واضاف الكربلائي، أن من الاهداف الخبيثة للإرهابيين اثارة الفتنة الطائفية باستهداف مقدسات طائفة لاثارة ابنائها ضد طائفة اخرى، مشدداً على ضرورة المزيد من الحرص لعدم تمكينهم.
وأكد الكربلائي أن "المهمة المقدسة التي يؤديها اخوتنا وابنائنا في الجيش ومن التحق من المتطوعين هي حماية كل العراقيين من عصابة داعش الارهابية"، مشددا على ان "يكونوا حريصين على ان لايبدر منهم اي تصرف كالاعتداء على اي مواطن مسالم في نفسه او في عرضه او ماله مهما كان انتمائه".
كما حذر من اعتماد آلية تضفي طابعاً طائفياً او قومياً في تشكيل الحرس الوطني بحيث يتولد لدى المنتسب انه يدافع عن طائفة وليس عن جميع ابناء المنطقة، داعياً الى الاستفادة من تجارب وآليات بناء الأجهزة الامنية سابقا، مع اعتماد معايير الكفاءة المهنية والحس الوطني ونقاء السيرة لاختيار العناصر التي ستمسك بزمام الامور.
وقال الشيخ الكربلائي: إنه يتناول الحديث هذه الايام عن وضع آلية لتشكيل الحرس الوطني لذا نود التنويه الى ضرورة الاستفادة من تجارب وآليات بناء الأجهزة الأمنية سابقا ودراسة الاسباب التي ادت الى اخفاقها وتفادي تكرار الاخطاء الماضية التي ادت الى عدم تمكنها من اداء مهامها بصورة صحيحة.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
