بغداد | الجيش العراقي الالكتروني قال سكان إن متشددي تنظيم القاعدة الارهابي سيطروا على منطقة بغرب عدن اليمنية ليل السبت.
ويمثل دخول تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -فرع القاعدة باليمن- إلى عدن الذي كان يوما أحد أكثر موانىء العالم ازدحاما واحدا من أكبر مكاسبه حتى الآن.
وبهذا التطور الجديد، تكون الحرب في اليمن قد دخلت مرة جديدة، من الفشل السعودي في الحرب على اليمن.
واعتادت السعودية على توظيف الجمكاعات الارهابية لتحقيق اهدافها كما في سوريا والعراق ولبنان، لكنها تفشل في كل مرة لان هذه الجماعات الارهابية سرعان ماتنقلب عليها وتتضخم بحيث يصعب السيطرة عليها .
وتعتمد السعودية طول السنوات الماضية على سياسة دعم التنظيمات المسلحةعلى قدر حاجتها اليها ،
لكن تمدد هذه التنظيمات، يجعلها خارج الحسابات السيطرة وخارج سيطرة الدول التي تمولها.
وقالت صحيفة ذي ناشيونال انترست الأمريكية، في آب 2014 ، ان السعودية والدول المتحالفة أقدمت على أعمال ارهابية في اليمن واستهدفت المدنيين عشوائيا وخلقت أزمة إنسانية لتحقيق أهدافها في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة الأميركية ان السعودية ذات طموحات "امبريالية" تزرع الفوضى في الشرق الأوسط وتحرض على حروب أهلية في بلدان أخرى بمساعدة الدول المتحالفة لأجل تحقيق أهدافها.. مشيرة الى أن السعودية قد خلقت أزمة إنسانية في اليمن لهذا السبب والمجتمع الدولي الان يسعى جاهدا لتخفيفها.
وقال أحد السكان لرويترز "عشرات من عناصر القاعدة يجوبون الشوارع ويحملون أسلحتهم بحرية تامة في عدد من المناطق في التواهي. في نفس الوقت رفع آخرون راية القاعدة السوداء فوق مبان حكومية منها المبنى الإداري بالميناء."
فيما قالت وكالة أنباء الإمارات إن القوات الإماراتية في عدن حررت رهينة بريطانيا كان التنظيم يحتجزه.
وأضافت الوكالة أن الرهينة الذي ذكر مصدر بالشرطة اليمنية في وقت سابق أنه يعمل بقطاع النفط واختطف في فبراير شباط 2014 نقل الى العاصمة الإماراتية ابوظبي على متن طائرة عسكرية ليل السبت.
وأكدت وزارة الخارجية البريطانية في بيان أن الرهينة "حررته القوات الإماراتية في عملية للمخابرات العسكرية" وأنه "في أمان وبخير".
واستعادت القوات الموالية للحكومة اليمنية التي تمارس عملها من الرياض المدينة من أيدي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران الشهر الماضي بدعم قوي من المملكة ودول الخليج الأخرى.
وتسعى دول الخليج لمنع ما تعتبره نفوذا شيعيا في جارتها اليمن، وصل الى حد الاستعانة بالجماعات الارهابية، بينما يقول جماعة انصار الله إنهم يحاربون حكومة فاسدة ومتشددي تنظيم القاعدة.
وتسيطر فصائل مسلحة موالية للرئيس اليمني المقيم في الرياض عبد ربه منصور هادي على شوارع عدن منذ خمسة أسابيع بينما تراجعت الخدمات وغابت الشرطة ووحدات الجيش إلى حد بعيد.
لكن متشددين من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اندمجوا في صفوف المقاتلين الجنوبيين ليحاربوا جماعة الحوثي منذ بدء الحرب في 26 مارس آذار وهو ما ساعدهم في السيطرة على المزيد من الأراضي.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz

