الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاربة داعش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاربة داعش. إظهار كافة الرسائل

علم داعش يرفرف فوق جبل عرفة وسط ملايين الحجاج مخطط تدمير الاسلام الماسوني

الموقع يدعم الحشد الشعبي






Search Bigger


#بغداد #العراق #سوريا #مصر #الجزائر #تونس #الاردن#تركيا #ليبيا #المغرب #لبنان #اليمن #ايران #الكويت #قطر #الامارات
كشف اعلاميون وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، عن رفع أحد الاشخاص علم "الدولة الاسلامية داعش" على جبل الرحمة عرفات اثناء اداء مناسك الحج اليوم..

ونشر ناشطون في مواقع "الفيس بوك وتويتر ويوتيوب"، صورا تظهر رفع أحد الاشخاص علم "داعش" الاسود وسط ملايين الحجاج، اليوم الجمعة، اثناء اداء الركن الاعظم من الحج والوقوف على جبل عرفات، في لقطة بثتها القناة الفضائية السعودية لم تدم الا ثواني حيث سارع مخرج البث الى قطع اللقطة، بحسب الناشطون.

من جهته قال الاعلامي العربي عبد الباري عطوان في مقال نشره، اليوم، على صحيفة "رأي اليوم"، "بينما كنت اتابع البث المباشر لوقفه عرفة من المشاعر المقدسة، حيث اكثر من مليوني حاج جاءوا من مختلف اصقاع المعمورة لاداء فريضة الحج، في ملابس الاحرام البيضاء بوجوه نضرة طافحة بالسعادة والايمان معا، لفت نظري علم الخلافة الاسود الاسلامية يرفرف من بعيد فوق جبل الرحمة، وتتوسطه كلمات "لا الله الا الله محمد رسول الله" مكتوب بالابيض."

وتسائل عطوان "لا اعرف من رفع هذا العلم، فلم تدم هذه القطة للنظر الا بضعة ثوان، مثلما لا اعرف، وكيف اعرف، ما حدث لصاحبه"، مشيرا الى أن "السلطات السعودية تمنع اي ممارسة سياسية الطابع في الاماكن المقدسة، ناهيك عن رفع علم "الدولة الاسلامية" التي تكن لها هذه السلطات كل انواع العداء، وتعتبرها قمة الارهاب، وتشارك طائراتها الحربية، جنبا الى جنب مع نظيراتها الامريكية في قصف مواقعها وتجمعاتها لاضعافها ومن ثم القضاء عليها في اطار تحالف دولي يضم خمسين بلدا".

واشار عطوان الى ان "الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية كان معبرا عن موقف هذه السلطات ولسان حال دول التحالف جميعا، اسلامية او غير اسلامية، عندما دعا في خطبة الجمعة التي القاها من مسجد نمرة في عرفات، قادة الدول الاسلامية الى ضرب "الدولة الاسلامية"، دون ان يسميها، بيد من حديد، وقال مخاطبا لهم، "دينكم مستهدف.. امنكم مستهدف.. عقيدتكم مستهدفة"، واضاف "ابتلينا بأمه سفكوا الدماء.. وقتلوا النفوس المعصومة.. وقدموا بهذا تمثيلا سيئا لا يمثل اسلاما.. هؤلاء اجراميون سفكوا الدماء ونهبوا الاموال وباعوا الحرائر لا خير فيهم".

ولفت الاعلامي الى ان "خطبة الشيخ آل الشيخ، اعلى مرجعية دينية في المملكة، تعكس حجم القلق السعودي الرسمي من هذه "الدولة" وعقيدتها الدينية والقتالية، وامتدادها الى العمق الشعبي المهيء جزئيا او كليا لكي يكون حاضنة لفكرها الذي يشكل في معظم جوانبه تجسيدا للدعوة الوهابية في نسختها الاولى قبل ثلاثة قرون، مثلما تؤكد دراسات جادة عديدة في الشرق والغرب معا".

ونوه عطوان الى ان "علم الخلافة الاسلامية وصل الى المشاعر المقدسة في مكة المكرمة وجبل عرفة يوم الوقفة، وربما يكون مجرد صدفة، او من فعل حاج متحمس، او عمل متعمد جرى التخطيط له بشكل جيد، وايا كان الامر فان هذه الخطوة تنطوي على "رسالة" على درجة كبيرة من الاهمية والخطورة معا."





بعد هلاك ذراع البغدادي..مقتل رئيس المجلس العسكري "لإمارة تلعفر"

الموقع يدعم الحشد الشعبي
#الاخبار #اخر الاخبار #العراق #خبري

http://ar.r00tnetwork.org/
مقاتلة عراقية - صورة ارشيفية
مقاتلة عراقية - صورة ارشيفية
أكدت الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية مقتل رئيس مايسمى المجلس العسكري لإمارة تلعفر الإرهابي "أبو علاء العراقي" بضربة جوية في الموصل.
كما أفاد مراسل العالم أن الاستخبارات العسكرية العراقية أعلنت مقتل مسؤول تفخيخ الأبنية وآمر فوج للمسلحين بضربات جوية بالموصل.
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في وقت سابق اليوم الخميس، مقتل الذراع الأيمن لزعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي في ضربة جوية بالموصل.
ونقل التلفزيون العراقي الرسمي في خبر عاجل عن الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع تأكيدها "مقتل الذراع الأيمن للبغدادي الإرهابي أبو هاجر السوري بضربة جوية في الموصل".

لاريجاني: الارهاب تحول الى أداة بيد القوى الكبرى

الموقع يدعم الحشد الشعبي
متهما البعثيين والتكفيريين في احداث العراق..
لاريجاني: الارهاب تحول الى أداة بيد القوى الكبرى
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بان الارهاب قد تحول الى أداة بيد القوى الكبرى، لافتا الى ان البعثيين والتكفيريين هم وراء الاحداث الجارية في العراق.

    Tweet

)
طهران (فارس)
وقال لاريجاني في كلمة له يوم امس الجمعة في الحفل الختامي للملتقى الدولي العاشر للعقيدة المهدوية، ان البعثيين والتكفيريين هم وراء الاحداث الجارية في العراق موضحا، في خضم الاحداث السورية جاءنا الكثير من مسؤولي الدول المجاورة لنا وتحدثوا حول سوريا وقالوا بانه لو تم التزام الديمقراطية في سوريا فان التكفيريين سوف لن يتواجدوا هناك لكننا الان نسال ألم تكن هنالك ديمقراطية في العراق ليقوم التكفيريون بما قاموا به؟.
واضاف عضو المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، من المسلم به ان الاميركيين هم من قاموا بهذه الامور وان دولا مجاورة لا تملك هي نفسها برلمانات يعتد بها اضحت تفكر بالديمقراطية في سوريا والعراق!.
وقال لاريجاني، ان هذا الامر يشير الى ان قضية الارهاب اصبحت اداة بيد القوى الكبرى لمجرد الدعاية والاعلام.
واشار الى تواجد القوى الغربية في العراق وافغانستان وقال، انه في خضم احداث العراق والهجوم الاميركي على العراق عقد السفير الاميركي السابق اجتماعا مع قادة الارهابيين وقال لهم بان اميركا جاهزة لدعمهم شريطة ان يوجهوا اسلحتهم صوب ايران والشيعة.
واكد لاريجاني بان الغربيين يكذبون في حديثهم حول مكافحة الارهاب وقال، ان احد اكاذيبهم هو حول المنافقين (زمرة خلق الارهابية) الذين قتلوا الالاف الا ان الاتحاد الاوروبي واميركا شطبوهم من لائحة الارهاب وعندما نعترض عليهم يقولون بان هؤلاء وضعوا السلاح جانبا الا ان زعيمهم (زعيم زمرة خلق) قال خلال الايام الاخيرة بانهم يدعمون "داعش".
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان احداث العراق اثبتت بان الغربيين قد تذرعوا بقضية الديمقراطية في سوريا ولهذا السبب فانهم يتعاطون بازدواجية مع قضية المنافقين.
وقال، ان القوى الكبرى تسعى وراء مصالحها ولهذا السبب لا تحل قضية كالقضية الفلسطينية وكذلك في قضية افغانستان متى ما اقتضت مصالحهم سيبقون هناك وفي غير هذه الحالة سيغادرونها.
وخاطب الغربيين قائلا، ماذا عالجتم من خلال احتلال افغانستان؟ الارهاب انتشر فيها وازدادت صادرات المخدرات منها.
واكد لاريجاني، ان القضية الفلسطينية لا تحل بالمساومة ذلك لان الدول الغربية تسعى وراء مصالحها، ليقوموا ببعض الامور الخادعة للراي العام بما يخدم مصالحهم في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تفكر بالاهداف الرسالية ومن هنا تدعم الفلسطينيين واللبنانيين دوما.
وقال، لقد قالوا بان ايران تنتفع من دعمها لسوريا، ونحن نقول بان مصلحة ايران كانت في دعم سوريا التي تقاوم بوجه اسرائيل دوما ولهذا السبب لم ترد ايران ان تكون متفرجة وصامتة.
وفي جانب اخر من كلمته اعتبر ان الهدف المهم للامام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى ظهوره الشريف) هو ارساء العدالة في المجتمع لذا فان هذا الموضوع بارز تماما في المدرسة المهدوية.
واضاف، ان النقطة المهمة لاتباع اهل البيت (ع) هي ان نتمكن من معرفة عناصر دقيقة من داخل القضية المهدوية ومدرسة الامام المهدي (عجل الله فرجه) وان نتحرك صوبها.
- See more at: http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9303220382#sthash.fDxpv90T.dpuf

الرئيس روحاني: اذا طلب العراق مساعدة إيران رسمياً فنحن مستعدون

الموقع يدعم الحشد الشعبي


الرئيس روحاني: اذا طلب العراق مساعدة إيران رسمياً فنحن مستعدو

اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لتقديم الدعم اللازم وفي اطار القوانين الدولية، فيما لو طلبت الحكومة العراقية منها ذلك رسمياً.

وردا على سؤال حول التحركات الاخيرة للتنظيمات الارهابية ومنها داعش في العراق وتصدي الحكومة العراقية لتلك التنظيمات الارهابية، قال الرئيس روحاني في مؤتمره الصحفي اليوم السبت، لو طلبت الحكومة العراقية من ايران الدعم رسميا فاننا مستعدون لذلك في اطار القوانين الدولية.
واوضح الرئيس الايراني بان "مسالة دخول قوات ايرانية الى العراق للتصدي لعناصر تنظيم "داعش" لم تطرح لغاية الان"، واستبعد ان يحدث هذا الامر، لكنه اكد في الوقت ذاته بانه "لو اقتربوا من حدودنا فاننا سنتصدى لهم بالتاكيد".
واعتبر الرئيس الايراني "سقوط مدينة الموصل لا يعني تحركا ناجحا لزمرة ارهابية في العراق بل ان هنالك قضايا اخرى كامنة وراء الستار"، واضاف، ان "فشل (بعض الجهات) في الانتخابات لا ينبغي التعويض عنه بقتل الشعب".
واكد الرئيس روحاني، انه "لا شك في ان تنظيم "داعش" مدعوم ماليا وتسليحيا من قبل بعض الدول في المنطقة".
وقال الرئيس روحاني في الرد على سؤال حول موقف ايران تجاه احداث العراق وكذلك تصريحاته بان ايران لن تتحمل العنف في المنطقة وما هي خطة ايران المحتملة للتصدي لـ "داعش"، ان قضية الارهاب في المنطقة قضية مهمة بدات قبل اعوام، ففي البداية ظهرت في افغانستان وباكستان ومن ثم امتدت الى سائر المناطق.
واشار الى تواجد الجماعات الارهابية في سوريا واضاف، ان الجماعات الارهابية كانت موجودة في العراق من قبل ايضا الا ان نتيجة الانتخابات قد اغضبتها، والمسالة الاساسية هي ان الارهاب لا يتحمل الديمقراطية، وفي الحقيقة تقول الديمقراطية صندوق الاقتراع فيما يقول الارهاب صندوق العتاد والنزاع الاساسي هو بين هذين الامرين.
واشار الى الاجراء الناجح للانتخابات في العراق واضاف، ليس من المقبول ان ياتي البعض للتعويض عن الفشل في الانتخابات بالارهاب، واذا رايتم ان مدينة الموصل قد سقطت فلا يعني ذلك تحركا ناجحا لزمرة ارهابية بل هنالك قضية اخرى (وراء الستار) وان تنسيقات جرت في هذا السياق.
ولفت الى ان الذين فشلوا في انتخبات العراق قد لجاوا الى السلاح وهو خطأ كبير واضاف، لا يمكن التعويض عن الفشل في الانتخابات بقتل الشعب وان الجمهورية الاسلامية تشعر بالقلق اساسا من تحرك الارهاب في المنطقة.
واشار الرئيس روحاني الى كلمته في الجمعية العامة بمنظمة الامم المتحدة وطرحه لمشروع مواجهة العنف والتطرف في المنطقة، لافتا الى طرحه مشروع مكافحة العنف والتطرف في مؤتمر "سيكا" في شنغهاي ايضا وتاييده من قبل دول المنطقة.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة صديقة وجارة للعراق ولها علاقات طيبة مع الحكومة والشعب العراقي واضاف، لو طلبت الحكومة العراقية منا الدعم فاننا سنبت في ذلك وبالطبع لم نتلق لغاية الان طلبا خاصا لكننا مستعدون لتقديم الدعم في اطار القوانين الدولية والطلب من الشعب العراقي.
وفي الرد على سؤال حول التعاون المحتمل بين ايران واميركا في مواجهة الارهابيين في العراق قال، من الممكن ان يقوم الاميركيون بعمل ما لكنني لست مطلعا على ذلك.
کما شدد الرئيس روحاني على ان القضية المهمة لنا هي طلب الحكومة والشعب العراقي واضاف، انني اريد طمأنة شعبنا بان الشعب العراقي قادر على التصدي للارهاب.
واشار الرئيس الايراني الى فتوى المرجع الاعلى آية الله السيستاني لحمل السلاح والدفاع عن البلاد واعتبر هذه الفتوى مهمة جدا واضاف، رغم ذلك لو طلب الشعب والحكومة العراقية منا الدعم فاننا مستعدون لدعم الحكومة العراقية في اطار القوانين الدولية.

يتبع..

/2868/
- See more at: http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9303220394#sthash.YuLKs7rb.dpuf
طهران (فارس)
وردا على سؤال حول التحركات الاخيرة للتنظيمات الارهابية ومنها داعش في العراق وتصدي الحكومة العراقية لتلك التنظيمات الارهابية، قال الرئيس روحاني في مؤتمره الصحفي اليوم السبت، لو طلبت الحكومة العراقية من ايران الدعم رسميا فاننا مستعدون لذلك في اطار القوانين الدولية.
واوضح الرئيس الايراني بان "مسالة دخول قوات ايرانية الى العراق للتصدي لعناصر تنظيم "داعش" لم تطرح لغاية الان"، واستبعد ان يحدث هذا الامر، لكنه اكد في الوقت ذاته بانه "لو اقتربوا من حدودنا فاننا سنتصدى لهم بالتاكيد".
واعتبر الرئيس الايراني "سقوط مدينة الموصل لا يعني تحركا ناجحا لزمرة ارهابية في العراق بل ان هنالك قضايا اخرى كامنة وراء الستار"، واضاف، ان "فشل (بعض الجهات) في الانتخابات لا ينبغي التعويض عنه بقتل الشعب".
واكد الرئيس روحاني، انه "لا شك في ان تنظيم "داعش" مدعوم ماليا وتسليحيا من قبل بعض الدول في المنطقة".
وقال الرئيس روحاني في الرد على سؤال حول موقف ايران تجاه احداث العراق وكذلك تصريحاته بان ايران لن تتحمل العنف في المنطقة وما هي خطة ايران المحتملة للتصدي لـ "داعش"، ان قضية الارهاب في المنطقة قضية مهمة بدات قبل اعوام، ففي البداية ظهرت في افغانستان وباكستان ومن ثم امتدت الى سائر المناطق.
واشار الى تواجد الجماعات الارهابية في سوريا واضاف، ان الجماعات الارهابية كانت موجودة في العراق من قبل ايضا الا ان نتيجة الانتخابات قد اغضبتها، والمسالة الاساسية هي ان الارهاب لا يتحمل الديمقراطية، وفي الحقيقة تقول الديمقراطية صندوق الاقتراع فيما يقول الارهاب صندوق العتاد والنزاع الاساسي هو بين هذين الامرين.
واشار الى الاجراء الناجح للانتخابات في العراق واضاف، ليس من المقبول ان ياتي البعض للتعويض عن الفشل في الانتخابات بالارهاب، واذا رايتم ان مدينة الموصل قد سقطت فلا يعني ذلك تحركا ناجحا لزمرة ارهابية بل هنالك قضية اخرى (وراء الستار) وان تنسيقات جرت في هذا السياق.
ولفت الى ان الذين فشلوا في انتخبات العراق قد لجاوا الى السلاح وهو خطأ كبير واضاف، لا يمكن التعويض عن الفشل في الانتخابات بقتل الشعب وان الجمهورية الاسلامية تشعر بالقلق اساسا من تحرك الارهاب في المنطقة.
واشار الرئيس روحاني الى كلمته في الجمعية العامة بمنظمة الامم المتحدة وطرحه لمشروع مواجهة العنف والتطرف في المنطقة، لافتا الى طرحه مشروع مكافحة العنف والتطرف في مؤتمر "سيكا" في شنغهاي ايضا وتاييده من قبل دول المنطقة.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة صديقة وجارة للعراق ولها علاقات طيبة مع الحكومة والشعب العراقي واضاف، لو طلبت الحكومة العراقية منا الدعم فاننا سنبت في ذلك وبالطبع لم نتلق لغاية الان طلبا خاصا لكننا مستعدون لتقديم الدعم في اطار القوانين الدولية والطلب من الشعب العراقي.
وفي الرد على سؤال حول التعاون المحتمل بين ايران واميركا في مواجهة الارهابيين في العراق قال، من الممكن ان يقوم الاميركيون بعمل ما لكنني لست مطلعا على ذلك.
کما شدد الرئيس روحاني على ان القضية المهمة لنا هي طلب الحكومة والشعب العراقي واضاف، انني اريد طمأنة شعبنا بان الشعب العراقي قادر على التصدي للارهاب.
واشار الرئيس الايراني الى فتوى المرجع الاعلى آية الله السيستاني لحمل السلاح والدفاع عن البلاد واعتبر هذه الفتوى مهمة جدا واضاف، رغم ذلك لو طلب الشعب والحكومة العراقية منا الدعم فاننا مستعدون لدعم الحكومة العراقية في اطار القوانين الدولية.

يتبع..

/2868/
- See more at: http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9303220394#sthash.YuLKs7rb.dpuf

 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy