد سكان الناحية أكثر من 250 الف نسمة، طغى الاسم لكثرة وجود النفط والقير حيث اينما تذهب في تلك المنطقة ويمكن مشاهدة القير وعيون الكبريت حتى على شاطيئ نهر دجلة. ويعتبر مصفى القيارة من أشهر وأقدم المصافي في العراق حيث افتتح العمل فيه عام 1956 ٫ ولم يتم تحديث المصفى من ذاك الوقت. ناحية القيارة هي احدى نواحي مدينة الموصل، التابعة إلى محافظة نينوى. وتقع إلى جنوب مدينة الموصل بحوالي 60 كيلو متر. وتتالف من عدة قرى قريبة عليها ،اشهرها قرى الحود، لزاكة، الزاوية،اركبة جدعة,اركبة شرقي , اركبة غربي , اجحلة , والامام غربي ,المرير، الصعيوية وقرية السرت.والى الجنوب من مدينة القيارة بحوالي 40 كيلو متر تقع قلعة آشور الشهيرة، الموجودة اثارها إلى الآن في قضاء الشرقاط التابع إلى محافظة صلاح الدين.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
