ورأى أنه على هيئة التنسيق المعارضة ان تدخل في حوار مباشر مع السلطة وأن تحسم أمرها ولاتبقى تضع قدما هنا وأخرى هناك، لأن هذا الموقف لايساهم في تقوية معارضة وطنية فاعلة شريكة في الحل السياسي.
واستبعد ان تشارك المعارضة الخارجية المتمثلة بما يدعى بالائتلاف الوطني بالحوار الذي ستقيمه طهران لأن عدم الحوار مع السلطة ورفضه مطلقا هو من أهم البنود التي قام عليها هذا الائتلاف، وبالتالي اختيار حل القتل والعنف.
وأكد أنه لايمكن لمعارضة وطنية تدعي حرصها على الدم السوري ان تنتهج العنف للوصول الى حل سياسي أو الى السلطة، موضحا: هذا موقف خارجي، وكلنا نعلم ان الحل هو عبر الحوار للوصول الى نتيجة يقبلها الشعب السوري.
وأضاف: الائتلاف الوطني هو ميليشيا مسلحة تدعي أنها معارضة سياسية تحتكم الى الخارج وترتمي في أحضان الخليجي والتركي وترفض نبذ العنف والعودة الى صناديق الاقتراع.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
