وياتي توقيت قناة " العربية " في تقديم تقارير مزورة عن حزب الله في نشراته الاخبارية واتهامه بالتدخل الواسع في سوريا وانتشار مقاتليه في مدنه واريافه ، لتبرير هزائم الجماعات المسلحة في مواقع عديدة وخاصة في حمص وريفه وفي ريف مشق ، على يد الجيش السوري ، وفي محاولة لتبرير تنفيذ السعودية وقطر وتركيا تهريب الجماعات المسلحة الى داخل سوريا بالتنسيق مع المخابرات الامريكية والبريطانية والاردنية سواء عبر الحدود التركية او الاردنية .
هذا وبدات قناة " العربية ولليوم الثالث على التوالي شن حملات اعلامية ضد " لواء ابو الفضل العباس ع " الذي يتولى الدفاع عن مرقد السيدة زينب عليها السلام ريف دمشق ، وذلك بعد تقرير ط قناة الانوار 2 " و قناة روسيا اليوم " الذي تحدث عن انتصارات كبيرة حققها " لواء ابو القضل العباس " على الجماعات السلفية الوهابية وعناصر " الجيش الحر " في حي " السيدة زينب " و" الحجيرة " ونجاحها في حماية المرقد الشريف للسيدة زينب ع ، من هجمات متتالية شنتها هذه الجماعات بهدف تفجيره " تنفيذا لفتاوى وهابية اصدرها علماء وهابيون في السعودية واخرون عملاء للمخابرات السعودية امثال " الشيخ العرعور " الذي دعا الى هدم المرقد الشريف واقامة ما اسماه " يزيدية " اي مكانا لتمجيد قاتل الامام الحسين ع يزيد بن معاوية 18 ثمانية عشر من ذرية رسول الله ص في واقعة كربلاء المقدسة .
ولوحظ ان قناة " العربية ومنذ ثلاثة ايام تواصل هجومها على " لواء ابو الفضل العباس " وهو اسم لاحد ابناء الامام علي عليه السلام استشهد في واقعة كربلاء ايضا عام 61 ، وبدات القناة تصف المقاتلين فيه وهم من المتطوعين من السوريين بالاضافة الى العراقيين واللبنانيين ، بانه ميليشيات تابعة لحزب الله تقاتل السوريين، كما بدات القناة بالتحريض عليه من خلال اجراء لقاءات مع مراسليها في سوريا وهم من اعضاء الجماعات المسلحة ، الذين شنوا هجوما عنيفا على لواء ابي الفضل العباس ، متهمين المقاتلين فيه بالدفاع عن نظام الرئيس الاسد .
يذكر ان " قناة العربية " كانت منذ سنتين ، ومنذ الايام الاولى لبدء تنفيذ المشروع الامريكي – البريطاني – الفرنسي لاسقاط نظام الرئيس الاسد لمصلحة الكيان الاسرائيلي ، بمشاركة تركيا وقطر والسعودية ، هي الاداة الاعلامية الاولى مع قناة " الجزيرة " القطرية في التحريض على سفك الدم السوري ودعم الجماعات المسلحة في سوريا وتبرير جرائمها سواء بتفجير السيارات المفخخة التي يقودها الانتحاريون او التغطية على جرائمها بقصف كلية الهندسة في حلب وفي دمشق والتغطية على جرائمها في استخدام السلاح الكيماوي في حلب . وبات السوريون يصفون القناتين، بانهما قناتان تخدمان المشروع الاسرائيلي – الامريكي في محاولة تنفيذ ضرب محور المقاومة المتمثل بايران وسوريا وحزب الله والمقاومة في غزة في المنطقة، وذلك بالسعي لتوفير الغطاء الاعلامي لاسقاط نظام الرئيس الاسد وتوسيق الجماعات المسلحة للسوريين باعتبارها حركات تحرر وليست جماعات من المرتزقة تم شراء ذمم اكثرها بالمال السعودي - القطري.
المصدر : نهرين نت
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
