وتابع: تم السماح لبعض المواطنين وبعض النساء الى الدخول والخروج، ولكنهم لا يزالون يحاصرون البلدة ولا يسمحون للآخرين بالدخول الى المنطقة لمعرفة إحتياجاتها، خصوصا المنظمات الحقوقية والحقوقيين أو الصحافة العالمية والمحلية.
وأوضح أن السفارات الأجنبية الموجودة في البحرين لا تزال ردود فعلها خجولة جدا أو لا إنسانية، ولا تزال السفارات بعيدة عن الحدث، قائلا إنه ليس هناك أي ردود فعل منها حتى بعد ضغط المعارضة على الأمم المتحدة عندما إعتصمت وسلمت رسالة إحتجاج رسمية الى مندوب الأمم المتحدة في البحرين، إلا أنهم لم يحركوا ساكنا ولم يضغطوا بإتجاه فك هذا الحصار المفروض على منطقة العكر.
واشار الى أن هناك مسيرات ستسير من قبل إئتلاف الرابع عشر من فبراير وأيضا من قبل المجاميع السياسية والحقوقية من إجل إظهار القضية الى المنطقة وإطلاع المجتمع الدولي والإعلام العالمي على مظلومية بلدة العكر.
وأضاف، ان هذه البلدة لا تتحمل فترة حصار أطول، والسلطة لا تزال تحكم قبضتها الأمنية، واصفا هذا الحصار بأنه سياسة متخلفة تعود للعصور الوسطى، معتبرا أنه عقاب جماعي على هذه البلدة بدون أي ذنب إقترفه أهالي العكر، داعيا المعارضة الى التوجه برموزها وقياداتها لتلك المنطقة لفك الحصار المفروض عليها بأسرع وقت ممكن.
| روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق | |
| URL | |
| HTML | |
| BBCode | |
kamindoz
