#حكم الاعدام #العراق #سوريا #لبنان #السعودية #ايران #امريكا #تركيا #روسيا #الاردن #الكويت #سوريا #اليمن #الجزائر #تونس #مصر #قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #جرائم #فضائح #جهاد_نكاح #الصين #اوربا #المهجر #العالم
#قطر #الامارات#فضائح #صحف #اخبار #مخابرات #كاركاتير #ال_سعود
-قال موفق الربيعي مستشار الامن القومي السابق في العراق، انه يحتفظ بحبل المشنقة الذي اعْدِم به الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين العام 2006.، شارحاً لوكالة انباء الاناضول في حوار، اسباب ذلك بالقول انه يفعل ذلك لسببين، الاول "حتى لا ينسى أحد صدام حسين، والحقبة الكريهة السوداء في عهده، والأمر الثاني لكي أتذكر، ويتذكر كل حاكم، ومسؤول في العراق، بأن هذا قد يكون مصيره، إذا استبد برأيه، وأذل شعبه"، بحسب تصريحه للوكالة.
وكان الربيعي، قال صبيحة شنق صدام حسين، إن "صدام كان يرتعد من الخوف"، لكن الربيعي تحدث، العام 2013، عكس ذلك، حين قال أن "صدام دخل قاعة الإعدام رابط الجأش".
وبعد مرور نحو 7 سنوات، على الواقعة، لا يزال مستشار الأمن القومي العراقي السابق، موفق الربيعي، يحتفظ في مكتبه الخاص بمنطقة الكاظمية، شمالي بغداد، بالحبل الذي شنق به صدام حسين، وهو ملتف على رأس تمثال الرئيس المخلوع.
وكان هذا التمثال منصوبا في منطقة المنصور، وسط بغداد، وتم إسقاطه لحظة دخول الجيش الأمريكي للعاصمة 9 أبريل/نيسان العام 2003.
وأعدم صدام حسين الذي حكم العراق لنحو ثلاثة عقود، صباح يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2006، بمقر الشعبة الخامسة، في دائرة الاستخبارات العسكرية، بمنطقة الكاظمية صباح يوم عيد الأضحى بتهمة قتل 148مواطنا، من بلدة الدجيل التابعة لمحافظة سامراء شمالي بغداد.
وموفق باقر الربيعي، سياسي عراقي، وعضو حالي في البرلمان العراقي.. عُيّن عضواً في مجلس الحكم العراقي في تموز 2003، ثم عُيّن بعد ذلك مستشاراً للأمن العراقي في نيسان 2004.. وتقول مصادر انه هو من سحب عتلة المشنقة، في 30 كانون الأول 2006 من تحت قدمي صدام حسين.

