ثم تحدث راضي الموسوي عن اثار سياسة تفريغ الشارع السياسي من القيادات المعارضة الرئيسة في البحرين ، على طاولة الحوار المعقودة في هذه المرحلة فقال : لاشك ان مسألة استمرار الحل الامني واستمرار الاعتقالات والمداهمات، ومحاصرة المناطق ستترك تاثيرات مباشرة على مسار الحوار الوطني، الذي يحتاج بدوره الى تهيئة واضحة من خلال تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق والتوصيات ، التي خرجت من مجلس حقوق الانسان العالمي، مؤكدا ان الحوار يراوح اليوم في محله ومن الصعب الحديث عن انطلاقه، لان مايجري الان هو تهيئة لاجواء الحوار ، ونحن لانزال نناقش الاليات والاهداف و الثوابت دون الدخول في اجنداتها.
وبشان ادعاءات وتبريرات النظام البحريني بان الخطوة تاتي في اطار تطهير الشارع السياسي من هذه القيادات، التي اتهمها بانها تعمل على قلب النظام، قال القائم باعمال جمعية وعد البحرينية راضي الموسوي: ان مايجري الان في الشارع البحريني هو محاولة لعسكرة المجتمع، وتحويل البلد الى ثكنة عسكرية كبرى. والا لماذا لاينفذ النظام التزاماته وتعهداته امام المجتمع الدولي، ولماذا لاينفذ توصيات لجنة تقصي الحقائق وتوصيات جنيف.
واخيرا اكد راضي الموسوي : ان النظام لايريد حلا سياسيا لذلك يقوم بعرقلة الحوار الوطني بدليل تاجيل زيارة المقرر الخاص . اي ان من يعطل الحوارهو الجانب الرسمي، الذي يقوم بممارسة التعذيب الممنهج الذي قاله بسيوني. واما الشعب البحريني فانه يريد اقامة نظام سياسي يحترم الحقوق العامة ويؤمن بالحرية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.
Mn 14:39 25
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
