قال امين عام حزب الله العالم العربي ، ان “أمريكا تستخدم المشروع التكفيري لإضعاف الأمة وتمزيقها” ، محذرا من “نكبة جديدة أخطر – من نكبة فلسطين “، معتبراً أن “النكبة الجديدة التي يصنعها التكفيريون ستضيع فلسطين والمقدسات ودولاً وشعوباً بأكملها” ومشددا على إن “العدوان السعودي الأمريكي” فشل في تحقيق كل أهدافه التي أعلن عنها، عند بدء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية، ضد الشعب اليمني.
وقال السيد نصر الله: إن المواجهات العنيفة في القلمون ألحقت خسائر جسيمة بالمسلحين هناك ، مؤكدا استعادة مقاتلو الحزب والجيش السوري، حوالي مساحة 300 كم من الأراضي اللبنانية والسورية من قبضة المسلحين.
وقال نصر الله إنه “تم توفير نسبة عالية من الأمان في بعض المناطق في القلمون بسوريا وعدد من البلدات اللبنانية”، مضيفا أن الأمان والاستقرار لن يعم بصفة نهائية طالما استمر وجود المسلحين في جرود عرسال اللبنانية.
وتوعد الأمين العام لحزب الله، بمزيد الخسائر في صفوف المسلحين خلال هذه المعارك، مشيرا إلى أيضا إلى فشل المحاولات للإيقاع بين الجيش اللبناني وحزب الله.
وتابع نصرالله قوله إن “معركة القلمون اختلطت فيها الدماء اللبنانية والسورية دفاعا عن الأمة في وجه المشروع التكفيري”، حسب وصفه ، واشار إلى استشهاد 13 عنصرا من حزب الله و7 جنود سوريين في معارك القلمون.
وأفادت تقارير سابقة إلى سيطرة الجيش السوري وحزب الله على تلة موسى الاستراتيجية بعد اشتباكات عنيفة مع “جبهة النصرة”، على الحدود السورية اللبنانية، في تقدم اعتبره مراقبون منعطفا مهما في معركة القلمون.
وعن الأزمة السياسية الراهنة في لبنان، اعتبر نصرالله أن “مأزق السلطة وصل إلى حد خطير جداً”، معتبراً أن “مفتاح الحل في انتخاب رئيس للجمهورية”، كما رد على اتهام حزبه بتعطيل الاستحقاق الرئاسي، بقوله إنه “لا مصلحة لأحد باستمرار الفراغ الرئاسي.”
ولفت الى المحاولات السفيهة للإيقاع بين حزب الله والجيش اللبناني وقال : نحن لم نكن نريد توريط الجيش اللبناني في هذه المعركة وحريصون على دماء كل ضابط وعسكري، والمفتنين عليهم الجلوس على جنب.
وانتقد موقف بعض القوى السياسية ووسائل الإعلام التابعة لها ووسائل الإعلام العربية التي كانت تدافع بشكل مستميت عن الجماعات المسلحة في القلمون واضاف: عندما بدأت المعركة تم تضخيم عدد الشهداء ومن ثم توهين الإنجازات وإنكارها، وبعد جولات الوسائل الإعلامية يتم الحديث عن أن المنطقة غير مهمة.
وشدد على ضرورة وقف التعاطف مع المجموعات المسلحة من قبل بعض القوى ووصفهم بالثوار وتابع: أنا أريد أن أخاطب عناصر وضباط الجيش والقوى الأمنية وأهالي الشهداء، هل هؤلاء ثوار أم قتلة ومجرمون؟ هؤلاء الذين يستهدفون عناصر الجيش اللبناني ومراكزه وأهالي عرسال هم ثوار أم إرهابيون وقتلة؟.
واوضح السيد حسن نصر الله قائلا : اذا كانت مرجعية تلك القوى السياسية هي السعودية فإنها أعلنت أن داعش والنصرة منظمات إرهابية، واذا كانت مرجعيتهم المجتمع الدولي فهم إرهابيون واذا كانت القضاء اللبناني فهم ارهابيون.
واكد ان من حق اللبنانيين والبقاعيين من كل الطوائف والمذاهب أن يتطلعوا إلى اليوم الذي لا يكون فيه بجرودهم إرهابي واحد وأن لا يعيشوا في جوار داعش والنصرة والقاعدة وقال : هذا اليوم سيأتي، داخل الأراضي السورية هذا قرار سوري وداخل الأراضي اللبنانية اذا كانت الدولة تتسامح باحتلال أراضي لبنانية فان الشعب بجميع اطيافه اللبناني لن يتسامح لأنه لا يقبل بالإحتلال.
ودعا الامين العام لحزب الله الدولة اللبنانية الى أن تتحمل المسؤولية وأن يتحمل أصدقاء هؤلاء “الثوار” المسؤولية وتابع: منذ البداية قلنا أننا ذاهبون إلى معركة ولكن لم نتحدث لا عن زمانها ولا عن حدود مكانها، ونحن في معركة مفتوحة في المكان والزمان والمراحل.
ان ذكرى النكبة التي نحيي ذكراها اليوم هي نتيجة الهزيمة التي منيت بها الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني البريطاني، محذرا من ان المشروع الأميركي-الصهيوني يريد أن يصنع نكبة أكبر تطيح بالجيوش والدول.
واضاف السيد نصرالله في كلمة متلفزة: تأسس منذ النكبة وضع عدواني كبير في المنطقة اسمه “اسرائيل” مارس عدوانه على شعوب المنطقة وجيوشها لافتا الى انه كان لشعبي فلسطين ولبنان النصيب الأكبر من العدوان المتواصل ولا يزال متواصلا ويعبر عن نفسه في حروب متعددة.
وطالب السيد نصرالله “بأن ندرس ما حصل ونأخذ العبر وأن نتحدث عن المسؤوليات ومدى تحمل الناس المسؤولية سواء كانوا قادة أو نخب او شعوب، ويجب ان نتكلم عن مستوى ادراك ذلك الجيل المسؤوليات، قائلا: اليوم نحتاج الى هذه المرجعة لأننا أمام نكبة جديدة هي نكبة المشروع التكفيري الذي تستخدمه أميركا لاضعاف الأمة وتمزيقها”.
جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم السبت، إدانته للعدوان السعودي على اليمن الذي لن يحقق أهدافه، مضيفا: السعودية قدمت نفسها كأبشع صديق للشعب اليمني.
واضاف السيد نصر الله: ان ما تحقق في اليمن دمار وأعداد كبيرة من ضحايا الأطفال والنساء، منذ اليوم الأول قلنا أن العدوان السعودي لن يحقق أهدافه وكل ما حصل فاشل وعكس الأهداف التي وضعها العدوان.
وتابع: السابقة الخطيرة للعدوان السعودي في اليمن انه لم يبق حرمة لشيء، العدوان السعودي على اليمن يؤسس لأبشع أنواع العدوان في المستقبل، ورغم بشاعة العدوان الاسرائيلي وجرائمه لكنه لم يقصف أضرحة وقبور.
ونوه السيد نصر الله الى ان “الفكر الصحراوي البدوي هو ما يدفع العدوان السعودي إلى قصف الأضرحة والقلاع والآثار التاريخية في اليمن”.
واعتبر الأمين العام لحزب الله أن قيام الطائرات السعودية بقصف عدد من الأضرحة والمساجد والمواقع التاريخية في اليمن، يمثل “المرجعية” التي يستند إليها تنظيم “داعش”، والذي أعلن قيام “الخلافة الإسلامية” في كل من سوريا والعراق، وبدأ يتمدد إلى عدد من الدول الأخرى.
كما هاجم امين عام حزب الله ، السلطة الحاكمة في البحرين، وقال إن “هناك فظائع تُرتكب داخل السجون، وسط صمت وتخاذل المجتمع الدولي”، داعياً جماعات المعارضة البحرينية،، إلى “الاستمرار في حراكها حتى تحقيق أهدافها.”
التدوينة السيد حسن نصر الله يحذر من نكبة يصنعها التكفيريون اخطر من نكبة فلسطين ويؤكد فشل العدوان السعودي على اليمن ظهرت أولاً على شبكة نهرين نت الاخبارية.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
