ذات الطريق والهدف كانا قبل شهرين حلماً قريب المنال للسيدتين مي الطلق وأمينة الراشد، قبل أن تنجح السلطات السعودية في منعهما من تجاوز الحدود برفقة ستة أطفال غُرَّر بهم للوصول إلى «قاعدة الموت» اليمنية، بعد أن اختلقتا رواية تزعم التنزه ليومين برفقة الأطفال في منتجع بمدينة بريدة، فيما كان ثلاثة يمنيين ينتظرونهم في الشمال اليمني، إلا أن يقظة رجال حرس الحدود أحبطت التهريب.
حالات تهريب اخرى..
وسجلت السلطات السعودية هذا العام حالات عدة لتهريب نساء سعوديات بمعاونة مقيمين من جنسيات عربية مختلفة، ففي أيار (مايو) الماضي أحبط تهريب طالبة سعودية من محافظة خميس مشيط إلى اليمن بعد تورط خمسة وافدين من أربع جنسيات عربية، أحدهم سائق الحافلة التي تقلها للجامعة.
وفي الشهر نفسه قبض على وافد سوداني الجنسية حاول تهريب سعودية «متزوجة» إلى اليمن بغية الزواج منها. وفي نيسان (أبريل) الماضي قام وافد يمني بالتغرير بفتاة «عشرينية» واصطحابها من دون علم ذويها، بغية تهريبها، قبل أن يقبض عليه قبل عبور الحدود.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
