واضاف: نحن امام معادلة واضحة هي انه في سياق الاشتباك الدائر حول سوريا هناك حلف يشكل الاتحاد الاوروبي ركنا اساسيا فيه وهو يشعر بالخسارة ويشعر بان دخول حزب لله في المعادلة السورية قد غير الموازين وبالتالي لابد من اعادة التوازن من خلال استخدام نقاط القوة للضغط على حزب الله .
وتابع: ان القرار الاوروبي يعتبر ايضا هدية رمزية للكيان الاسرائيلي في هذا التوقيت.
وقال ايضا: على السعودية الان ان تختار اما مواصلة الحرب على حزب الله وايران باعتبارهم الخصم الذي يجب حشد كل الجهود لمواجهته عبر اثارة العصبية المذهبية مع الاخذ بعين الاعتبار ان اللعبة المذهبية قد سقطت بسقوط المشهد المصري، واما الكف عن كل هذا، لكنني اعتقد ان آلة الحرب على حزب الله قد فقدت قلبها وروحها ويمكن للسعودية ان تواصل في السياسية وان تقول ان مجلس التعاون ضد حزب الله وتواصل دفع الاموال وتحريض الاتحاد الاوروبي لكن الخطر في الحركة السعودية كان قدرتها على النجاح في انتاج فتنة مذهبية لكنها لم تنجح في لبنان وقد رأينا ما حدث مع جماعة الأسير .
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
