على الحدود السوريه وفى المملكه الأردنيه - مهد الخيانه والعماله للصهيونيه بفعل الأسره الهاشميه , بدايه من الملك عبد الله الأول مرورا بالحسين بن طلال وأنتهاء بعبد الله بن الحسين - يجتمع مجلس الحرب الأمريكى الأطلسى ممثلا برؤساء أركان جيوش عشر دول , بينهم عدو العرب الداخلى (السعودى ,القطرى ,الأردنى ) ومعهم الشيطان الأمريكى الأطلسى الصهيونى , والهدف تدمير سوريا ........ سوريا الشعب والجيش والأرض والوطن سوريا الأقليم الشمالى للجمهوريه العربيه المتحده . وعلى مدى سنوات ماقبل القرن الحالى - وقبل ان تزرع قوى الأستعمار العالمى الطامعه فى عالمنا العربى أسرائيل فينا كذراع طولى لها - ذرعت عدونا الأول الأسر الملكيه الحاكمه فى العالم العربى وكذا مشايخ وأمراء حكام النفط الخليجيين , ليتآمروا على بلدان وطننا العربى وعلى أمل شعبنا العربى فى الوحده الشامله , والهدف من تآمرهم وعداوتهم هذه , هو ضمان استمرار توريث الحكم لأسرهم , وضمان أستمرار تدفق عوائد النفط لأيادى هذه الأسر . ولكى نفهم طبيعه دور عداوه هذه الأسر الملكيه , لأمتنا العربيه , هيا نسترجع أدوار هذه الأسر فى تثبيت ذراع القوى الأستعماريه (أسرائيل)فى الجسم العربى , وكذلك دورها فى هدم حلم الوحده العربيه , وهو ما أهلها الى ان تحظى بلقب عدو العرب الأول -----فى أقصى الغرب وعلى المحيط الأطلسى كان الحسن ملك المغرب يقبع هناك يحيك المؤامرات مع الأداره الصهيونيه عبر اليهود المغاربه ,لتثبيت حقيقه الوجودالصهيونى فى فلسطين - وصار دوره الخفى فى معاهده كامب ديفيد التى جسد بها السادات المؤامره , حقيقه الآن , كذلك لايخفى دور الملك المغربى السابق فى التآمر على ثوره المليون شهيد الجزائريه ومحاولاته الدؤبه للوشايه بالزعيم بن بيلا لدى الأستعمار الفرنسى - وعلى خطوط التماس مع الكيان الصهيونى كانت الأسره الهاشميه فى الأردن العرق الدساس , فالملك عبد الله الأول هو من باع فلسطين فى سوق النخاسه وتآمر على الجيوش العربيه فى حرب 1948 لصالح عصابات الهجانه الصهيونيه , وعلى طريقه سار الملك حسين مجسدا العداء للأمه العربيه ,فتآمر مع الصهيونيه فى حرب 1967 , ثم حاول القضاء على منظمات المقاومه الفلسطينيه فى الأردن فى أيلول الأسود 1970 ,لولا جمال عبد الناصر ,الذى امر مخابراته بخطف ياسر عرفات من قلب النيران والأتيان به للقاهره واوقف أباده المقاومه الفلسطينيه فى الأردن على حساب دقات قلبه الذى توقف فى 28 ايلول 1970 - وجيىء بعبد الله بن الحسين ليثبت لأسياده الأمريكان والبريطانيين أنه خير خلف لأسوء عميل , وهاهو يفتح الحدود مع سوريا لقوى الشر الأمريكيه وحلف الناتو لتتآمر على سوريا . لكن يبدو أن العدو الأول للأمه العربيه قد تجلى الآن فى الممالك والأمارات الخليجيه وخاصه الأسره الحاكمه بالسعوديه - هذا ما تحدثنا عنه الوثيقه المؤرخه 27 12 1966 ,والمتمثله فى الخطاب الموجه من الملك فيصل الى ليندون جونسون الرئيس الأمريكى الأسبق,وفيه يحث الملك السعودى نظيره الأمريكى أن تقوم أمريكا بدعم اسرائيل بهجوم خاطف على مصر لتضطر لسحب جيشها من اليمن ,ولأشغال مصر بحرب مع اسرائيل تكبح جماح عبد الناصر عن الوحده العربيه -كما يحثه على تقويه الملا البرزانى بغرض تشكيل حكومه كرديه مهمتها أشغال أى حكم فى بغداد ينادى بالوحده العربيه - كما يحثه كذلك على تشجيع أسرائيل لكى تقتطع جزء من الأراضى السوريه حتى لاتندفع لسد الفراغ بعد مصر - هذه الوثيقه قد ترجمت عمليا و على أرض الواقع كان العدوان الصهيونى على الأمه العربيه 1967ومانتج عنه من احتلال سيناء والجولان والضفه والقطاع , وعلى ارض الرافدين كان حكام الخليج النفطيين ودور حكام السعوديه الرائد فى العدوان على الأمه العربيه , والذى مهد لعبور الشيطان الأمريكى لأحتلال العراق وتقسيمها وتحقق حلم الدوله الكرديه . وهاهو هو الآن العدو الخليجى النفطى بقياده حكام السعوديه ومعهم مليك الاردن يمارسون أعتى أنواع العدوان وأشدها فتكا بالأمه العربيه , فبعد أن عبروا بالشيطان الأمريكى وعاثوا معه الى الآن تقتيلا للشعب العراقى وتفتيتا لأرضه ومحوا لعروبته , هاهم الى سوريا .. ينصبون شباكهم ويفتحون حدودهم وخزائنهم للشيطان الأمريكى الصهيونى الأطلسى لتفتيتها وتقسيمها وأشعال النار فى محيطها. فمنذ أكثر من عامين والبغال القطريه الحاكمه تمول بالمليارات القتل والدمار فى سوريا, وتدفع للعصابات الصهيونيه لتقوم طائراتها بشن الغارات على المواقع السوريه ,ولتمد العصابات المسلحه التى تعيث تقتيلا فى الشعب السورىبالأسلحه الثقيله والخفيفه ,وصار العدو القطرى ممثلا فى الحمدين خليفه وجاسم الى نهايتهما حين قضت على قذارتهم الضربات الموجهه الى الأرهاب فى القصير - ولم يكن من بد لقوى الشيطان الأمريكى الا أن تعتبر البغال القطريه وقد خسرت الرهان ,وبدى للأسره المتخلفه السعوديه الا أن تؤكد على دورها العدوانى للأمه العربيه بتجسيده فى سوريا ,وكان الشيطان الأمريكى لها نصيرا , وكما حرضوا أمير الكويت ألا يتفق مع صدام حسين فى مباحثات جده لأنهاء مشكله آبار البترول المتنازع عليها ,واوعزوا اليه بالتلاسن على صدام لأثارته , فقد فعلها آل سعود فى سوريا , ومولت قوى المعارضه والأرهاب فى سوريا بالأسلحه الكيماويه ,والتى قامت بأستعمالها ,لتثير حفيظة المجتمع الدولى ضد الحكومه السوريه , بعد أن تكالبت قوى الأعلام الغربى والعربى العدوانيه لمحاوله ايهام الرأى العام العالمى بأن الحكومه السوريه تبيد شعبها بالأسلحه الكيماويه , لتعطى بذلك المبرر للشيطان الأمريكى لتنفيذ مؤامرته بتدمير سوريا حاضنه المقاومه ضد العدو الصهيونى القابع فى فلسطين يدير بالريموت كنترول عدو الأمه العربيه حكام السعوديه ودول النفط الخليجيه التى حولت للمره الثالثه جامعه الدول العربيه من آليه للوحده العربيه الى آليه لتدمير الأمه العربيه , وهى الآن تساير منطق العدو الخليجى بأصدارها قرارا بمسؤليه الحكومه السوريه عن استعمال الأسلحه الكيماويه (فى الغوطه الشرقيه), كغطاء لتدخل الشيطان الأمريكى الصهيونى لتدمير سوريا . أن مايقوم به سعود الفيصل (وزير خارجيه آل سعود) فى عواصم الغرب الأوربى ,مرتديا ملابسه الأفرنجيه بعد أن خلع دجداجته والكوفيه - وكأنه هرتزل الصهيونى وهويعلن فى المؤتمر الصهيونى الأول حلم العصابات الصهيونيه فى فلسطين - ليمثل أكبر عدو للأمه العربيه فها هو يدشن لشرق أوسط جديد تقوده اسرائيل لتحقق حلمها التلمودى من النيل الى الفرات وهاهو يحث قوى الشيطان لكى تحقق ذلك بالتدخل فى سوريا وضربهامن البحر ومن الحدود التركيه والأردنيه . ويبقى الأخوان المتأسلمون,عدوا للأمه العربيه على مر التاريخ , الا أن دورهم فى سوريا قد جسد العداء فى أحط معانيه , وقد أوكلوا مهمه قياده عدوانهم الى عميل الصهيونيه الأول رجب طيب اردوجان , وفى تحالف ممنهج مع الشيطان الأمريكى وعبر قائدهم التركى المتحالف مع الشيطان الصهيونى يدير الأخوان العدوان على سوريا . الآن وتأسيسا على ماسلف من بيان تجلى عدو الأمه العربيه بشكل سافر ممثلا فى حكام الكيانات الخليجيه النفطيه بقياده آل سعود ,ومليك الأردن بحكم الوراثه والأخوان المسلمون , وكلهم يستدعون الشيطان الأمريكى الأطلسى الصهيونى , أنهم يضمرون أشعال الناربسوريا والقضاء على الجيش الأول للجمهوريه العربيه المتحده , تمهيدا للقضاء على الجيشين الأول والثانى لها فى مصر. ان النار فى سوريا منذ عامين ونصف العام بفعل هؤلاء الأعداء تشتعل , ونحن الشعوب العربيه وقوانا القوميه والناصريه , قد تعامينا عن هذا العدو - طوال السنوات من العام 1948 الى الآن - ودخلنا فى جدل سوفسطائى حول تشويه القيادات الوطنيه , وجلدنا ذاتنا بعيدا عن مواجهه أعدائنا , الم يحن الوقت لكى ندرك حقيقه عدونا من الداخل !!!!!!!!!!!!!! ان هزه عنيفه الآن يجب أن تهز ضمائرنا ومشاعرنا وترج فينا النخوه والصحوه من أجل ادرك سوريا لنحميها وطنا عزيزا مؤزرا ونصون عراها قبل ان ينفصم ونحشذ قواها ونحضن ثراها , قبل أن يأتى الطوفان ليلتهم كل من على الأرض العربيه. أننى أرى الآن قوى شعبيه مصريه ممثله فى حركه تمرد والتيار الشعبى , قد بدأت وأن على استحياء فى التصدى للعدوان الخليجى الأطلسى الأمريكى الصهيونى على سوريا , أن هذا لايكفى , يجب ان تشعل القوى الثوريه والقوميه والناصريه الأرض العربيه نارا على العدو الأول لأمتنا العربيه والمتمثل الآن فى الأسر الحاكمه للممالك والأمارات والمشايخ النفطيه الخليجيه وكذا الأخوان المتأسلمون والأسره الهاشميه ,وأن تقتلعهم من على الأرض العربيه , ذلك هو الطريق الوحيد حتى ينحسر عنا الشيطان الأمريكى الأطلسى الصهيونى . هذا مايجب ان نصحو عليه الآن ,والا ضاعت سوريا - لاقدر الله- وصار بعدها الطوفان الى مداه لبنان ومصر. وهنا ستشعل آبار النفط لتحرق كل الأسر الحاكمه الخليجيه ومعهم الاسره الهاشميه وجماعه الأخوان المتأسلمين وكل من استدعى الشياطين . كاتب ومحامى - مصرى
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
