الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب الله اللبناني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حزب الله اللبناني. إظهار كافة الرسائل

هكذا يُشارك حزب الله في المواجهات الدائرة في غزّة فهل من داعٍ لفتح «جبهة الجنوب»؟

الموقع يدعم الحشد الشعبي

بصمات «خليّة فلسطين» كشفت «المستور» : التعاون بين المقاومة و«القسام» لم يتوقف «الموساد» غارق في «فكّ الألغاز».. ولهذه الأسباب يُدرك نصرالله حتميّة الانتصار..
لم يكن اتصال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بداية لنهاية القطيعة بين المقاومة اللبنانية ونظيرتها الفلسطينية، كما ظن البعض، وانما يأتي هذا الاتصال تتويجا لمسار تكاملي لم ينقطع يوما بين حزب الله وكتائب القسام الجناح العسكري لحماس في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقد جاء العدوان على غزة ليفتح «الباب» امام القيادة السياسية لحماس كي تجاهر علنا بما اعادت نسجه في «الكواليس» مع «حارة حريك» التي لم تخلط يوما بين الخيارات الخاطئة، وجنوح القيادة «الحمساوية» في الخارج وراء «سراب» الطموحات «الاخوانية» غير الواقعية، وبين الفعل المقاوم وهيكليته التنظيمية التي واصلت تعاونها مع «العسكر» في حزب الله وعبره مع ايران، وبشكل ادنى مع سوريا.
«الاعلان» المقصود عن فحوى هذا الاتصال، بالتوازي مع محادثة مماثلة بين السيد نصرالله والامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله شلح، يهدف برأي اوساط متابعة لهذا الملف الى توجيه رسالتين متوازيتين الاولى لاسرائيل تفيد بأن محور المقاومة لن يدع المقاومة في غزة تسقط «وظهيرها» اللبناني ما يزال حاضرا لتقديم ما يجب تقديمه لانجاز الانتصار، والرسالة الثانية الى «جمهور» الطرفين المصاب بندوب موقف حماس من الحرب على سوريا، وما تبعه من فتور وصلت الى حد «العدائية» بين الطرفين، وهذا الامر تعرفه القيادتان ويدركه جيدا السيد نصرالله الذي اختار معالجة هذا الخلل عبر «جرعتين» الاولى «تذكيرية» والثانية ستكون «تأكيدية» وحاسمة يوم الجمعة المقبل خلال احياء مراسم يوم القدس العالمي.
لكن السؤال الذي طرحه الكثيرون عقب الاتصال، هو هل ينوي حزب الله فتح جبهة الجنوب لنصرة فلسطين؟ طبعا تقول الاوساط السيد نصرالله يمتلك كل المقومات والتبريرات الاخلاقية والدينية والقانونية لنصرة غزة عبر فتح الجبهة، لكن «عقل» حزب الله لا يعمل فقط انطلاقا من تلك المبررات، ودوما ما كان التوقيت حاسما في خيارات هذه القيادة التي لن تترك المقاومة الفلسطينية تنهار، ولكنها تدرك ايضا ان هذا الامر لن يحصل، لماذا؟ اولا لان هذا الجيل الجديد من المقاتلين في غزة جلّه تخرج من «مدرسة» الحزب القتالية، ويملك ما يكفي من الخبرات التي تؤهله في ادارة معركة طويلة الامد وعبر «تكتيكات» رفيعة المستوى قادرة على تحويل «احلام» اسرائيل بضرب المقاومة الى «كابوس» مؤلم.
ثانيا يعرف «المجلس الجهادي» في حزب الله جيدا حجم القدرة النارية الموجودة لدى فصائل المقاومة في غزة، «فخلية فلسطين» لم تتوقف يوما عن العمل، ودفق السلاح الى غزة لم يتوقف، وقد اكتشفت اسرائيل ومعها المخابرات المصرية ان كل الاجراءات التي اتخذت لمنع دخول الصواريخ الى غزة ، بعد ان غيّر «ضباط الارتباط» الميدانيون خططهم واوهموا كل «عين» مراقبة ان العدوان الكبير في 2012قد افرغ مخازن المقاومين من الصواريخ البعيدة المدى، ولم تعد المقاومة تملك الا جزءا يسيرا منها، وهذا ما ثبت انه مجرد عملية «تضليل».
اما البحث المضني لاجهزة الاستخبارات المتعددة اليوم تضيف الاوساط يدور حول معرفة الطريق البديل الذي سلكته قوافل الاسلحة التي كانت تهرب من سوريا ولبنان وإيران عبر السودان إلى مصر، وتحديدا سيناء، ومنها إلى قطاع غزة. هذا الطريق تم رصده، واعلنت اسرائيل اكثر من مرة عن توقيف بواخر اسلحة في عرض البحر متجهة الى القطاع على هذا « الخط» لكن ثمة سبل أخرى لإيصال «البضاعة» لم يجر حتى الان التعرف عليها، وان كانت بعض «الحيل» قد باتت معلومة وتم اكتشافها ولكن بعد فوات الاوان. وتلفت تلك الاوساط الى قصة «الانهيار» الكبير للحدود بين مصر وغزة عندما قامت حركة حماس باستخدام جرافات وفتحت ثغرات في الحاجز الحدودي نهاية شهر كانون الثاني 2008بعدها تدفق «الغزاويون باعداد كبيرة الى الاراضي المصرية التي كانت خارج اي سيطرة امنية بفعل الحشود الهائلة، وبعد اشهر ثمة من تكونت لديه رواية اخرى للحدث، تفيد بان هذا «الاقتحام» لم يكن الا تغطية بشرية لدخول اسلحة نوعية الى القطاع كانت قد وصلت الى شمال سيناء وتعذر دخولها عبر الانفاق، فكان ما كان، ودخل ما كان يجب ادخاله تحت «انظار» المصريين والاسرائيليين الذين ادركوا متأخرين انهم تعرضوا لخديعة كبرى.
وبحسب تلك الاوساط، فان فعالية الاجراءات الوقائية لدى المقاومة الفلسطينية، والتدريب العسكري العالي المستوى في لبنان وايران، مكن «الوحدة الخاصة» بالتخزين باجراء تمويه ناجح لمخازن الصواريخ وقد ادت الغارات الجوية الى تدمير مخازن «وهمية» ما أدى إلى الحفاظ على عدد لا بأس به من المخازن التي تُصَنّف تحت خانة «الاستراتيجي». يضاف الى ذلك ان «العقل» الامني «لخلية فلسطين» في حزب الله لم يتوقف عن حدود ايجاد السبل الامنة لايصال الصواريخ، وعندما طرحت احدى القيادات العسكرية الرفيعة في كتائب القسام السؤال عن الضمانات في استمرار تدفق هذه الصواريخ، وعن احتمال حصول تضييق اكبر يمنع وصولها، كانت الاجابة الفورية «لنصنّع الصواريخ في غزة»، وهكذا ارسلت حركتا حماس والجهاد الاسلامي عدداً من القيادات المؤهلة، خضعت لتدريبات مكثفة على عمليات التصنيع، بعد اشهر جرى تهريب المواد المطلوبة «بالقطعة» الى داخل القطاع، واليوم لدى المقاومين ما يحتاجونه من مواد اولية وخبرات كافية لانتاج ما يلزم لخوض مواجهة طويلة. لكن هل هذا يعني ان تدفق الصواريخ من الخارج قد توقف؟ طبعا لا جواب. لكن الفحص الاسرائيلي لبعض الصواريخ المتساقطة على المستعمرات يفيد بانه صنع خارج القطاع ولم تمر مدة طويلة على ادخاله. ولا يزال الموساد غارقاً في «متاهة»حل هذا اللغز.
اما معركة حي الشجاعية فلا تحتاج الى الكثير من الشرح تقول الاوساط لتلمس «بصمات» حزب الله القتالية هناك، فوفقا للرواية الاسرائيلية، «ما ان اعطى قائد القوة الاوامر ببدء الهجوم انطلقت مركبات عسكرية وجنود سيراً على الاقدام ضمن تشكيلات قتالية وهي تطلق النار في محور 180 درجة مستعينة بالمروحيات والطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة. فجأة اصيبت احدى المدرعات بصاروخ مضاد للالغام وهي دبابة عادية وليست محصنة مثل دبابات الميركافا. داخل الدبابة يقتل على الفور سبعة جنود. تواصل القوة تقدمها تحت قنابل الاضاءة وهي تطلق النار في جميع الاتجاهات وتتقدم للسيطرة على المنازل. في تمام الساعة 1.30 تأتي الضربة الفتاكة الثانية حين يطلق صاروخ مضاد للدبابات نحو المنزل الذي شكل غرفة قيادة لكتيبة لواء غولاني. فوراً يصاب قائد الكتيبة بجروح خطرة ويقتل نائبه وضابط شعبة العلميات وجندي ثالث. القوة التي ارسلت لانقاذ المصابين كانت بقيادة العقيد عليان الذي اصطدم بالمقاتلين الفلسطينيين ، مما ادى الى اصابته بجراح متوسطة واضطراره لاخلاء المنطقة، اما التعليق على هذا الحدث فكان باجماع المعلقين الاسرائيليين ان معركة الشجاعية اعادت الى الاذهان معركة الكتيبة 51 من لواء غولاني في بنت جبيل في حرب تموز 2006. فقد نجحت «حماس» مثل «حزب الله» في مفاجأة القوات الإسرائيلية باساليب قتالية في منطقة مبنية بالصواريخ المتطورة المضادة للدبابات».
وازاء هذه المعطيات، يبدو السؤال حول امكانية تدخل حزب الله في الحرب الدائرة في غزة سؤالا «ساذجا» لان الحزب منخرط فعلا في هذه الحرب وهو جزء لا يتجزأ منها، وقد اثبتت الوقائع ان «اخوة» سامي شهاب لم يضيعوا وقتهم خلال السنوات الماضية، وعندما يقول السيد نصرالله انه سيقدم كل ما يلزم لدعم المقاومة الفلسطينية فهو يعني ما يقول، وحدها اسرائيل تدرك ذلك جيدا وتشعر بان «شبح» حزب الله يلاحق جنودها في غزة، وتدرك ان الهزيمة قد وقعت بمجرد عودة «البوصلة» في المنطقة الى فلسطين.

حزب الله يحبط أكبر خطة سعودية لإشعال لبنان بحرب أهلية

الموقع يدعم الحشد الشعبي
يوم الثامن عشر من تموز الجاري، نجا لبنان من خطة مدمرة لإشعال الحرب الأهلية، هذا ما ذكرته مصادر صحفية لبنانية ومنها جريدة السفير التي تحدثت عن تفاصيل المخطط الإرهابي الذي استطاع حزب الله وقوات الأمن والاستخبارات اللبنانية إكتشافه والتعامل معه بسرعة فتم إحباطه في ساعات حرجة.
خلال متابعة (الراية) للمعلومات الواردة حول هذا المخطط، تبين أن ساعة الصفر كانت متزامنة مع خطاب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي تم نقله عبر مدينة الجدة السعودية على شاشات عملاقة في مناطق عديدة منها منطقة البقاع الشمالي، وهي المنطقة التي كان مقرراً أن تبدأ فيها أعمال العنف في تلك الليلة.
سننقل هنا نص ما نشرته صحيفة السفير تحت عنوان: هكذا أطاح حزب الله خطة «ليلة القدر»
فيما كان الحريري يتوجه بخطابه عبر الشاشة لأكثر من 16 ألف شخص في مآدب رمضانية أقامها «المستقبل» في 11 منطقة لبنانية في وقت واحد، بينها منطقة البقاع الشمالي، كشفت مصادر أمنية واسعة الاطلاع لـ«السفير» أن منطقة البقاع نجت ليل أمس الاول ومعها كل لبنان من مخطط إجرامي خطير، كان من شأنه أن يقحم لبنان في أتون مذهبي خطير.
وقالت المصادر إن جهازاً أمنياً لبنانياً رسمياً تبلغ من الأميركيين قبل عشرة أيام معلومات موثقة تفيد أن مجموعات من المعارضة السورية المسلحة تقدر بأقل من ألفي عنصر، ستطلق عملية عسكرية عشية إحياء إحدى ليالي القدر (ليلة أمس) وصولا الى بلدة نحلة البقاعية وبلدات أخرى، وذلك بهدفين اثنين: أولهما ارتكاب مجزرة كبيرة جدا تؤدي الى استدراج طائفي للرد في منطقة أخرى، وثانيهما خطف عشرات الرجال والشبان من هذه البلدة ومن بلدات أخرى، بهدف مقايضتهم بالموقوفين الإسلاميين في سجن روميه.
وقد طلب الأميركيون من قيادتي الجيش اللبناني والأمن العام التعميم على العسكريين، وخصوصا الضباط، اتخاذ تدابير احترازية، مخافة إقدام مجموعات تكفيرية على خطف جنود أو ضباط لمبادلتهم أيضا بموقوفي روميه من المنتمين الى «النصرة» و«كتائب عبدالله عزام» و«القاعدة».
وأشارت المصادر الى أن التنظيمات الإرهابية التكفيرية وضعت نصب عينيها هدفاً مركزياً يتمثل في الإفراج عن الموقوفين الإسلاميين في سجن روميه، سواء عبر إطلاق عملية فرار واسعة تترافق مع تفجير انتحاري ضخم أو من خلال عملية احتجاز رهائن.
يذكر أن العمليات العسكرية تواصلت، أمس، في جرود القلمون وتمكن الجيش السوري و«حزب الله» من وضع اليد على نقطة استراتيجية كانت تشكل إحدى أكبر نقاط التجمع للمجموعات المسلحة التي كانت تنوي تنفيذ عملية «ليلة القدر

عقدة الإعلام السعودي من المقاومة اللبنانية

الموقع يدعم الحشد الشعبي
المقاومة اللبنانية صارت رمزاً للبطولة العربية في مواجهة الإحتلال الصهيوني، لقد اعادت الثقة الى الشعوب العربية بعد ان حررت جنوب لبنان وفرضت انتصارها في حرب تموز 2006، بحيث اعترف قادة إسرائيل بانهم تعرضوا لأول هزيمة في تاريخهم على يد حزب الله.
تحول السيد حسن نصر الله الى رمز المقاومة في مواجهة إسرائيل، ووضع زعماء فلسطين السياسيين أمام إحراج كبير، لأنه أثبت حرصه على فلسطين أكثر منهم، أما الحكام العرب، فلم تشفع لهم كل جهود الإعلام والمال على ستر فضيحتهم.
عندما نجحت قطر والسعودية وتركيا في إثارة الحرب السورية، وقف حزب الله مع سوريا في قتال الجماعات التكفيرية ولا يزال، وخصوصاً تنظيم داعش الأكثر دموية وإرهاباً من الجماعات الأخرى، مما غير موازين القوى وسير المعارك في المناطق السورية. وكانت هذه صدمة ثقيلة للمحور الإقليمي الطائفي الذي أغرق داعش بالمال والسلاح.
ازاء هذا الواقع تصدت السعودية وقطر الى تسخير وسائلهما الإعلامية للنيل من حزب الله والمقاومة اللبنانية، لكن الأداء الإعلامي جاء مرتبكاً، وخصوصاً السعودي منه، والسبب أن رجاله يتحركون بعقلية الموظف الخائف من صاحب القرار، وهذا ما نراه واضحاً في كتابات أهم رجلين في اعلام آل سعود، اي عبد الرحمن الراشد وطارق الحميد، وكلاهما عمل رئيساً لتحرير صحيفة الشرق الأوسط، ولا يزالان يكتبان مقالاتهما المكرسة ضد حزب الله والشيعة.
ولأن الأمر يحمل في قسمه الأول طابع العمل الوظيفي، وفي قسمه الثاني مشكلة العقدة من السيد حسن نصر الله، فان مقالاتهما توقعهما في خطأ فادح، ذلك هو الدفاع عن تنظيم داعش، وعن الجماعات التكفيرية الأخرى. وهذا ما يمكن ان يلمسه القارئ المتابع لمقالاتهما.
في آخر مقال كتبه طارق الحميد بعنوان (نصر الله اشتم رائحة الدم)، يهاجم فيه السيد حسن نصر الله ويتهمه بأنه يريد ان يتاجر بالدم الغزاوي وانه لم يجر سوى اتصالين هاتفيين مع قادة حماس، وان عليه ان يسحب قواته من سوريا.
الحميد لم يذكر الاجتماع المطول الذي اجراه نصر الله مع أحد قادة حماس رمضان شلح، كما اعلن ذلك الأخير بلسانه في مقابلة تلفزيونية، واثنى كثيراً على موقف السيد حسن نصر الله وخدماته الكبيرة للقضية الفلسطينية.
والحميد في الجانب الآخر يريد من حزب الله أن يمتنع عن مواجهة تنظيم داعش والنصرة وغيرهما من الجماعات التكفيرية المعروفة بالارهاب، حتى بالموقف الظاهري السعودي.
لا نتوقع من الحميد والراشد وامثالهما، كتابة مقالات ادانة للسعودية والحكومات العربية على مواقفهم المناوئة للمقاومة الفلسطينية في غزة، وعلى مساعدتهم إسرائيل في حصار غزة. لا نتوقع ذلك أبداً، لكن المفروض في مثل هذه الحالات أن يبتعدوا عن الكتابة في موضوع غزة وفلسطين والمقاومة، لأن القارئ يعيش اليوم في عالم مفتوح، وحتى في دولة آل سعود التي تمنع النساء من قيادة السيارة، يقرأون ويتابعون ويتصفحون الانترنت.. لقد تغير العالم كثيراً، وسيتغير أكثر.

 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy