الحشد الشعبي

Recent Products RSS Feeds

فريق الهكر العراقي KAMINDOZ

TOOLS & EXPLOIT KAMINDOZ

DOWNLOAD VIDEO
 

اخر التغريدات
مقاطع الفيديو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقليم كردستان المتصهين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقليم كردستان المتصهين. إظهار كافة الرسائل

العثور على 35 جثة في بلدة استعيدت من داعش في العراق

الموقع يدعم الحشد الشعبي


 
 
 
 
 
جثث لمدنيين في العراق
جثث لمدنيين في العراق
عثرت القوات الكردية والميليشيات الشعبية الجمعة على 35 جثة في بلدة سليمان بيك التي تمت استعادة السيطرة عليها الاثنين الماضي مما يسمى بالدولة #الاسلامية، بحسب ما افاد ضابط وطبيب الجمعة.
ولم يكن واضحا على الفور متى تم قتل هؤلاء الذين وجدت على اجسادهم اثار طلقات نارية ودفنوا في مقابر جماعية.

وقال الطبيب بهاء البياتي ان سيارات اسعاف قامت بنقل الجثث الى المشرحة في مستشفى كركوك للتعرف على اصحابها.

وافادر مراسل لفرانس برس في المكان ان بعض الجثث بدت متحللة كما انتشرت رائحة كريهة في احد الاماكن التي تم انتشالها منه.

من جهته، رجح الضابط الكردي ان يكون مقتل هؤلاء حصل في منطقة على مدخل البلدة مغطاة ببقع الدم.

ويرتكب عناصر الدولة الاسلامية منذ هجومهم في حزيران/ يونيو الماضي وسيطرتهم على مناطق في شمال العراق وغربه وشرقه فظاعات عدة مثل الاغتصاب والاعدامات وعمليات القمع والاضطهاد.

وينتشر التنظيم المتطرف في سوريا ايضا حيث يسيطر على مناطق شاسعة.

واشنطن وحلفاؤها والإرهاب

الموقع يدعم الحشد الشعبي


#سوريا #العراق #ايران #روسيا #لبنان #مصر #تركيا #امريكا #صحف #اخبار #الجيش العراقي
سياسة الباب الدوار..انتاج الإرهابيين ودعمهم، ومكافحتهم
سياسة الباب الدوار..انتاج الإرهابيين ودعمهم، ومكافحتهم
لا توجد، بعد، دلائل جدية على أن الولايات المتحدة ملتزمة تطبيق القرار الدولي 2170 ضد "داعش" و"النصرة". يعتقد رئيس هيئة الأركان المشتركة، مارتن ديمبسي أنه، بعكس تنظيم "القاعدة" الأمّ، ليس لدى "داعش"، حتى الآن، خطط تهدّد الولايات المتحدة وأوروبا بصورة مباشرة. وهو تقويم صحيح؛ فـ "داعش" تنظيم إقليمي محلي، وليس أممياً، وأحد الخلافات الرئيسة بينه وبين "القاعدة"، إصرار الأول على أولوية مقاتلة "العدو القريب"، ثم على إقامة الدولة والخلافة في جغرافيا سياسية معينة تضم مناطق قبليةـــ وهابية تمتد عبر البادية السورية وحولها.
وهذا المشروع هو تكرار بسيط للدولة السعودية التي قامت على تحالف قبلي ــــ وهابي، وتمكنت من إقامة المملكة العربية السعودية في معظم أراضي الجزيرة العربية، بالإرهاب «المقدّس».
بماذا يضر مشروع الدولة «الداعشية» هذا المصالح الأميركية؟ بالعكس؛ إنه ينشئ محمية نفطية أخرى على الطريقة الخليجية، وينتج عنه تقسيم سوريا والعراق، مما يُضعف هذين البلدين العربيين المركزيين، ويلزّهما إلى تفاهمات مع واشنطن التي استعادت، بمناسبة تهديدات «داعش»، قدراً من نفوذها في العراق، وتبتزّ سوريا، لفرض نفوذها على هذا البلد العربي الوحيد الذي يتمتع بالسيادة الوطنية.
لكن «داعش» ــــ ذلك المشروع الذي انتجت برنامجه، على الأرجح، دوائر استشراقية استخبارية بريطانية، تعرف المنطقة، تاريخياً وسياجتماعياً وديموغرافياً وثقافياً، أكثر من الحكومات والمثقفين في المنطقة، أعربت، سريعاً، عن طموحها التوسعي في اتجاه منطقة كردستان، بينما البلدان الآخران المرشحان، هما الأردن والسعودية. وعلى رغم أن حكومات كردستان والمملكتين كانت قد تورّطت، بهذا الشكل أو ذاك، مع الدواعش، منذ البداية، وخصوصاً في انقلاب الموصل، فإن الحدود التي تطمح إليها هذه الحركة القبلية ــــ التكفيرية ــــ الإرهابية، تشمل كردستان العراق، وأقساماً من الأردن والسعودية، حيث الأرضية الاجتماعية الطائفية السياسية، مناسبة للغاية؛ الحواضن موجودة والتأييد والرجال والمال والسلاح.
أفلت الوحش من العقال، وصار، حسب ديمبسي، يشكل «تهديداً إقليمياً». وهو، بالمناسبة، يشمل، لاحقاً، أقساماً من تركيا؛ لكن الأخيرة لا تزال تقدم خدمات الاستقبال والنقل والدعم اللوجستي لمقاتلي «داعش» وسواها من التنظيمات الإرهابية العاملة في سوريا.
ديمبسي «واثق» من أن الأتراك والأردنيين والسعوديين سينضمون إلى الولايات المتحدة، في «سحق داعش»؛ فماذا عن المتضررين مباشرة من هذا التنظيم ــــ «الوحشي» حسب ديمبسي نفسه ــــ أي العراقيين والسوريين، ماذا عن الروس والإيرانيين؟ كل هؤلاء يريدون «جبهة موحدة» ضد الإرهاب، لكن واشنطن لا تزال مصممة على العمل وحدها، رفقة الأنظمة الإقليمية الحليفة، وبالتعاون مع تنظيمات «معتدلة»، ولكنها، في الحقيقة، لا تقل وحشية عن «داعش». ما حدث حتى الآن: بضع طلعات جوية أميركية لم تلحق خسائر تذكر بالدواعش، ولكنها أرسلت إليهم رسالة واضحة: ممنوع الاقتراب من كردستان؛ وصلت الرسالة! وهذا كاف بالنسبة للأميركيين الذين لم يقدّموا لبغداد، حتى الآن، الدعم التسليحي والاستخباري اللازمين للمواجهة، كما أنهم، وهذا هو الأهم، لم يمارسوا أي ضغط على الأتراك للتوقف عن القيام بدعم الإرهاب عبر حدودهم، بينما الدعم السعودي لا يزال مستمرا للمجموعات الوهابية الطائفية المسلحة في سوريا، وتتولّى عمّان، شؤون الجماعات المسلحة السنية العراقية «المعتدلة»، ولا يوجد هناك تفسير للمظاهرات الداعشية العلنية في عدة مناطق في الأردن، وتوخّي الأجهزة الأمنية عدم الصدام معها، والاكتفاء باعتقالات هامشية.
في الجانب الإيجابي، يشكل القرار الدولي بمكافحة «داعش» و«النصرة»، انتصاراً سياسياً لسوريا والعراق وإيران وروسيا؛ لكن، في الجانب السلبي، هناك سيناريو حرب أميركية منفردة وطويلة المدى وضعيفة الفاعلية، لا تهدف إلى تصفية «داعش»، ولكن إلى ضبط حركتها في الحدود المرسومة للمصالح الأميركية (في تكرار للحالة الباكستانية) وابتزاز حلف المقاومة، بما في ذلك استمرار دعم التمرد المسلح المعدود «معتدلاً» ضد سوريا، وإطالة مرحلة عدم الاستقرار في المنطقة.
في مواجهة هكذا سيناريو، أعلن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم أن سوريا تشكل الركن الرئيسي في أي تحالف إقليمي أو دولي لمكافحة الإرهاب في المنطقة، وأوضح أن أي عمليات عسكرية على الأراضي السورية من دون موافقة حكومتها، يعد «عدواناً». في اليوم التالي، قرر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، طلعات استطلاع جوية فوق الأراضي السورية، لترصّد «داعش»؛ يعني ذلك اصراراً أميركياً على التصرف بصورة منفردة، وأنها تنوي أن تفتح حرباً مديدة لحسابها في العراق وسوريا، بينما يواصل السعوديون والقَطريون والأتراك، انتاج الإرهابيين ودعمهم، و«مكافحتهم»، في عملية تشبه «الباب الدوّار»!
تطبيق القرار الدولي 2170، يعني وضع الرياض والدوحة وأنقرة تحت الفصل السابع، واجبارها على وقف دعم الإرهاب ووقف الحملات الطائفية المذهبية والقيام بحملات جدية لتجفيف منابع تمويل الإرهابيين، تحت التهديد بجلب قادة هذه الدول إلى المحكمة الجنائية الدولية. غير أن أهمّ ما في هذا القرار هو أنه يسمح للحكومة السورية، بطلب عون عسكري صريح من حلفائها؛ فإذا لم تلاق دعوة موسكو لقيام تحالف دولي ــــ مع الغرب ــــ ضد الإرهاب في المنطقة، فإن قيام هذا التحالف ــــ حتى من دون واشنطن وأوروبا ــــ يشكّل ضرورة استراتيجية لسوريا، كما لإيران وروسيا اللتين يدق التكفيريون الإرهابيون أبوابهما؛ ينبغي ألا يترك الإيرانيون والروس، للولايات المتحدة، فرصة تكرار الحالة الباكستانية في المشرق العربي.

كردستان تلح على واشنطن للحصول على أسلحة متقدمة

الموقع يدعم الحشد الشعبي

قوات البشمركة
قوات البشمركة
كشف مسؤول أمريكي الجمعة، إن مسؤولي منطقة كردستان يلحون على حكومة واشنطن من أجل الحصول على أسلحة متقدمة لمواجهة تنظيم "داعش"، موضحا أن واشنطن تدرس سبل تعزيز دفاعات المنطقة بشرط التنسيق مع الحكومة العراقية.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية (كما نقلت وكالة رويترز)، إن كردستان العراق يلح على الحكومة الأمريكية من أجل الحصول على اسلحة متقدمة"، لافتا الى أن "تقديم مساندة أمنية الى الاقليم عبر برنامجي المبيعات العسكرية الخارجية والتمويل العسكري الخارجي يجب ان يكون بالتنسيق مع سلطات الحكومة المركزية في العراق".
وقال المسؤول، "قدمنا بعض الدعم المباشر في الماضي للقوات الكردية بالتنسيق مع الحكومة المركزية"، مشيرا الى أنه "بالنظر إلى الخطر الذي يواجهه العراق من تنظيم داعش ستواصل الولايات المتحدة العمل مع بغداد واربيل لتعزيز التعاون على المستوى الأمني وأنها تدرس سبل تعزيز دفاعات كردستان لمساعدة الاكراد على الدفاع عن أنفسهم".
وكشف المسؤول أن "الإمدادات العسكرية المطلوبة تشمل دبابات ومعدات قنص ومركبات أفراد مدرعة ومدافع وذخائر ودروعا وخوذات وشاحنات وقود وعربات اسعاف".
من جانبه، قال مسؤول كردي، طلب عدم الكشف عن أسمه، إن "هذا الطلب نوقش أثناء زيارة وفد كردي إلى واشنطن أوائل تموز/يوليو مع اعضاء في الكونغرس الأمريكي وهو ليس جديدا"، مشيرا الى أن "تايوان التي تعتبرها الصين اقليما تابعا لها إلا انها تشتري اسلحة من الولايات المتحدة".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت، في الاول من يوليو /تموز، ان الولايات المتحدة تكثف وجودها العسكري في العراق مرة اخرى بإرسال نحو 300 جندي إلى هناك بالإضافة إلى مجموعة من طائرات الهليكوبتر وأخرى بلا طيار.
ويشهد العراق وضعا أمنيا ساخنا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

 
::جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة الموقع::

C0DED BY IRAQ Electronic Army 2015-2016

iraq , syria , iran ,Afghanistan,Albania , Algeria , Andorra , Angola , Antigua , and , Barbuda , Argentina , Armenia , Aruba , Australia , Austria , Azerbaijan

Bahamas, , The , Bahrain , Bangladesh , Barbados , Belarus , Belgium , Belize , Benin , Bhutan , Bolivia , Bosnia , and , Herzegovina , Botswana , Brazil ,Brunei , Bulgaria , Burkina , Faso , Burma , BurundiCambodia , Cameroon , Canada , Cape , Verde , Central , African , Republic , Chad , Chile , China , Colombia , Comoros , Congo, , Democratic , Republic , of , the , Congo, , Republic , of , the , Costa , Rica , Cote , d'Ivoire , Croatia , Cuba , Curacao ,,,Cyprus , Czech , Republic.Denmark , Djibouti , Dominica , Dominican Republic

Ecuador , Egypt , El , Salvador , Equatorial , Guinea , Eritrea , Estonia , Ethiopia , Fiji Finland France , Gabon , Gambia, , The , Georgia , Germany , Ghana , Greece , Grenada , Guatemala , Guinea , Guinea-Bissau , Guyana , Haiti , Holy , See , Honduras , Hong , Kong , Hungary ,

Iceland,India, Indonesia Ireland Italy