#العراق #سوريا #لبنان #السعودية #ايران #امريكا #تركيا #روسيا #الاردن #الكويت #سوريا #اليمن #الجزائر #تونس #مصر #قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #جرائم #فضائح #جهاد_نكاح #الصين #اوربا #المهجر #العالم
#قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #كاركاتير #ال_سعود
النخيل-تكاثرت في الآونة الأخيرة التقارير التي تكشف عن وجود ترابط قوي ووثيق بين سلطات آل سعود وتنظيم داعش الإرهابي وكثرت التحليلات التي تحدثت عن الفكر الوهابي السعودي وما يشكله من أساس لأيديولوجية هذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب جرائم مروعة باسم الدين والمعتقدات لكن اعترافات جديدة بهذه الحقائق بدأت تخرج من مواطنين سعوديين الذين أكدوا أن نظام التعليم والسياسة الدينية ورجال الدين الوهابيين في بلادهم أسهموا في ظهور وانتشار تنظيم داعش الإرهابي.
ولفت الكاتب باتريك كوكبيرن في مقال نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية إلى أن حقيقة وقوف السعودية وراء ظهور تنظيم داعش الإرهابي جاءت هذه المرة على لسان السعوديين أنفسهم الذين لجؤوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم المهمشة في ظل الحكم الاستبدادي لنظام آل سعود الذي ينزل بكل من يتجرأ على معارضته عقوبات فظيعة مشابهة تماما لتلك التي ينفذها الإرهابيون في سورية والعراق.
وأوضح كوكبيرن أن التعليقات التي ينشرها السعوديون على موقع تويتر الالكتروني تكشف إدراكهم الواضح لحقيقة الترابط الوثيق بين إيديولوجية الفكر الوهابي السعودي المظلم وإيديولوجية تنظيم داعش الإرهابي الذي يتبع الممارسات ذاتها ويستخدم أساليب التعذيب والعقاب المروعة نفسها التي يمارسها نظام آل سعود كما أن هذه التعليقات تركز بشكل واضح حول مسؤولية النظام التعليمي السعودي عن ظهور هذا التنظيم والنهج الذي يفرضه.
وأشار كوكبيرن إلى أن الدليل على التشابه بين إيديولوجية السعودية وتنظيم داعش الإرهابي هو أن الأخير يستخدم الكتب الدراسية السعودية لتدريسها في المناطق التي يسيطر عليها.
وفي إطار الانتقادات التي يوجهها بعض السعوديين إلى نظام الحكم في بلادهم ومسؤوليته عن ظهور تنظيم داعش الإرهابي كتب شاب سعودي على موقع تويتر “لم يخبروني أن ما نتعلمه في المدرسة سيطبق في يوم من الأيام من قبل تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات التابعة له”.
وأوضح كوكبيرن أن بعض التعليقات التي يكتبها السعوديون على موقع تويتر تكشف عن الأسباب التي دفعت كثيرين في السعودية إلى تأييد تنظيم داعش الإرهابي ولاسيما بعد اجتياحه لمناطق في شمال العراق وشرق سورية وانضمام عدد كبير منهم إليه وأحد هذه التفسيرات يعود إلى التشابه الكبير بين أسلوب الحياة المفروض على السعوديين والطريقة التي يتصرف بها إرهابيو تنظيم داعش.
وفي تغريدة على موقع تويتر كتبت إحدى السعوديات “إنه أمر طبيعي فكل حياتنا عشنا مع داعش وأفكاره وتعاليمه ومناهجه”.
وتساءل كوكبيرن حول الطريقة التي ينظر بها السعوديون خارج الأسرة الحاكمة إلى تنظيم داعش الإرهابي مؤكدا أن السعوديين من عامة الشعب هم الأقدر على تقييم مدى إسهام الفكر الوهابي ورجال الدين الوهابيين ونظام التعليم السعودي الوهابي في ظهور ونمو هذا التنظيم الإرهابي.
وبين كوكبيرن أن السيطرة الصارمة على وسائل الإعلام في السعودية أدت حتى الآن إلى حجب أصوات وآراء عامة السعوديين سواء كانت معارضة أو مؤيدة لكن مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها موقع تويتر يمثل واحدا من السبل القليلة التي يمكن للسعوديين من خلالها مناقشة آرائهم بعيدا عن ممارسات نظام آل سعود القمعية.
وعلى مدى السنوات الأربع الماضية لم يكتف نظام آل سعود وغيره من مشيخات الخليج وسلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وعدد من الدول الغربية بتقديم كل أشكال الدعم والتمويل إلى التنظيمات الإرهابية الموجودة في سورية بل عملوا على إيجاد وتأسيس وحش مخيف متمثل بتنظيم داعش الإرهابي ليتبع أسس الفكر الوهابي الظلامي السعودي الذي كان أصل التطرف الديني في العالم الإسلامي والعربي.
وكثيرة هي النقاط المشتركة التي تجمع الفكر الوهابي السعودي مع تنظيم داعش الإرهابي بما فيها الكراهية والحقد على جميع الأشخاص بغض النظر عن دياناتهم أو معتقداتهم وتطبيق تشريعات متطرفة لا تمت للدين الإسلامي بأي صلة وارتكاب جرائم مروعة ومعاقبة كل من يخالف أو يعارض إيديولوجية هذا التنظيم الإرهابي.
ومن يعيد استقراء تاريخ بدايات انتشار الوهابية في بداية القرن التاسع عشر سيكتشف الكثير من أوجه الشبه ما بين النهج العنيف الذي كانت تتبعه هذه الحركة بعد تحالفها مع نظام آل سعود لفرض وجودها وما بين العنف الذي يتبناه تنظيم داعش الإرهابي لفرض أفكاره وبسط نفوذه.
وفي السياق نفسه اعتبر عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران موحدي كرماني أن الحج أصبح أسير الحركة الوهابية التي لا تسمح للشعوب الإسلامية بالاستفادة المثلى منه والقيام بشعائره.
ودعا كرماني في خطبة صلاة عيد الأضحى في طهران اليوم إلى ضرورة قيام الأمة الإسلامية بالاستفادة من مناسك الحج بالشكل المطلوب لرص الصفوف في مواجهة التحديات التي تواجهها مؤكدا أن القيام بشعائر الحج ينبغي أن يؤدي إلى يقظة المسلمين ومعرفة العدو وطرق مواجهته.
وقال “إن الشعوب الإسلامية تستطيع أن تتخذ قراراتها بنفسها وأن تمتلك المعرفة في تحديد عدوها” موضحا أن أعمال الحج تجعل الأمة الإسلامية هي الأمة العليا كما أن عدم التبعية للطاغوت يؤدي إلى عزتها وعلو شأنها.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
