#قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #كاركاتير #ال_سعود
النخيل-رأى المعمم الفاسق المدعو محمود الصرخي، أن انهيارالنظام في إيران سيكون أسرع من انهيار سوريا والموصل على يدي تنظيم داعش، واصفاً رهان الساسة العراقيين على طهران بأنه رهان خاسر.
وتوقع المدعو الصرخي في كلمة بثها لأنصاره على شبكة الإنترنت فشل الحلف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد داعش، محذراً السنة من الالتحاق بالصحوات.
واعتبر الصرخي الذي شنت الحكومة العراقية السابقة بزعامة نوري المالكي حملة أجبرته على الاختفاء، بفتوى المرجع الشيعي البارز في النجف السيد علي السيستاني بالدعوة للجهاد الكفائي ضد داعش بأنها “فتوى ولدت الموت وكانت للتحشيد الطائفي وتساهم في تقسيم العراق والقتال بين المسلمين.
وهاجم الصرخي رئيس الحكومة السابقة نوري المالكي، محذراً في الوقت ذاته من محاولة إعادته للسلطة مرة أخرى.
وبعد اختفائه اكثر من ستة اشهر وانقطاع اتباعه عن التظاهر في ايام الجمعة التي كانت مستمرة مستنكره العمل الحكومي اصدر المكتب الاعلامي للمرجع العراقي محمود الصرخي بيانا ناريا شجب فيه ما اسماه محاربة الحكومة العراقية للشعب العراقي .
وقال الصرخي في بيان له في وقت سابق الذي وزعه مكتبه الاعلامي ان المهدي الامام المنتظر الذي تنتظر الشيعه ظهوره امرني بقطع رأس المالكي والصدر مبينا انهم مزقوا البيت الشيعي بسبب حبهم لدنيا .
وأضاف ان المهدي امرني بقطع رأس المالكي وزعيم التيار الصدري الذين لم يقدموا اي شيء لخدمة المواطن لافتا الى انهم سعوا بكل جهودهم ولايزالون يحاولون بتفكيك البيت الشيعي داعيا الشعب العراقي الى التظاهر اسبوعيا ضد الظلم رافعين شعار لا للخونة .
وحذر الصرخي ابناء الشعب العراقي من انتخاب الخونة مخاطبا الشعب العراقي :يا شعبي العراقي الحبيب يا ابنائي وأهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا وأخلاقا وتاريخا التضامن التام مع اخواننا واهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والأوصياء والأولياء والصالحين.. فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم في اختيار الاصلح (اقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الاصلي او الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه).
كما وخرج أتباع المرجع مرارا في بغداد والمحافظات الجنوبية للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل أتباع المرجع المذكور وإطلاق سراح المعتقلين منهم.
وعبر الصرخي عن تشجيعه للحكومة الحالية وبعض السياسيين الذين يحاولون الابتعاد ولو جزئيا عن إيران، منبها إلى أن سكان المحافظات السنية لن يقفوا مع السلطة التي ظلمتهم وسلطت عليهم الميليشيات للقتال ضد داعش، داعيا الحكومة والغرب إلى الاعتماد على الفصائل السنية المسلحة التي حملت السلاح دفاعا عن الوطن، وبغير ذلك فحربها ضد داعش خاسرة.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
