وأضاف عبد الحسن أن "ما يجري في الفلوجة اليوم من قيام ثلة من القتلة باستخدام المدنيين كدروع بشرية لهو خير دليل على بشاعتهم"، مشيراً إلى أن "قواتنا الأمنية تحقق انتصارات مهمة على أرض المواجهة".
وشدد على أن "وزارتي الداخلية والدفاع تعملان بمهنية عالية في أحداث الفلوجة ولم تقتحما المدينة من أجل عدم المساس بالمدنيين، إلا أن داعش تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية وتضرب المدينة وترمي تهماً غير صحيحة على قوات الجيش"، مبيناً أن "قوات الجيش تعمل على ضرب أهداف محددة عبر طائرات القوة الجوية".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن في (13 كانون الثاني 2013) عن رفضه الدعوات المطالبة بتغليب الحوار بشأن العمليات العسكرية في الأنبار، مؤكداً أن ساحات الاعتصام في المحافظة كانت تمثل محطة لتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
